... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
60293 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7622 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 9 ثواني

تعميم وزارة المال يفجّر أزمة المشاعات في جبل لبنان: الرابطة المارونية تتحرّك... والبلديات تدرس الطعن

العالم
النهار العربي
2026/03/30 - 05:25 504 مشاهدة
تحولت قضية المشاعات في لبنان من ملف مرتبط بأعمال المساحة والتحديد العقاري إلى أزمة تمس جوهر النظام القانوني للملكية، وتلامس في الوقت عينه الهواجس الميثاقية المرتبطة بالأرض والانتماء. فالتداخل بين المفاهيم القانونية، وتضارب التفسيرات الإدارية، وغياب الحسم التشريعي، دفعت بالملف إلى واجهة النزاع، في لحظة تشهد فيها البلاد ضغوطا سياسية وأمنية واقتصادية متزايدة.البداية تعود إلى مرحلة تأسيس النظام العقاري الحديث في لبنان بين عامي 1922 و1930، حين وضع المشرع إطارا قانونيا يراعي خصوصية المناطق والأعراف المحلية. وقد شكل القرار 3339 الصادر في 12 تشرين الثاني 1930 محطة مفصلية، إذ ميّز بوضوح بين نوعين من العقارات: المشاعات في جبل لبنان، وهي ملكيات جماعية للبلديات أو القرى وتخضع للأعراف المحلية، والعقارات المتروكة المرفقة في المناطق الأخرى، وهي أملاك للدولة مع منح الجماعات حق استعمالها.لاحقا، جاء تعديل المادة 7 من قانون الملكية العقارية بموجب القانون رقم 47-1971 ليكرس هذا التمييز بوضوح، إذ نص على أن العقارات المتروكة المرفقة الواقعة ضمن النطاق البلدي تعتبر ملكا خاصا للبلديات، ما عزز موقع السلطات المحلية في إدارة هذه الأملاك.هذا الإطار القانوني بقي قائما لعقود، إلى أن بدأت ...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤