سي إن إن: إيران تعزّز دفاعاتها في جزيرة خرج تحسبا لهجوم أميركي
واشنطن: ذكرت شبكة "سي إن إن" يوم الأربعاء، نقلا عن مصادر مطلعة أن إيران تستعد لهجوم أميركي محتمل على جزيرة خرج، والتي تعد شريان الحياة الاقتصادي لإيران حيث تمر عبرها حوالي 90% من صادرات النفط الخام للبلاد، كوسيلة ضغط على الإيرانيين لإجبارهم على إعادة فتح مضيق هرمز.
لكن مسؤولين أمريكيين وخبراء عسكريين يقولون إن مثل هذه العملية البرية تنطوي على مخاطر كبيرة، بما في ذلك وقوع عدد كبير من الضحايا الأمريكيين. وتتمتع الجزيرة بدفاعات متعددة الطبقات، وقد نقل الإيرانيون إليها في الأسابيع الأخيرة أنظمة صواريخ أرض-جو موجهة تُطلق من على الكتف تُعرف باسم MANPADs، حسبما ذكرت المصادر.
وحسب سي إن إن، قامت إيران بنصب أفخاخ، بما في ذلك ألغام مضادة للأفراد ومضادة للدبابات، حول الجزيرة، حسبما ذكرت المصادر، بما في ذلك على الشاطئ حيث يمكن للقوات الأمريكية أن تنفذ عملية إنزال برمائية إذا ما مضى الرئيس دونالد ترامب قدماً في تنفيذ عملية برية.
وتضاهي مساحة الجزيرة نحو مساحة مانهاتن، وتقع على بعد 25 كيلومترا فقط قبالة السواحل الإيرانية في الخليج.
وكان الجيش الأمريكي قد استهدف جزيرة خارج بالفعل بضربات جوية في 13 مارس، حيث أفادت القيادة المركزية أن 90 هدفاً قد تم ضربها، بما في ذلك” مرافق تخزين الألغام البحرية، ومخابئ تخزين الصواريخ، والعديد من المواقع العسكرية الأخرى“. وكان ترامب قد أعلن عن الهجوم قائلاً إن القوات الأمريكية تجنبت ضرب البنية التحتية النفطية في الجزيرة” لأسباب تتعلق باللياقة“.
وقال مصدر إسرائيلي إن هناك مخاوف من أن يؤدي السيطرة على جزيرة خارج إلى هجمات بطائرات إيرانية بدون طيار وصواريخ محمولة على الكتف، مما يؤدي إلى مقتل جنود أمريكيين. وقال هذا المصدر:” الأمل هو ألا يخاطروا بذلك، وأن يطلقوا النار بدلاً من ذلك على حقول النفط، لكن لا توجد طريقة لمعرفة ذلك“.
وأصدر "البنتاغون" يوم الثلاثاء، أوامر بنشر نحو 2000 جندي مظلي من الفرقة 82 المحمولة جوا إلى الشرق الأوسط، وفق ما أفاد به مسؤولون أميركيون لصحيفة "واشنطن بوست".
ووافق مسؤولون أميركيون على أوامر خطية لإرسال جنود من اللواء القتالي الأول التابع للفرقة، إضافة إلى مقر قيادة الفرقة 82 في فورت براغ بولاية نورث كارولاينا، بحسب مسؤولين أميركيين اثنين وشخص ثالث مطلع على القرار، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم نظرا لحساسية المسألة.سي إن إن:




