أثار تصريح لأحد المحللين الرياضيين على إحدى القنوات الجزائرية موجة واسعة من التفاعل والسخرية عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبر أن مدرب المنتخب الأردني، بحكم كونه مغربيا، قد “يشحن” لاعبيه ويمنحهم دافعا إضافيا من أجل الإطاحة بالمنتخب الجزائري في المباراة المرتقبة بين المنتخبين ضمن منافسات كأس العالم.
التصريح لم يمر مرور الكرام، إذ اعتبر عدد كبير من النشطاء أن مثل هذه القراءات تبتعد عن التحليل الفني والرياضي، وتعتمد على فرضيات مرتبطة بجنسية المدرب أكثر من اعتمادها على معطيات داخل المستطيل الأخضر.
وتداول رواد مواقع التواصل المقطع المصور على نطاق واسع، مرفقا بتعليقات ساخرة، حيث رأى كثيرون أن المباراة يجب أن تحسم فوق أرضية الملعب، وأن الحديث عن “شحن اللاعبين” بسبب جنسية المدرب يعكس طرحا إعلاميا يفتقر إلى الموضوعية.
كما وصف بعض المعلقين هذه التصريحات بأنها لا تليق بمستوى التحليل الرياضي، معتبرين أن الإعلام الرياضي مطالب بتقديم قراءة فنية وتكتيكية للمواجهات بدلا من الانزلاق نحو تفسيرات تثير الجدل أكثر مما تقدم إضافة للمشاهد.
وفي المقابل، يترقب عشاق كرة القدم المواجهة بين الأردن والجزائر باعتبارها مباراة مهمة في حسابات المجموعة العاشرة ، حيث سيكون الفيصل الحقيقي هو الأداء داخل الملعب، بعيدا عن التصريحات المثيرة التي تشعل منصات التواصل قبل صافرة البداية.





