... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
117760 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9405 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

صراع النظرية والتطبيق في صناعة الأجيال (2- 7)

تكنولوجيا
صحيفة الرؤية العمانية
2026/04/06 - 16:16 502 مشاهدة
"); } .footer-links .social a:hover i.icon-twitterx{ background-image: url("data:image/svg+xml,"); } body{font-family: "Zain", sans-serif;} window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-80665052-1'); الرئيسية أخبار ثقافة حوارات تحقيقات مراسيم سلطانية أخبار الطقس محليات الرؤية اليوم اقتصاد شركات دولي سياحة أسواق المال محلي رياضة عالمي محلي المقالات مقالات رئيس التحرير كلمة الرؤية رأي المواطن رؤى دولي مبادرات الرؤية مكتبة السندباد معهد الرؤية للتدريب والاستشارات منتدى عمان للنانو تكنولوجي مؤتمر عمان للأمن الإلكتروني منتدى عمان للقيمة المحلية المضافة مؤتمر عمان للموانئ منتدى عمان للموارد البشرية منتدى عمان البيئي المنتدى العماني للشراكة والمسؤولية الاجتماعية منتدى الرؤية الإقتصادي جوائز عمان للسياحة جائزة الرؤية الإقتصادية جائزة الرؤية لمبادرات الشباب منوعات فيديو المزيد إعلانات وظائف ملاحق ترجمات سوشيال ميديا .main-bar .main-menu {padding-right: 0;padding-left: 50px;}.main-bar .main-menu::before {right: auto;left: 25px;} الرئيسية أخبار الرؤية اليوم محليات أخبار الطقس مراسيم سلطانية تحقيقات حوارات ثقافة اقتصاد محلي أسواق المال سياحة دولي شركات رياضة محلي عالمي المقالات رؤى رأي المواطن كلمة الرؤية مقالات رئيس التحرير دولي مبادرات الرؤية جائزة الرؤية لمبادرات الشباب جائزة الرؤية الإقتصادية جوائز عمان للسياحة منتدى الرؤية الإقتصادي المنتدى العماني للشراكة والمسؤولية الاجتماعية منتدى عمان البيئي منتدى عمان للموارد البشرية مؤتمر عمان للموانئ منتدى عمان للقيمة المحلية المضافة مؤتمر عمان للأمن الإلكتروني منتدى عمان للنانو تكنولوجي معهد الرؤية للتدريب والاستشارات مكتبة السندباد منوعات فيديو المزيد سوشيال ميديا ترجمات ملاحق شباب التفاهم مراجعات روادنا إعلانات وظائف الإثنين, 06 ابريل 2026 @media (max-width: 480px){ .page-post .post-text-container p, .page-post .post-text-container span, .page-post .post-text-container div, .page-article .post-text-container p, .page-article .post-text-container span, .page-article .post-text-container div{ text-align: right !important; } .page-post .post-text-container p{ text-align: right !important; } } .page-post .post-text-container *{ font-family: Greta; } الرئيسية المقالات رؤى تفاصيل الخبر صراع النظرية والتطبيق في صناعة الأجيال (2- 7) 06 ابريل 2026 . الساعة 20:16 بتوقيت مسقط رابط مختصر   بعد أن وقفنا بالبحث والتحليل على واقع الطالب المعلم، معلم المستقبل والمؤمل منه تطوير منظومة التعليم وتخليصه من آفات العصر وتداعياتها، فلكل عصر أدواته ووسائله، وهمومه ومشاكله، حينها قد تبين لنا أن بعض كليات التربية تستقبل مدخلات قد تكون واهنة وتخرجها بمناهج نظرية وتدريب عملي هزيل لا يمس حاجة الحقل التربوي ولا يغطي متطلبات المواقف التعليمية، ينتقل بنا البحث إلى مستوى آخر أكثر إيلامًا وأشد تعقيدًا وأبلغ عمقًا: ألا وهو مستوى بعض أعضاء هيئة التدريس في تلك الكليات. وهيئة التدريس تُعد القلب النابض والمحرك اللامع لأي مؤسسة تعليمية، والمرجع الذي يُفترض فيه أن يكون قدوة علمية وأخلاقية وتربوية؛ حيث إن عضو هيئة التدريس قائد التطوير في مسرح الحقل التربوي، والذي من المؤمل فيه أن يكون جامعًا بين النظرية والتطبيق بفكره الرائد وسلوكه المتقد. غير أن الممارسة تكشف لنا عن مفارقة عظمى: فبعض ممن يتولون إعداد المعلمين كثيرًا ما يكونون أبعد الناس عن الميدان الحقيقي، وأجهل الناس بواقع الفصول الدراسية ومشاكلها وتداعياتها. ومن أغرب المفارقات أن يتولى تكوين المعلمين أفئدة لم تذق غبار المدرسة، وأفهام لم تعان صخب الفصول، وأقلام لم ترَ واقع التعليم الحقيقي في أروقته الميدانية، فالدكتور الجامعي قد يقضي عقودًا في تحصيل الشهادات دون أن يخوض غمار التدريس في المدارس ولو يومًا واحدًا، يظل أسير نظرياته في أبراجه العاجية، يضع حلولًا لمشكلات لم يعشها، ويخرج معلمين لم يجالسهم في فصولهم ولم يعش معاناتهم. وقد أشار فيجوتسكي إلى أهمية "منطقة النمو القريبة" التي يتعلم فيها المتعلم من خلال تفاعله مع من هم أكثر خبرة (Vygotsky, 2021, p. 86)، فكيف لمن ليس له خبرة ميدانية أن ينقلها لطلابه؟ "فاقد الشيء لا يعطيه". هنا تكمن المأساة الحقيقية: أن يُعهد بتكوين المعلمين إلى بعض ممن لم يمارس التعليم في الميدان العملي، فيخرج جيل يحفظ النظريات، لكنه إذا واجه واقع الفصل ومواقف التعليم تاه. فكيف لمن لم يعان مشقة ضبط الصف أن يعلّم غيره فنون الضبط وأساليبه؟ وكيف لمن لم يُصغِ لهموم طالب متعثر أن يوجّه معلمًا إلى كيفية مساعدة المتعثرين ذوي صعوبات التعلم؟ وفي هذا يقول الإمام الغزالي في إحياء علوم الدين: "من تصدر قبل أوانه فقد تصدى لهوانه" (الغزالي، ص 156). وهذا ما تشير إليه بعض الأدبيات التربوية إلى أن التدرّج في اكتساب الخبرة شرطٌ أساسي لتحقيق الكفاءة، وأن التسرّع في تحمّل الأدوار قبل اكتمال المهارات قد يؤدي إلى ضعف الأداء وسوء التقدير، وهو ما تؤكده نماذج اكتساب الخبرة والتطور المهني، إضافة إلى دراسات التحيز المعرفي المرتبطة بتقدير الذات (Patricia Benner, 1984؛ David Dunning & Justin Kruger, 1999). ثم إن بعض هؤلاء الأساتذة، حتى ممن قضى سنوات في المدارس، سرعان ما يبتعدون عن الميدان، وتمر السنون وهم منقطعون عن مدارس التعليم العام وقوانينها ولوائحها، لا يزورونها، ولا يتابعون مستجداتها، ولا يعرفون عن هموم معلميها شيئًا. وفي أثناء ذلك تتغير المناهج، وتتطور طرق التدريس، وتتبدل خصائص الطلاب ومستوياتهم، وهم في مكانهم جامدون، يدرسون نفس الموضوعات لسنوات عديدة بنفس الطرق التي تعلموها منذ عقود ماضية. وفي ذلك فقد حذّر المفكر التربوي دونالد شون من مخاطر "الممارس الأكاديمي" الذي ينفصل عن الواقع، ودعا إلى نموذج "الممارس المتأمل" الذي يربط بين النظرية والتطبيق في حوار دائم مع الواقع (Schön, 2023, p. 49). وقد أظهرت دراسة أن الانخراط الفعّال لأعضاء هيئة التدريس في كليات التربية ضمن شراكات مستمرة مع المدارس يسهم في تحسين جودة إعداد المعلمين، حيث توفر هذه الشراكات بيئات تدريب عملي أصيلة تعزز الكفاءة المهنية والتطبيقية للمعلمين تحت الإعداد (International Journal of Educational Research, 2026; Hadar et al., 2025). ويزداد الوضع سوءًا مع عزوف بعض المتميزين من حملة شهادات الدكتوراه عن العمل في بعض كليات التربية، بسبب تدني الحوافز المادية وكثرة الأعباء الروتينية المملة. فإذا كانت كليات الطب تتنافس على أفضل الأطباء، وكليات الهندسة تغري بالمتميزين من المهندسين، فإن بعض كليات التربية كثيرًا ما تضطر إلى قبول بعض ممن تبقى من حملة الشهادات، بغض النظر عن كفاءتهم أو خبرتهم الميدانية. وهكذا تتوالى حلقات الضعف: ضعف في اختيار أعضاء هيئة التدريس يؤدي إلى ضعف في إعداد المعلمين، وضعف في إعداد المعلمين يؤدي إلى ضعف في مخرجات التعليم العام، وهذا الضعف بدوره يغذي كليات التربية بطلاب أضعف، وهكذا دواليك. ثم إن غياب برامج التطوير المهني المستمر لأعضاء هيئة التدريس في كليات التربية يعد كارثة بحد ذاتها. ففي الوقت الذي تتسارع فيه وتيرة التطور التربوي في العالم، وتظهر نظريات جديدة، وتقنيات متطورة، وأساليب تدريس مبتكرة، يظل كثير من أساتذة كليات التربية محبوسين في قوقعة الماضي، لا يتابعون جديدًا، ولا يطلعون على بحث علمي عميق، ولا يحضرون مؤتمرًا، ولا يشاركون في ورشة عمل، وهم بذلك لا يتخلفون عن ركب التطور فحسب، بل يصبحون عائقًا أمام تطور غيرهم. وقد أكد روجر بيكون أن إهمال الرياضيات يُضعف بنية المعرفة الإنسانية، حيث لا يمكن فهم العلوم الأخرى دون إتقانها، مما يعكس دورها المحوري في بناء الحكمة العلمية (Bacon, as cited in Boyer, 1968). ونحن نقول: "الجهل بمستجدات التربية وتطوراتها يفقدك كل الحكمة التربوية". والطامة الكبرى أن المجتمع برمته، وأولياء الأمور على وجه الخصوص، يسهمون في هذه الأزمة الماثلة من حيث يدركون أو لا يدركون. فالنظرة الاجتماعية لمهنة التعليم في عالمنا العربي أضحت في أدنى مستوياتها، المعلم الذي كان يحظى باحترام يفوق احترام الوالدين، ويقف له الناس إجلالًا وإكرامًا، وقد أضحى اليوم موظفًا عاديًا، بل كثيرًا ما يُنظر إليه نظرة شفقة أو استعلاء. وفي البيوت، لم يعد أولياء الأمور يحفزون أبناءهم على احترام المعلم أو التقدير لدوره، بل على العكس قد يسمعون أبناءهم وهم ينتقدون المعلمين ويتهمونهم بالتقصير دون أن يحركوا ساكنًا، فهم لا ينبسون شفة، كالغيم المظلم قبل المطر، يحملون الكلام في صدورهم، لكنهم لا يطلقونه، فصمتهم أضحى مثل البحيرة الراكدة، لا يثيرها نسيم ولا يهزها صوت، فكل شيء يختفي خلف وجههم الهادئ، وكل العيون تتحدث، وكل القلوب تنبض إلا هم، فهم لا ينبسون شفة، بيد أن كلماتهم سيوف تُلصق بالأسماء، ولا تتردد في الأفق تحدث صخبًا، وقد قيل قديمًا: "من كان معلمه أباه فمعلمه الناس أبوه"، فكيف إذا كان الأب نفسه لا يقدر المعلم ولا يدافع عنه ولو بكلمة؟ هنا نكون بهذا التحليل قد كشفنا عن جانب آخر من جوانب الأزمة الماثلة في التعليم، التي تتطلب إعادة تصميم النظم التعليمية لتكون أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات العالمية، حيث تؤكد بعض التقارير الدولية أهمية تطوير مهارات القرن الحادي والعشرين وتعزيز التعلم المرن لمواجهة التحديات المستقبلية (OECD, 2020; World Bank, 2021)، الأمر الذي يتطلب العمل على إصلاح لا يقل خطرًا عن سابقه، بل ربما يكون أخطر لأنه يتعلق بمن يُفترض فيهم أنهم قادة الإصلاح والتغيير في الحقل التربوي. فانفصال أستاذ التربية عن الميدان يشبه انفصال طبيب الجراحة عن غرفة العمليات، فهو يفقده حسه المهني الوظيفي، وتجف ينابيع المعرفة الحية التي لا تنبع إلا من الاحتكاك بالواقع العملي. وما أبلغ قول الفارابي: "المعلم الحكيم هو من يجمع بين النظر والعمل، فإن غاب العمل بقي النظر هباء". فإذا كان أستاذ التربية لا يؤمن بأن الميدان هو معمله الحقيقي، فكيف لطلابه أن يؤمنوا بذلك؟! صراع النظرية والتطبيق في صناعة الأجيال (1-7) صراع الأجيال برنامج ثقافي وترفيهي في "متحف عُمان عبر الزمان" ضمن "بهجة الأجيال" صراع النقاط يشتعل في "دوري جندال".. والسيب يسعى للحفاظ على الصدارة قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين في نظر القانون الدولي هل تأكل الأفعى ذيلها؟ صراع النظرية والتطبيق في صناعة الأجيال (2- 7) تعليق عبر الفيس بوك (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); أهم الأخبار مصدر مُطلّع: إيران وأمريكا تتلقيان خطة لإنهاء الأعمال القتالية جهود أخيرة لهدنة 45 يوما بين أمريكا وإيران.. هل تنجح؟ "الشورى" يناقش بيان "النقل والاتصالات وتقنية المعلومات".. الأربعاء والخميس جلسة مشتركة مرتقبة لحسم مواد الاختلاف في مشروع قانون "مكافحة المخدرات" انطلاق النسخة الرابعة من الأسبوع الوطني للعلوم "STEM" تحت شعار "علومنا تتجدد" الأكثر قراءة يومي اسبوعي شهري شرطة عُمان السلطانية تحذّر من أسلوب احتيالي يستهدف الراغبين في تأمين المركبات إيران قدمت ردها لباكستان على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب تحذير من حادث إشعاعي محتمل بمحطة بوشهر النووية الإيرانية الحرس الثوري يعلن مقتل رئيس استخباراته الصواريخ العنقودية الإيرانية تضرب 27 موقعًا في تل أبيب بسبب المخالفات.. قرار بشطب مكتب "مجن لال تهاكر وشركائه" قتلى وعشرات الإصابات في إسرائيل جراء الهجوم الصاروخي الإيراني الليلة.. بدء تأثيرات "أخدود الفرات" وأمطار مرتقبة على 3 محافظات رصد خلايا رعدية على 3 محافظات.. تعرف على مستجدات "أخدود الفرات" قرار بتحويل التعليم عن بُعد في 5 محافظات هل تشعر بهذا أيضًا؟ توقعات بحالة جوية تضرب أجواء السلطنة خلال أيام جلالة السلطان يصدر مرسوما ساميا الحمد لله على نعمة علمائنا "الأرصاد" تكشف موعد "الموجة الأخيرة" من الحالة الجوية الماطرة تعميم من وزارة المالية بشأن رواتب شهر مارس فلكيًا.. تحديد وقفة عرفه وأول أيام عيد الأضحى المبارك في السلطنة الادعاء العام يوجه تحذيرا للمواطنين والمقيمين "الأرصاد" تحذر: "حزام مُمطر" في غضون ساعات يفوق كميات الأمطار خلال الأيام الماضية صدور التنبيه رقم 6: أمطار شديدة الغزارة بدءًا من هذا الموعد السفارة الأمريكية بمسقط تصدر "تنويهًا أمنيًا" (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); عاجل .widget-breaking{background-color:#a60202}.widget-breaking .header-title{color:#f6ed36;font-weight:700;font-size:30px}.widget-breaking .header-icon{color:#fff;font-size:32px}.widget-breaking .item{color:#fff;font-size:20px}.widget-breaking .close{display:block;width:36px;height:36px;cursor:pointer;position:relative;border-radius:50%;border:2px solid #fff;background-color:transparent}.widget-breaking .close,.widget-breaking .close::after,.widget-breaking .close::before{transition:all .4s cubic-bezier(.68,-.55,.27,1.55)}.widget-breaking .close::after,.widget-breaking .close::before{width:2px;height:14px;content:'';position:absolute;top:50%;right:50%;background-color:#fff}.widget-breaking .close::before{transform:translate(50%,-50%) rotate(45deg)}.widget-breaking .close::after{transform:translate(50%,-50%) rotate(-45deg);transition-duration:.8s}.widget-breaking .close:hover{background-color:#da1514}.widget-breaking .close:hover::before{transform:translate(50%,-50%) rotate(45deg) scale(1.5)}.widget-breaking .close:hover::after{transform:translate(50%,-50%) rotate(-45deg) scale(1.5)}.widget-breaking.fixed{position:fixed;bottom:0;right:0;z-index:99;width:100%} أقسام الموقع الرئيسية رياضة المقالات أخبار سوشيال ميديا مبادرات الرؤية اقتصاد ترجمات ملاحق دولي منوعات إعلانات وظائف عن الرؤية من نحن اتصل بنا التواصل الاجتماعي جميع الحقوق محفوظة لموقع الرؤية © 2026
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤