- الأمن الداخلي والاستخبارات يعتقلان القيادي البارز في تنظيم داعش "أبو جهاد المهاجر" بريف منبج.
تَمَكَّنَتْ قُوَّاتُ الأَمْنِ الدَّاخِلِيِّ السوري وَجَهَازُ الاِسْتِخْبَارَاتِ الْعَامَّةِ، بِالتَّعَاوُنِ الْمُشْتَرَكِ مَعَ الشُّرَكَاءِ الدَّوْلِيِّينَ، مِنْ إِلْقَاءِ الْقَبْضِ عَلَى الْمَدْعُوِّ حَمْزَة عَبْدِ اللهِ مُحَمَّد الْمُلَقَّبِ بِـ "أَبُو جِهَاد الْمُهَاجِر"، وَالْمُصَنَّفِ كَأَحَدِ الْقِيَادِيِّينَ الْعَسْكَرِيِّينَ الْبَارِزِينَ فِي تَنْظِيمِ "دَاعِش" الإِرْهَابِيِّ، وَذَلِكَ عَبْرَ عَمَلِيَّةٍ أَمْنِيَّةٍ مُحْكَمَةٍ نُفِّذَتْ فِي رِيفِ مَدِينَةِ مَنْبِجَ بِمُحَافَظَةِ حَلَبَ.
وَتَأْتِي هَذِهِ الْعَمَلِيَّةُ فِي إِطَارِ التَّنْسِيقِ الأَمْنِيِّ الْمَيْدَانِيِّ الْمُسْتَمِرِّ لِمُلاَحَقَةِ الْعَنَاصِرِ الإِرْهَابِيَّةِ وَتَجْفِيفِ مَصَادِرِ تَهْدِيدِهَا لِلأَمْنِ.
وَأَوْضَحَتِ الْمَعْلُومَاتُ الأَمْنِيَّةُ السورية أَنَّ الْمَعْتَقَلَ حَمْزَة عَبْدِ اللهِ مُحَمَّد، الْمُلَقَّبَ بِـ "أَبُو جِهَاد الْمُهَاجِر"، كَانَ يَشْغَلُ مَنْصِبَ الْعَسْكَرِيِّ الْعَامِّ لِـ "وِلاَيَةِ الشَّامِ" فِي تَنْظِيمِ "دَاعِش" الإِرْهَابِيِّ، بَعْدَ سِلْسِلَةٍ مِنَ الْمَهَامِّ الْقِيَادِيَّةِ الْعَسْكَرِيَّةِ الَّتِي تَوَلَّاهَا دَاخِلَ التَّنْظِيمِ.
كَمَا سَبَقَ لِلْمَذْكُورِ أَنْ شَغَلَ مَنْصِبَ نَائِبِ الْعَسْكَرِيِّ الْعَامِّ السَّابِقِ لِلتَّنْظِيمِ، الْمُلَقَّبِ بِـ "الْحَارِثِيِّ"، مِمَّا يَعْكِسُ أَهَمِّيَّةَ هَذِهِ الإِطَاحَةِ فِي إِضْعَافِ الْهَيْكَلِيَّةِ الْعَسْكَرِيَّةِ لِلتَّنْظِيمِ.
وَفِي سِيَاقٍ مُتَّصِلٍ، كَشَفَتِ التَّقَارِيرُ الأَمْنِيَّةُ أَنَّ "أَبُو جِهَاد الْمُهَاجِر" تَوَلَّى أَيْضاً فِي مَرْحَلَةٍ سَابِقَةٍ مَسْؤُولِيَّةَ "وِلاَيَةِ إِدْلِبَ" التَّابِعَةِ لِتَنْظِيمِ "دَاعِش" الإِرْهَابِيِّ مُسْتَخْدِماً اللَّقَبَ ذَاتَهُ، مِمَّا يَجْعَلُهُ أَحَدَ أَبْرَزِ الْقَادَةِ الْمَيْدَانِيِّينَ الَّذِينَ أَدَارُوا أَنْشِطَةَ التَّنْظِيمِ وَعَمَلِيَّاتِهِ الْعَسْكَرِيَّةَ فِي مَنَاطِقَ مُخْتَلِفَةٍ.
اقرأ أيضاً: سوريا: أضرار مادية بمطار "أبو الضهور" إثر قصف "إسرائيلي" بـ 8 غارات
وَسَاهَمَتْ هَذِهِ السِّجِلاَّتُ الْقِيَادِيَّةُ فِي جَعْلِهِ هَدَفاً أَمْنِيّاً رَئِيسِيّاً لِقُوَّاتِ الأَمْنِ الدَّاخِلِيِّ وَجَهَازِ الاِسْتِخْبَارَاتِ الْعَامَّةِ.
وَتَأْتِي هَذِهِ الْعَمَلِيَّةُ الأَمْنِيَّةُ الْمُحْكَمَةُ الَّتِي جَرَتْ فِي رِيفِ مَنْبِجَ بِمُحَافَظَةِ حَلَبَ فِي إِطَارِ الْجُهُودِ الأَمْنِيَّةِ الْمُتَوَاصِلَةِ لِمُلاَحَقَةِ خَلاَيَا وَقِيَادَاتِ تَنْظِيمِ "دَاعِش" الإِرْهَابِيِّ وَتَفْكِيكِ شَبَكَاتِهِ الْمُخْتَلِفَةِ.
وَتَسْعَى الأَجْهِزَةُ الأَمْنِيَّةُ مِنْ خِلاَلِ هَذِهِ الضَّرَبَاتِ الاِسْتَبَاقِيَّةِ الْمُشْتَرَكَةِ مَعَ الشُّرَكَاءِ الدَّوْلِيِّينَ إِلَى مَنْعِ أَيِّ مَحَاوَلاَتٍ رَامِيَةٍ إِلَى إِعَادَةِ تَنْظِيمِ صُفُوفِ التَّنْظِيمِ الإِرْهَابِيِّ، مَعَ التَّأْكِيدِ عَلَى حِمَايَةِ أَمْنِ الْمُوَاطِنِينَ وَصَوْنِ الاِسْتِقْرَارِ فِي الْبِلاَدِ.
وَتُؤَكِّدُ الْجِهَاتُ الأَمْنِيَّةُ اسْتِمْرَارَ عَمَلِيَّاتِ الرَّصْدِ وَالْمُتَابَعَةِ الْمَيْدَانِيَّةِ بِالتَّنْسِيقِ مَعَ الشُّرَكَاءِ الدَّوْلِيِّينَ لِضَمَانِ مُلاَحَقَةِ كَافَّةِ الْعَنَاصِرِ الإِرْهَابِيَّةِ الْمُرْتَبِطَةِ بِتَنْظِيمِ "دَاعِش".
وَتَهْدِفُ هَذِهِ الْجُهُودُ إِلَى مَنْعِ هَذِهِ الْخَلاَيَا مِنْ تَهْدِيدِ السَّلاَمَةِ الْعَامَّةِ أَوْ زَعْزَعَةِ الأَمْنِ، حَيْثُ تُشَكِّلُ الإِطَاحَةُ بِالْمَدْعُوِّ حَمْزَة عَبْدِ اللهِ مُحَمَّد ("أَبُو جِهَاد الْمُهَاجِر")، الَّذِي شَغَلَ مَنَاصِبَ الْعَسْكَرِيِّ الْعَامِّ لِـ "وِلاَيَةِ الشَّامِ" وَنَائِبِ الْعَسْكَرِيِّ الْعَامِّ السَّابِقِ "الْحَارِثِيِّ" وَمَسْؤُولِ "وِلاَيَةِ إِدْلِبَ"، خَطْوَةً حَاسِمَةً فِي تَفْكِيكِ شَبَكَاتِ التَّنْظِيمِ الإِرْهَابِيِّ.





