سي بي إس عن مسؤولين أميركيين: إيران تمتلك قدرات عسكرية أكثر مما اعترف به البيت الأبيض
⏹ ⏵ https://www.alwakeelnews.com/story/771720 الوكيل الإخباري- كشف مسؤولون أميركيون مطلعون على معلومات استخباراتية أن إيران لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية أكبر مما تعلنه الإدارة الأميركية أو وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بشكل رسمي.وبحسب ما نقلته شبكة CBS News، فإن نحو نصف مخزون إيران من الصواريخ الباليستية وأنظمة الإطلاق المرتبطة بها لا يزال سليمًا، وذلك حتى بداية وقف إطلاق النار مطلع أبريل، وفقًا لثلاثة مسؤولين أميركيين.وأوضح المسؤولون أن نحو 60% من الذراع البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ما تزال موجودة، بما في ذلك الزوارق السريعة الهجومية، مشيرين إلى حادثة استهداف زوارق إيرانية لسفن تجارية في مضيق هرمز، بعد إعلان وقف إطلاق نار أحادي من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإتاحة مزيد من الوقت للمفاوضات.وأضافوا أن القوة الجوية الإيرانية تضررت بشكل كبير لكنها لم تُدمّر بالكامل، إذ يُعتقد أن نحو ثلثي سلاح الجو الإيراني ما يزال قيد التشغيل، رغم الحملة العسكرية الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت آلاف المواقع، بما في ذلك منشآت التخزين والإنتاج.وكان الرئيس الأميركي ووزير الدفاع بيت هيغسيث قد وصفا العملية العسكرية الأميركية، التي أطلق عليها اسم “العاصفة الملحمية”، بأنها أدت إلى تدمير القدرات العسكرية الإيرانية بشكل شبه كامل.وقال ترامب: "لقد استهدفنا بحرية إيران وسلاحها الجوي وقادتها".المصدر: الوكيل الإخباري | Source: الوكيل الإخباري
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الوكيل الإخباري. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الوكيل الإخباري. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


