... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
185056 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8946 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

سوريا تطلق أولى عمليات تصدير الفيول العراقي عبر ميناء بانياس

اقتصاد
صحيفة القدس
2026/04/15 - 10:58 502 مشاهدة
أعلنت الشركة السورية للبترول، اليوم الأربعاء، عن انطلاق أولى عمليات تصدير مادة الفيول العراقي إلى الأسواق الدولية عبر الموانئ السورية. وتمثل هذه الخطوة تحولاً بارزاً في خارطة تجارة الطاقة الإقليمية، حيث تهدف إلى إيجاد منافذ تصديرية بديلة ومستقرة في ظل الظروف السياسية والأمنية الراهنة التي تعصف بالمنطقة. وباشرت الفرق الفنية في مصفاة بانياس بمحافظة طرطوس عمليات شحن الناقلة 'أساهي برنسيس' بكمية تصل إلى 85 ألف طن من الفيول القادم براً من العراق. ومن المتوقع أن تستغرق عملية التحميل نحو ثلاثة أيام، وذلك عبر الربط المباشر بين المصفاة والمصب النفطي البحري، مع مراعاة الظروف الجوية التي قد تؤثر على سرعة الإنجاز. وتعد هذه العملية هي الأولى من نوعها لتصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية منذ نهاية عام 2024، مما يعكس رغبة البلدين في استعادة زخم التعاون الاقتصادي. وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد سلسلة من التفاهمات الفنية واللوجستية التي جرت بين بغداد ودمشق لتأمين وصول الشحنات بسلامة وانتظام. ويرتبط هذا التحرك اللوجستي بشكل وثيق بإعادة افتتاح منفذ التنف – الوليد الحدودي، الذي ظل مغلقاً لأكثر من عقد من الزمان نتيجة السيطرة السابقة لتنظيم 'داعش' على المنطقة. وقد بدأت أولى القوافل البرية المحملة بالفيول بعبور الحدود مطلع شهر نيسان/أبريل الجاري، متجهة مباشرة نحو الساحل السوري لتفريغ حمولتها. تدفق الفيول العراقي إلى سوريا سيصل إلى نحو 500 ألف طن متري شهرياً، في إطار تعزيز التعاون في قطاع الطاقة بين البلدين. وفي سياق متصل، أكد صفوان شيخ أحمد، المسؤول في الشركة السورية للبترول أن الخطط الحالية تستهدف رفع وتيرة التدفقات لتصل إلى نصف مليون طن متري شهرياً. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز التكامل في قطاع الطاقة، وتوفير عوائد اقتصادية من رسوم العبور والخدمات اللوجستية التي تقدمها الموانئ السورية للجانب العراقي. وتكتسب هذه الخطوة أهمية مضاعفة بالنظر إلى الاضطرابات الحادة التي تشهدها حركة الملاحة في مضيق هرمز، نتيجة التصعيد العسكري والتوترات الدولية في تلك المنطقة الحيوية. وقد أدى تراجع حركة السفن في المضيق إلى ارتفاع جنوني في تكاليف الشحن والتأمين، مما دفع الدول للبحث عن ممرات برية وبحرية أكثر أماناً بعيداً عن بؤر الصراع. ويراقب خبراء الطاقة هذا المسار الجديد باهتمام، حيث يمر عبر مضيق هرمز عادة...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤