... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
105798 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8518 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

تعميم نموذج غزة: نحو إعادة تشكيل قواعد الحرب في الشرق الأوسط

العالم
صحيفة القدس
2026/04/05 - 05:53 501 مشاهدة
واشنطن – سعيد عريقات – 5/4/2026تحليل إخباريشهد الشرق الأوسط تحولات عميقة في أنماط الحروب وأساليب إدارتها، حيث تتبلور ملامح عقيدة عسكرية جديدة تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل، تقوم على نقل نموذج الحرب في غزة إلى ساحات أخرى مثل إيران ولبنان. هذا التحول لا يقتصر على الأدوات العسكرية، بل يمتد إلى إعادة تعريف حدود المقبول أخلاقياً وقانونياً في النزاعات المسلحة، بما يهدد بتقويض منظومة القانون الدولي الإنساني التي تشكلت عقب الحرب العالمية الثانية.لقد مثّلت الحرب على غزة لحظة مفصلية، ليس فقط بسبب حجم الدمار والخسائر البشرية، بل لأنها كشفت عن توجه متعمد لتطبيع أنماط قتال تقوم على الاستهداف واسع النطاق للمناطق المدنية، وتدمير البنى التحتية الحيوية، واستخدام القوة المفرطة دون اعتبار كافٍ لمبدأي التناسب والتمييز. ومع انتقال هذا النموذج إلى إيران ولبنان، يبدو أن ما كان يُنظر إليه سابقاً كاستثناء صادم، بات يُقدَّم بوصفه قاعدة قابلة للتكرار.في إيران، تشير المعطيات إلى حملة قصف كثيفة وغير مسبوقة، استهدفت أحياء سكنية ومنشآت خدمية، بما في ذلك مرافق صحية وتعليمية وبنى تحتية للطاقة والمياه. هذا النمط يعكس اعتماداً متزايداً على القوة النارية الثقيلة، واستخدام تقنيات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي في تحديد الأهداف، ما يثير تساؤلات جدية حول دقة هذه الضربات وحدود المساءلة. كما أن استهداف منشآت حيوية، بما فيها مرافق نووية، ينطوي على مخاطر كارثية تتجاوز حدود النزاع المباشر.أما في لبنان، فتتكرر ملامح المشهد ذاته، من خلال عمليات تهجير واسعة النطاق للسكان، وتدمير ممنهج للمنازل والبنية التحتية، إلى جانب استهداف العاملين في القطاع الصحي والإعلامي. هذه الممارسات، التي كانت تُعد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، باتت تُمارس في سياق خطاب سياسي وعسكري يبررها باعتبارات أمنية، ويستند أحياناً إلى مقارنات تاريخية مثيرة للجدل، مثل قصف المدن خلال الحرب العالمية الثانية.هذا التحول يعكس، في جوهره، إعادة صياغة لمفهوم الحرب نفسها، حيث يتم تقليص الفجوة بين الأهداف العسكرية والمدنية، وتوسيع نطاق “الأهداف المشروعة” ليشمل عناصر أساسية في حياة المجتمعات. كما أن الخطاب المصاحب لهذه العمليات يشير إلى تراجع ملحوظ في الالتزام العلني بالقواعد الأخلاقية، واستبداله بلغة أكثر حدّة، تشرعن العنف وتُضفي عليه طابعاً وجودياً.غير أن أ...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤