«سيغنال» بين الأمن والمخاطر.. حظر رسمي على مسؤولي الاتحاد الأوروبي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
سياسة «سيغنال» بين الأمن والمخاطر.. حظر رسمي على مسؤولي الاتحاد الأوروبي العين الإخبارية - ترجمات الخميس 2026/4/2 08:15 م بتوقيت أبوظبي امرأة تمر بجوار المفوضية الأوروبية اضطر كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي إغلاق مجموعة دردشة على تطبيق "سيغنال" بسبب مخاوف من الاختراق. وكشفت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية أن المفوضة الأوروبية طلبت من بعض كبار مسؤوليها إغلاق مجموعة دردشة على تطبيق "سيغنال" كانوا يستخدمونها لتبادل المعلومات، خشية أن تكون هدفًا للاختراق. وقال ثلاثة مسؤولين في المفوضية مطلعين على القضية، إن عددا من رؤساء الأقسام ونوابهم كانوا أعضاءً في مجموعة الدردشة على تطبيق المراسلة المشفر. يأتي حظر استخدام التطبيثق في الوقت الذي يواجه فيه الاتحاد الأوروبي سلسلة من مزاعم التجسس، حيث أعلنت المفوضية الأوروبية الأسبوع الماضي أنها تحقق في هجوم إلكتروني على مواقعها الإلكترونية. الأمن السيبرانيوقال سفين هيربيغ، الباحث في مجال الأمن السيبراني والتهديدات الناشئة في مركز الأبحاث الألماني "إنترفيس"، إن "العمليات السيبرانية" تتزايد كمًّا ونوعًا، بما في ذلك تلك التي يقوم بها مجرمون متعطشون للبيانات ولاستهداف حكومات أجنبية مشيرا إلى أن "السياسيين والأحزاب السياسية كانوا دائما هدفًا للجواسيس والمتطفلين". وذكر اثنان من المسؤولين أن المفوضية علمت بوجود مجموعة دردشة الشهر الماضي، وطلبت من أعضائها حذفها خشية استهدافهم من جانب قراصنة. وأوضح أحد المسؤولين أنه لا يوجد دليل على اعتراض أي عضو في المجموعة، وأن أمر التوقف عن استخدام الدردشة صدر بسبب تزايد المخاوف الأمنية بشأن تطبيقات المراسلة. وفي الشهر الماضي، تم اعتراض مكالمة هاتفية خاصة بين مراسل لموقع "بوليتيكو" ومسؤول في الاتحاد الأوروبي نشرها على الإنترنت. محاولات احتيالوأكد مسؤولان آخران في المفوضية، أن أعضاءً في مكاتب المفوضين وكبار المسؤولين الآخرين تلقوا رسائل تطلب منهم إدخال رموز التعريف الشخصية الخاصة بتطبيق سيغنال، وهي الرسائل التي تم تحديدها على أنها محاولات احتيال. وقال هيربيغ "سيغنال آمن إلى حد كبير، ولكن إذا تمكن مهاجم من اختراق هاتفك، فقد يتمكن من الوصول إلى محادثاتك، بما في ذلك صورك وكل ما هو موجود على هاتفك". وأشار اثنان من المسؤولين إلى أن مستخدمي تطبيق "واتساب" لتبادل الرسائل قد تم استهدافهم أيضًا، على الرغم من أن محاولات الاختراق أصبحت مؤخرا أكثر شيوعًا على تطبيق "سيغنال" الذي كانت المفوضية توصي باستخدامه بدلا من "واتساب". وقال متحدث باسم المفوضية "لا نعلق على ممارسات الأمن الداخلي.. نحن نأخذ مخاطر الأمن السيبراني على محمل الجد، ولدينا إرشادات داخلية واضحة لموظفينا". وأكد مسؤولان في المفوضية الأوروبية أن المؤسسة تتعامل بجدية مع موجة الهجمات الأخيرة، حيث تجري تقييمات شاملة للأمن السيبراني وتقوم بانتظام بتغيير هواتف وأجهزة المسؤولين. وأعلنت المفوضية يوم الجمعة الماضي أنها تحقق في هجوم إلكتروني استهدف مواقعها الإلكترونية، وتشير النتائج الأولية إلى سرقة بعض البيانات. وفي يناير/كانون الثاني، الماضي، قالت المفوضية إنها عثرت على أدلة على هجوم إلكتروني استهدف البنية التحتية التقنية التي تستخدمها لإدارة أجهزتها المحمولة، الأمر الذي قد يكون أدى إلى تمكن المخترقين من الوصول إلى أسماء الموظفين وأرقام هواتفهم. ويفتقر كل من "سيغنال" و"واتساب" إلى المميزات اللازمة للاتصالات الحكومية، وفقا لماثيو هودجسون، الرئيس التنفيذي لشركة "إليمنت" التي طورت تقنية تستخدمها العديد من الحكومات الأوروبية لتطبيقات المراسلة الآمنة. وأقال هودجسون: "لا يمكنك طرد أي شخص من مجموعة واتساب إذا فصل من وظيفته الحكومية ولا يوجد تسجيل دخول موحد، ولا نظام للتحكم في الوصول". والعام الماضي تمت إضافة رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية عن طريق الخطأ إلى محادثة جماعية على "سيغنال" تضم بعضًا من كبار المسؤولين في الحكومة الأمريكية، بمن فيهم نائب الرئيس جيه دي فانس، حيث ناقشوا خططًا عسكرية مفصلة وقد سلطت الحادثة التي عرفت باسم "سيغنال غيت" الضوء على مدى اندماج تطبيقات المراسلة التجارية في العمليات الحكومية. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB اوروبا غرفة الأخبار #ترجمات#شؤون_أوروبية





