🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
927,406 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,633 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

ستة فصائل فلسطينية في بيان موحد.. هل تنجح في كسر جمود الانقسام؟

سياسة
jo24
2026/06/29 - 16:52 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

أعادت الدعوة التي أطلقتها قوى وفصائل فلسطينية لعقد حوار وطني شامل، واستكمال تنفيذ مخرجات اتفاقات المصالحة السابقة، وفي مقدمتها تفاهمات بكين، ملف الوحدة الوطنية إلى واجهة المشهد السياسي، في ظل الحرب ال...

وترى الفصائل أن توحيد القرار الوطني وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية على أساس الشراكة أصبحا ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل، فيما يبرز تساؤل حول مدى قدرة هذه الدعوات على تجاوز حالة الجمود السياسي، في ظل ا...

ويثير ذلك تساؤلات بشأن فرص نجاح المبادرة الجديدة، والعوامل التي قد تدفع نحو توافق وطني حقيقي، أو تعيد إنتاج حالة الانقسام القائمة.

هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

أعادت الدعوة التي أطلقتها قوى وفصائل فلسطينية لعقد حوار وطني شامل، واستكمال تنفيذ مخرجات اتفاقات المصالحة السابقة، وفي مقدمتها تفاهمات بكين، ملف الوحدة الوطنية إلى واجهة المشهد السياسي، في ظل الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، وتصاعد العدوان في الضفة الغربية، وما تعتبره الفصائل مرحلة مفصلية تهدد مستقبل القضية الفلسطينية.

وترى الفصائل أن توحيد القرار الوطني وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية على أساس الشراكة أصبحا ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل، فيما يبرز تساؤل حول مدى قدرة هذه الدعوات على تجاوز حالة الجمود السياسي، في ظل استمرار التباين بين النهج الذي تتبناه السلطة الفلسطينية وحركة فتح، ورؤية فصائل تدعو إلى صياغة استراتيجية وطنية جديدة في إدارة الصراع مع الاحتلال.

ويثير ذلك تساؤلات بشأن فرص نجاح المبادرة الجديدة، والعوامل التي قد تدفع نحو توافق وطني حقيقي، أو تعيد إنتاج حالة الانقسام القائمة.

وقالت نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ماجدة المصري، إن البيان يعكس تشخيصاً دقيقاً للمرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية، والتي وصفتها بأنها الأخطر في تاريخها، في ظل استمرار حرب الإبادة على قطاع غزة، وتسارع مشاريع التهجير والتصفية، وعدم تنفيذ الاتفاقات الوطنية السابقة.

وأضافت، في حديثها لـ"قدس برس"، أن الشعب الفلسطيني يواجه سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف تهجير الفلسطينيين وخنق سكان قطاع غزة، بالتوازي مع تصعيد عمليات التطهير العرقي في الضفة الغربية، وتقسيمها، واستهداف المخيمات الفلسطينية ضمن مخططات تهدف إلى تهجير سكانها وتفريغها من أهلها.

وأكدت أن الفلسطينيين باتوا في مواجهة مباشرة مع مشروع إسرائيلي توسعي لم يعد يقتصر على الأراضي الفلسطينية، مشيرة إلى أن التصريحات الأخيرة للسفير الأميركي بشأن "إسرائيل الكبرى" تعكس توجهاً يتجاوز فلسطين ليطال دولاً مجاورة.

وأوضحت أن الهدف من البيان يتمثل في إطلاق حوار وطني فلسطيني شامل يفضي إلى توحيد القرار الوطني والموقف السياسي، وتعزيز وحدة الشعب الفلسطيني بما يمكنه من الدفاع عن حقوقه الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة.

وشددت على أن المرحلة الحالية تتطلب حواراً وطنياً جامعاً بمشاركة جميع القوى والفصائل، لإعادة بناء الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي.

وأضافت أن دعوة الرئيس محمود عباس لعقد اجتماع عاجل للأمناء العامين للفصائل تمثل فرصة لبحث مختلف القضايا الوطنية واستكمال تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اجتماع بكين، بما يسهم في بلورة رؤية وطنية موحدة وآليات عملية لتنفيذ الاتفاقات السابقة.

وختمت بالتأكيد على أن إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني أصبحت ضرورة وطنية ملحة، وأن المرحلة الراهنة، بوصفها مرحلة تحرر ومواجهة، تتطلب أعلى درجات الوحدة والشراكة، ولا تحتمل استمرار الانقسام أو تأجيل الاستحقاقات الوطنية.

من جانبه، قال الباحث والمحلل السياسي فريد أبو ظهير إن بيان الفصائل يشكل امتداداً للجهود الوطنية التي بدأت خلال السنوات الماضية، ويعيد التأكيد على ما تم الاتفاق عليه في جولات الحوار السابقة، ولا سيما تفاهمات بكين، موضحاً أن إعادة طرح هذه المطالب تعكس أهميتها في ظل المتغيرات السياسية والميدانية المتسارعة.

وأضاف، في حديثه لـ"قدس برس"، أن ما تواجهه القضية الفلسطينية من تحديات غير مسبوقة يفرض إعادة التأكيد على أولوية وحدة الصف الفلسطيني باعتبارها المدخل الأساسي لمواجهة المخاطر التي تستهدف الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني.

ورأى أن العقبة الرئيسية أمام تحقيق ذلك تتمثل في تمسك السلطة الفلسطينية وحركة فتح بالنهج السياسي القائم على الاتفاقيات الموقعة والمرجعيات الدولية، في إطار تحكمه اعتبارات أميركية وأوروبية، وهو ما يجعل من الصعب الانتقال إلى خيارات سياسية مختلفة.

وأشار إلى أن "إسرائيل" تخلت عملياً عن التزاماتها بموجب الاتفاقيات كافة، في حين لا تزال السلطة الفلسطينية تتمسك بهذه المرجعيات رغم التحولات التي شهدها المشهد السياسي والميداني.

واعتبر أن قدرة السلطة وحركة فتح على الاستجابة لمطالب الفصائل، وفي مقدمتها تبني خيار المقاومة ضمن استراتيجية وطنية موحدة، تبقى محدودة، لأن ذلك يتعارض مع النهج السياسي الذي تبنتاه منذ سنوات، والقائم على إعطاء الأولوية للمفاوضات.

وختم أبو ظهير بالقول إن أي تحول باتجاه تبني خيار المقاومة والانحياز إلى رؤية الفصائل قد يكلف السلطة وحركة فتح خسارة جزء مهم من أوراقهما السياسية وعلاقاتهما الدولية، وهو ما يفسر استمرار التباين في مواقف أطراف النظام السياسي الفلسطيني.

وكانت القوى والفصائل الفلسطينية قد أكدت، في بيان تلقته "قدس برس" الأحد، أن الوحدة الوطنية والشراكة السياسية تمثلان الخيار الوحيد لمواجهة حرب الإبادة الإسرائيلية ومخططات تصفية القضية الفلسطينية.

وشددت على أن أي خطوات تتعلق بإعادة بناء وتطوير المؤسسات الوطنية، بما في ذلك مسودة الدستور المؤقت لدولة فلسطين، وقانون الأحزاب السياسية، والنظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني، وإصدار المراسيم ذات الصلة، يجب أن تستند إلى توافق وطني شامل وحوار جامع، بما يعزز شرعية المؤسسات الوطنية ويحافظ على وحدة الصف الفلسطيني.

كما أكدت أن تطوير المؤسسات الوطنية واستعادة وحدتها يجب أن يتم عبر شراكة وطنية وإجماع وطني، بعيداً عن الضغوط والإملاءات الخارجية، داعية إلى إجراء انتخابات فلسطينية شاملة، بما فيها انتخابات المجلس الوطني، بما يعزز مكانة منظمة التحرير ويجدد شرعيتها الوطنية.

ودعت الفصائل إلى عقد اجتماع عاجل للأمناء العامين لإطلاق حوار وطني شامل وصياغة استراتيجية سياسية وكفاحية موحدة، وتفعيل الإطار القيادي المؤقت باعتباره مرجعية انتقالية جامعة، مع رفض سياسة التفرد والإقصاء والتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية.

ووقعت على البيان كل من: حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والمبادرة الوطنية الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة.

 

المصدر: jo24 | Source: jo24

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24. Tags: Palestinian factions, unity, politics.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free