أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، اليوم السبت 22 من آب، استهداف مسيرة إسرائيلية سيارة على الطريق الواصل بين مزرعة بيت جن وبلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، معتبرة أن الهجوم يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا وسلامة أراضيها وخرقًا للقانون الدولي.
وقالت الوزارة، في بيان، إن الاستهداف يأتي في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، محملةً إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعياتها، وداعيةً المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما والعمل على وقفها ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية.
كما أدانت وزارة الخارجية الأردنية استهداف إسرائيل سيارة مدنية في بيت جن، معتبرةً أن الهجوم يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا وأمنها واستقرارها، وخرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد الناطق باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا، معتبرًا أنها انتهاك لميثاق الأمم المتحدة والتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، وتصعيد خطير من شأنه تأجيج الصراع والتوتر في المنطقة.
ودعا المجالي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها على سوريا وإنهاء احتلالها أجزاء من أراضيها.
استهداف بيت جن
استهدفت مسيرة إسرائيلية، اليوم، سيارة على الطريق بين مزرعة بيت جن وبلدة بيت جن، ما أدى إلى إصابة المواطن عمار سعيد حماده، بحسب ما أفاد مراسل “عنب بلدي” في القنيطرة.
ونقل المراسل، عن مصدر أمني في المنطقة لم يكشف عن اسمه لأنه غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام، أن حماده كان في عمل خاص، ولم يكن يؤدِ أي مهمة عسكرية في أثناء عملية الاستهداف.
وأفادت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية بإصابة شخص جراء استهداف مسيرة إسرائيلية سيارة في بيت جن، دون تقديم تفاصيل إضافية.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته أطلقت النار في الجنوب السوري على شخص وصفته بأنه “إرهابي”، بينما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر أمني أن المستهدف كان يخطط لهجمات ضد القوات الإسرائيلية، وأن التخطيط كان في مراحله النهائية.
ويأتي الاستهداف بعد أيام من توغل القوات الإسرائيلية باتجاه تلة باط الوردة في محيط بيت جن، في 18 من آب الحالي، في عملية قالت “الإخبارية السورية” حينها إنها لم تسفر عن إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وسبق للقوات الإسرائيلية أن نفذت عمليات توغل واحتجاز ومداهمات في مناطق من الجنوب السوري منذ توغلها في المنطقة في 8 من كانون الأول 2024.
وفي 28 من تشرين الثاني 2025، قتل 13 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، وأصيب 24 آخرون جراء قصف إسرائيلي لبلدة بيت جن، بحسب ما أوردته “عنب بلدي” حينها، بينما أصيب ستة جنود إسرائيليين خلال اشتباكات أعقبت توغلًا إسرائيليًا في البلدة بهدف اعتقال عدد من الشبان.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي في 10 من شباط الماضي تنفيذ عملية في منطقة بيت جن قال إنها استهدفت منشأة لتخزين الأسلحة تابعة لـ“الجماعة الإسلامية”، وهي حركة لبنانية نفت حينها وجود أي نشاط لها خارج لبنان.





