... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
241900 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7661 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

صراع الظل: كيف اخترقت الاستخبارات الإيرانية الدوائر السياسية الإسرائيلية؟

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/22 - 16:05 501 مشاهدة
تتصاعد حدة المواجهة الاستخبارية بين طهران وتل أبيب في مسار يتسم بالتعقيد الشديد، حيث تتداخل الضربات الأمنية المتبادلة مع عمليات اختراق واسعة النطاق. وأفادت مصادر بأن ما يتم الكشف عنه لوسائل الإعلام لا يمثل سوى جزء ضئيل من الواقع الفعلي، خاصة فيما يتعلق بحجم الخسائر التي يتكبدها الجانب الإسرائيلي في هذا الصراع الصامت. وتشير المعطيات إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تنتهج سياسة المبالغة عند الحديث عن الأضرار التي تلحق بالجانب الإيراني، رغم اعتراف طهران بوقوع خروقات أمنية سابقة. وقد شملت هذه الخروقات تفجيرات استهدفت منشآت نووية حساسة داخل الأراضي الإيرانية، بالإضافة إلى محاولات ناجحة لتعطيل سلاسل توريد مواد استراتيجية مرتبطة بالبرنامج النووي من الخارج. في المقابل، لم تكن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بمنأى عن الضربات الموجعة، حيث سجلت الاستخبارات الإيرانية اختراقاً نوعياً تمثل في تجنيد غونين سيغف، وزير الطاقة الإسرائيلي السابق. سيغف الذي كان مطلعاً على أسرار الدولة بصفته عضواً سابقاً في الكابينت الأمني والسياسي، عمل لصالح طهران لسنوات قبل أن يتم كشف أمره واعتقاله. حرب الجواسيس لا تزال متواصلة حتى الآن، لكن يبدو أن ما نعرفه هو أقل بكثير جدًا مما يحدث على أرض الواقع. وتعد قضية سيغف، الذي يقضي حالياً عقوبة السجن منذ عام 2019، واحدة من أبرز الانتكاسات التي تعرض لها جهاز 'الموساد' في تاريخه الحديث. وتؤكد هذه الواقعة قدرة الأجهزة الإيرانية على الوصول إلى مستويات سياسية رفيعة داخل الهيكل الحكومي الإسرائيلي، مما أثار تساؤلات عميقة حول ثغرات التجنيد والمراقبة الأمنية للمسؤولين السابقين. وعلى صعيد الخسائر البشرية في صفوف العملاء والموظفين، أقر جهاز 'الموساد' في وقت سابق بمقتل أحد كوادره البارزين خلال العمليات السرية المرتبطة بهذه المواجهة. وتعكس هذه الاعترافات النادرة حجم الخطورة التي يواجهها ضباط الاستخبارات في الميدان، حيث تتحول العمليات الأمنية أحياناً إلى مواجهات دامية بعيداً عن الأضواء. ويبقى الجزء الأكبر من هذه الحرب الاستخبارية طي الكتمان، إذ تفرض الرقابة العسكرية في تل أبيب قيوداً مشددة على نشر تفاصيل الفشل الأمني. وتؤكد المصادر أن طبيعة العمليات السرية المتبادلة تخفي خلفها صراعاً مريراً يمتد من العواصم الأوروبية إلى قلب المنشآت الحيوية في الشرق الأوسط، دون أفق قريب لانت...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤