... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
227841 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7885 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

تعقد مسار المفاوضات: الغموض يكتنف اللقاء في باكستان قبيل انتهاء الهدنة

العالم
المدى
2026/04/20 - 21:02 501 مشاهدة

 متابعة / المدى

كثّفت باكستان اتصالاتها الدبلوماسية لاستئناف المحادثات الأميركية-الإيرانية في إسلام آباد اليوم الثلاثاء، وسط إبلاغ قائد جيشها الجنرال عاصم منير الرئيسَ الأميركي دونالد ترامب بأن استمرار حصار مضيق هرمز يُعيق المسار التفاوضي. في المقابل، أعلنت طهران يوم الاثنين أنها لا تملك خططاً لعقد جولة جديدة من المحادثات، مستندةً إلى الاستيلاء الأميركي على سفينة الشحن الإيرانية "توسكا" دليلاً على ما وصفته بعدم جدية واشنطن في المضي قُدُماً بالعملية الدبلوماسية.

الوساطة الباكستانية
أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن مصدر أمني باكستاني، بأن قائد الجيش الباكستاني أبلغ ترامب بأن استمرار التوتر في مضيق هرمز يشكّل عقبة أمام المفاوضات مع طهران، وأن الرئيس الأميركي أبدى استعداده للنظر في تلك النصيحة.
وأشار مصدر إقليمي مشارك في جهود الوساطة، نقلاً عن وكالة أسوشيتد برس، إلى أن "الوسطاء يضعون اللمسات الأخيرة لعقد جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لتقريب وجهات النظر".
وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، المرتقب أن يرأس الوفد الأميركي المفاوض، توجّه إلى إسلام آباد مساء الاثنين. وفانس هو ذاته الذي قاد الجولة المباشرة في 11 نيسان/أبريل، مقابل وفد إيراني ترأّسه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، دون أن تُسفر عن اتفاق.
في المقابل، نقلت رويترز عن مصدر إيراني كبير أن "الخلافات حول البرنامج النووي ما تزال قائمة، وأن الفجوات بين الطرفين لم تتقلص"، معتبراً استمرار الضغوط الأميركية عاملاً يُعرقل أي تقدم.

طهران: لا جولة ثانية
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أمس الاثنين أن بلاده لا تملك خططاً للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات، متهماً الولايات المتحدة بـ"ادعاء الدبلوماسية والاستعداد للمفاوضات، في حين تقوم بتصرفات لا تدل على أي جدية في المضي قُدُماً بالعملية الدبلوماسية". وعدّ بقائي الاستيلاءَ على السفينة الإيرانية وحصارَ الموانئ الإيرانية والتأخرَ في تطبيق الهدنة في لبنان "انتهاكات واضحة لوقف إطلاق النار". وشدّد على أن طهران "لن تتنازل عن موقفها بشأن برنامجها النووي"، مؤكداً أن أي نقاش حول إخراج المواد النووية خارج البلاد "غير مطروح"، ومعلناً أن إيران "لن تخضع لأي مهل أو إنذارات".
وكانت وكالة إرنا الرسمية قد نقلت موقف طهران الرافض لاستئناف المحادثات، مستندةً إلى المطالب الأميركية "غير المعقولة وغير الواقعية"، و"التغيّر المتكرر في المواقف، والتناقضات المستمرة، واستمرار ما يُسمى الحصار البحري"، خالصةً إلى أنه "في هذه الظروف، لا توجد آفاق واضحة لمفاوضات مثمرة".
وكان ترامب قد أعلن الأحد إرسال وفد إلى العاصمة الباكستانية لاستئناف محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب المشتعلة منذ 28 شباط/فبراير، إثر غارات أميركية-إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية، واصفاً ما يعرضه على إيران بـ"الاتفاق المعقول"، غير أنه هدّد في الوقت ذاته بتدمير الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية، قائلاً: "إذا لم يقبلوا بالصفقة، يشرّفني أن أفعل ما يجب فعله، وهو ما كان ينبغي على رؤساء آخرين القيام به تجاه إيران خلال السنوات السبعة والأربعين الماضية".

حادثة السفينة "توسكا"
كتب ترامب على منصة "تروث سوشال" يوم الأحد أن سفينة الشحن "توسكا" الرافعة للعلم الإيراني "حاولت كسر الحصار البحري" وتجاهلت أوامر التوقف، ما دفع مدمّرة مزودة بصواريخ موجهة إلى "إيقافها تماماً عبر إحداث فجوة في غرفة المحركات"، مؤكداً أن مشاة البحرية الأميركية يتولون حالياً السيطرة عليها.
في المقابل، تعهّد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، "بالرد قريباً" على ما وصفه بـ"عمل القرصنة المسلحة" المنتهك لوقف إطلاق النار. وأفادت وكالة "تسنيم" بأن إيران أرسلت طائرات مسيّرة باتجاه السفن العسكرية الأميركية التي "هاجمت" السفينة. كما أعربت الصين عن قلقها من هذه الحادثة، إذ طالب المتحدث باسم خارجيتها غوو جياكون باستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وعلى صعيد الاستعدادات الميدانية، جرى تعزيز الأمن في إسلام آباد يوم الأحد بإغلاق طرقات ونشر أسلاك شائكة، وفق ما رصده صحافيون في وكالة فرانس برس، في انتظار تأكيد انعقاد المحادثات.

مطالب الطرفين
وفق ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال، تسعى الولايات المتحدة إلى: إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، وتجميد تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن 20 عاماً، والموافقة على تسليم المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب، والحد من إنتاج الصواريخ، ووقف تمويل الأذرع الإقليمية.
في المقابل، تطالب إيران باستمرار سيطرتها على مضيق هرمز، ورفع العقوبات بالكامل، وتقليص مدة تعليق تخصيب اليورانيوم. وأشار مسؤولون إيرانيون وأميركيون إلى أن الهدف الفوري هو التوصل إلى مذكرة تفاهم تضع إطاراً لاتفاقيات أكثر تفصيلاً يُتفاوض عليها خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة.

The post تعقد مسار المفاوضات: الغموض يكتنف اللقاء في باكستان قبيل انتهاء الهدنة appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤