... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
119648 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9591 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

تعاون نادر.. أوروبا والصين تطلقان مهمة فضائية لرصد الاضطرابات الشمسية

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/06 - 20:34 502 مشاهدة

أطلقت الصين وأوروبا مهمة فضائية مشتركة لدراسة تأثير النشاط الشمسي على الأرض، عبر القمر الاصطناعي Smile، في خطوة تعكس تعاوناً محدوداً في ظل تصاعد المنافسة الفضائية العالمية، بحسب صحيفة "فاينانشيال تايمز".

ويهدف المشروع إلى فهم كيفية توليد الاضطرابات الشمسية لما يُعرف بـ"طقس الفضاء"، والتنبؤ بالعواصف الجيومغناطيسية التي قد تعطل الاتصالات على الأرض، وتؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي، وإلحاق أضرار بالمعدات الإلكترونية.

ومن المقرر إطلاق القمر الاصطناعي Smile، الذي يبلغ وزنه 2.3 طن، الخميس، على متن صاروخ Vega-C، من مركز الفضاء الأوروبي في جويانا الفرنسية، إلى مدار بيضاوي يصل إلى نحو 121 ألف كيلومتر فوق القطب الشمالي.

تعاون نادر

ولا تقتصر المهمة على الجانب العلمي، بل تمثل أيضاً نموذجاً نادراً للتعاون بين مؤسسات علمية في الصين والغرب. وقد تم الاتفاق على المشروع عام 2016 بين الأكاديمية الصينية للعلوم ووكالة الفضاء الأوروبية، في وقت كانت فيه الظروف السياسية أكثر ملاءمة للتعاون.

ورغم التنافس القائم بين الولايات المتحدة والصين في سباق الفضاء، خصوصاً للعودة إلى القمر، لا تزال بكين وبروكسيل تسعيان للحفاظ على قنوات التعاون المفتوحة، حيث تبادلتا المساهمة في تطوير أدوات علمية لمهمات فضائية مختلفة.

وواجه المشروع تأخيرات بسبب قيود تصدير التكنولوجيا الحساسة، ومتطلبات السلامة، ومشكلات تقنية، ما أدى إلى تأجيله لمدة عام على الأقل. كما تطلب نقل مكونات القمر الاصطناعي الصيني وتجميعها في هولندا موافقات من جهات عدة، خاصة أن بعض المواد صُنفت على أنها خطرة.

وستُجرى المهمة خلال فترة ذروة النشاط الشمسي تقريباً، ضمن دورة تمتد 11 عاماً، ما يتيح فرصة مثالية لدراسة المجال المغناطيسي للأرض الذي يحميها من الجسيمات والإشعاعات الضارة القادمة من الشمس.

ويُعد Smile أحدث سلسلة من المهمات التي أُطلقت خلال العقود الثلاثة الماضية لدراسة الشمس والغلاف المغناطيسي للأرض، لكنها لم تقدم حتى الآن صورة مكتملة عن تأثير النشاط الشمسي على كوكب الأرض.

ويحمل القمر 4 أجهزة علمية، من بينها جهاز تصوير بالأشعة السينية اللينة لرسم حدود الغلاف المغناطيسي لأول مرة، بالإضافة إلى جهاز بالأشعة فوق البنفسجية يمكنه رصد الشفق القطبي الشمالي بشكل متواصل لمدة تصل إلى 45 ساعة.

وستساعد المهمة العلماء على فهم أفضل لكيفية تفاعل الرياح الشمسية مع المجال المغناطيسي للأرض، وتحسين القدرة على التنبؤ بالعواصف الجيومغناطيسية بشكل أسرع وأكثر دقة.

وتسببت آخر عاصفة قوية في مايو 2024 في تعطيل إشارات الملاحة والاتصالات اللاسلكية حول العالم، بينما أدى حدث مماثل عام 1989 إلى انهيار شبكة الكهرباء في كيبيك بكندا.

أما تكرار العاصفة الشمسية الكبرى المسجلة عام 1859، فقد يكلف الاقتصاد العالمي تريليونات الدولارات، لكن يمكن تقليل أضرارها عبر اتخاذ تدابير وقائية مسبقة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤