... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
111608 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8931 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

سورية والحاجة إلى خطاب داخلي مختلف

العالم
عروبة 22
2026/04/06 - 05:36 501 مشاهدة
لدى الاستماع للرئيس أحمد الشرع، الذي قام بزيارة للندن أخيراً، يتحدث في "شاتام هاوس" (مركز أبحاث ودراسات عريق) عن الوضع الداخلي السوري، يتبين أنّ الرجل يسعى إلى اكتساب مزيد من الشرعية الدولية. الأكيد أنّ هذا من حقّه، لكن ماذا عن الوضع الداخلي؟ يركّز الشرع، على أهمّية الشرعيّة الدولية والعلاقات التي باتت تمتلكها سوريا في المنطقة وخارجها من أجل تفادي الدخول في تفاصيل الوضع الداخلي المعقد. إنّّه وضع يحتاج أول ما يحتاج إلى الاعتراف بوجود مجتمع سوري منفتح، خصوصاً في المدن الكبيرة.تطرّق الشرع في سياق إجابته عن الأسئلة المدروسة التي وجهت إليه إلى أمور عدّة من بينها ماضيه. أشار إلى الانفصال عن تنظيم "القاعدة" وإلى خلاف فكري مع هذا التنظيم منذ زمن طويل. كذلك، تطرّق إلى موضوع القواعد الروسيّة في سوريا. كان واقعياً في إشارته إلى الطابع التاريخي للعلاقة مع موسكو، لكنه خلص إلى أن المطروح مستقبلاً تحوّل القاعدتين اللتين مازال الروس فيهما إلى مركزي "تدريب" للجيش السوري...ما لا يمكن تجاهله، بغض النظر عما يصدر عن أحمد الشرع، أنّ ما يطرحه بعض من يُسمّون بـ"الفاتحين الجدد" من الفصائل الإسلاميّة التي دخلت دمشق وأخرجت بشّار الأسد، منها. هؤلاء، عند مهاجمتهم للسوريين المقيمين داخل المدن يركزون على سؤال واحد: "أين كنتم خلال الأربعة عشر عاماً الماضية؟". غالباً ما يترافق هذا السؤال مع اتهامات مباشرة لهؤلاء السوريين المظلومين بأنهم كانوا موالين للنظام السابق أو داعمين له، بل يُوصمون الآن بألقاب مثل "أيتام الأسد" وما شابه ذلك.يتجاهل هذا الطرح جملة من الحقائق الجوهرية التي ينبغي التوقف عندها بموضوعية. السوريون الذين بقوا داخل البلاد خلال تلك السنوات لم يكونوا في منأى عن القمع، بل عاشوا تحت مستويات قاسية من العنف والبطش والتهديد. اختبروا بشكل يومي ممارسات الانتهاك على الحواجز الأمنية، والرعب في أماكن العمل، والترهيب داخل المؤسسات التعليمية، إضافة إلى الاعتقال التعسفي ومصادرة الممتلكات. كان هؤلاء في كلّ وقت عرضة لوحشية ليس بعدها وحشية مارسها النظام الأقلّوي الذي لم يكن لديه من همّ سوى إخضاع المواطن السوري وإفهامه آنّه يتحكّم بحياته.على الصعيد الاقتصادي، تعرض التجار والصناعيون داخل مناطق سيطرة النظام إلى ضغوط هائلة تمثلت في الابتزاز المنهجي والفساد القسري. فُرضت عليهم الإتاوات كشرط للاستمرار في أعم...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤