- "سِي إِنْ إِنْ": اعْتِمَادُ التَّوْقِيعِ الإِلِكْتْرُونِيِّ لِمُذَكَّرَةِ التَّفَاهُمِ بَيْنَ وَاشِنْطُن وَطِهْرَانَ وَإِلْغَاءُ سَفَرِ "فَانْس".
كَشَفَ مَسْؤُولُونَ مُطَّلِعُونَ أَنَّ خُطَطَ التَّوْقِيعِ الإِلِكْتْرُونِيِّ لِمُذَكَّرَةِ التَّفَاهُمِ بَيْنَ وَاشِنْطُن وَطِهْرَانَ تَأْتِي بِهَدَفِ تَرْسِيخِ الِاتِّفَاقِ سَرِيعاً وَتَجَنُّبِ أَيِّ عَقَبَاتٍ قَدْ تَطْرَأُ فِي اللَّحَظَاتِ الأَخِيرَةِ، مِمَّا أَسْفَرَ رَسْمِيّاً عَنْ إِلْغَاءِ خُطُوطِ حُضُورِ نَائِبِ الرَّئِيسِ الأَمْرِيكِيِّ "جِي دِي فَانْس" إِلَى أُورُوبَّا، وِفْقاً لِمَا بَثَّتْهُ شَبَكَةُ "سِي إِنْ إِنْ" (CNN) الإِخْبَارِيَّةُ يَوْمِ الأَحَدِ.
وَيَأْتِي هَذَا التَّحَوُّلُ الإِجْرَائِيُّ لِيَقْطَعَ الطَّرِيقَ أَمَامَ أَيِّ تَقْدِيرَاتٍ عَشْوَائِيَّةٍ لِمَسَارِ التَّقَارُبِ الدِّبْلُومَاسِيِّ، عَقِبَ تَعْقِيدَاتٍ لُوجِسْتِيَّةٍ تَتَعَلَّقُ بِالجَدْوَلِ الزَّمَنِيِّ لِأَعْلَى سُلْطَةٍ تَنْفِيذِيَّةٍ فِي الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ، حَيْثُ تَمَّ الِاسْتِقْرَارُ عَلَى الصِّيغَةِ الرَّقْمِيَّةِ لِضَمَانِ نَفَاذِ التَّفَاهُمَاتِ بَعِيداً عَنِ العَرَاقِيلِ الإِدَارِيَّةِ.
وَعَزَا المَسْؤُولُونَ إِلْغَاءَ جَوْلَةِ "فَانْس" الحُضُورِيَّةِ إِلَى أَنَّ الرَّئِيسَ دُونَالْد تِرْمْب وَنَائِبَهُ لَا يُسَافِرَانِ إِلَى الخَارِجِ فِي التَّوْقِيتِ نَفْسِهِ لِأَسْبَابٍ أَمْنِيَّةٍ صَارِمَةٍ، وَلِضَمَانِ اسْتِمْرَارِيَّةِ العَمَلِ السِّيَادِيِّ دَاخِلَ البَيْتِ الأَبْيَضِ، لَا سِيَّمَا أَنَّهُ مِنَ المُقَرَّرِ أَنْ يُغَادِرَ تِرْمْب إِلَى فَرَنْسَا صَبَاحَ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ لِحُضُورِ أَعْمَالِ قَمَّةِ مَجْمُوعَةِ السَّبْعِ (G7).
وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ، وَجَدَتِ الإِدَارَةُ الأَمْرِيكِيَّةُ صُعُوبَةً بَالِغَةً فِي نَقْلِ نَائِبِ الرَّئِيسِ إِلَى فَعَالِيَّةِ التَّوْقِيعِ فِي أُورُوبَّا وَإِعَادَتِهِ فِي الوَقْتِ المُنَاسِبِ الَّذِي يَسْبِقُ مُغَادَرَةَ تِرْمْب، مِمَّا دَفَعَ بِخِيَارِ التَّوْقِيعِ عَنْ بُعْدٍ لِإِتْمَامِ الصَّفْقَةِ دُونَ ارْتِجَالٍ.
فِي المُقَابِلِ، أَبْدَى بَعْضُ الوُسَطَاءِ الدَّوْلِيِّينَ، تَبَعاً لِمَا نَقَلَهُ مَصْدَرٌ مُطَّلِعٌ، مَخَاوِفَ جِدِّيَّةً تَقْضِي بِأَنَّهُ كُلَّمَا طَالَ أَمَدُ التَّأْخِيرِ فِي التَّوْقِيعِ الرَّسْمِيِّ، زَادَ احْتِمَالُ تَوَقُّفِ التَّقَدُّمِ السِّيَاسِيِّ أَوْ اِنْسِحَابِ أَحَدِ الطَّرَفَيْنِ أَوْ كِلَيْهِمَا؛ نَظَراً لِقِيَامِ وَاشِنْطُن وَطِهْرَانَ حَالِيّاً بِتَقْدِيمِ رِوَايَاتٍ مُتَضَارِبَةٍ إِلَى حَدٍّ مَا حَوْلَ بُنُودِ الاتِّفَاقِ، بِمَا فِي ذَلِكَ نَوْعِيَّةُ الدَّعْمِ المَالِيِّ الَّذِي سَتَحْصُلُ عَلَيْهِ الجُمْهُورِيَّةُ الإِسْلَامِيَّةُ.
اقرأ أيضاً: إن بي سي نيوز: تحطم مقاتلة f/A-18 تابعة لسلاح مشاة البحرية الأمريكية في ولاية واشنطن
وَلَا يَزَالُ مِنَ الغَيْرِ وَاضِحٍ مَا إِذَا كَانَتْ هَذِهِ الخِلَافَاتُ تَنْحَصِرُ فِي مُجَرَّدِ رَسَائِلَ إِعْلَامِيَّةٍ لِلرَّأْيِ العَامِّ، أَمْ أَنَّهَا تَعْكِسُ فَقَداً عَمِيقاً لِلثَّقَةِ قَدْ يَتَسَبَّبُ فِي انْهِيَارِ الصَّفْقَةِ بِرُمَّتِهَا، لَا سِيَّمَا مَعَ فَعَالِيَّةِ أَدَوَاتِ الرَّقَابَةِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ لِعَامِ 2026 م.
وعَلَى الصَّعِيدِ الإِقْلِيمِيِّ، أَفَادَ المُتَحَدِّثُ بِاسْمِ وِزَارَةِ الخَارِجِيَّةِ الإِيرَانِيَّةِ إِسْمَاعِيل بَقَائِي، يَوْمَ أَمْسِ السَّبْتِ، بِأَنَّ مَوْعِدَ تَوْقِيعِ "مُذَكَّرَةِ التَّفَاهُمِ" وَلَيْسَ "الِاتِّفَاقَ" النِّهَائِيَّ لَيْسَ اليَوْمَ الأَحَدَ، مُؤَكِّداً أَنَّ التَّرْكِيزَ الإِيرَانِيَّ مُنْصَبٌّ حَالِيّاً عَلَى إِنْهَاءِ الحَرْبِ بِمَا فِيهَا الحَرْبُ الدَّائِرَةُ فِي لُبْنَانَ.
وَجَاءَ هَذَا المَوْقِفُ بَعْدَمَا أَعْلَنَ رَئِيسُ وُزَرَاءِ بَاكِسْتَان شَهْبَاز شَرِيف، يَوْمَ السبت، أَنَّهُ مِنَ المُرَجَّحِ تَوْقِيعُ اتِّفَاقِ السَّلَامِ خِلَالَ الأَرْبَعِ وَعِشْرِينَ سَاعَةً المُقْبِلَةِ، لِتَبْقَى مَحَاوِرُ التَّفَاوُضِ خَاضِعَةً لِرَصْدٍ دَقِيقٍ تَتَابَعُهُ كَافَّةُ المُحَافَظَاتِ وَعَائِلَاتِ النَّشَامَى المُهْتَمَّةِ بِالِاسْتِقْرَارِ الإِقْلِيمِيِّ.




