صور أقمار صناعية تكشف آثار ضربة إيرانية داخل إحدى أهم القواعد الجوية الإسرائيلية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
إيلاف من تل أبيب: سلطت صور أقمار صناعية استخباراتية جديدة الضوء على قاعدة رامات ديفيد الجوية الواقعة في شمال إسرائيل، بعدما أظهرت بشكل واضح ما بدا أنه آثار ضربة صاروخية دقيقة داخل إحدى أبرز القواعد العسكرية الاستراتيجية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي خلال الهجوم الإيراني الأخير. Satellite imagery from June 8 shows a possible strike at Ramat David Airbase. Explore and Compare: https://t.co/4foamTEXty Although the imagery is low-res, a white patch where the hangar previously stood is visible. Thanks @tom_bike for the find.#MiddleEast #Israel #IranWar https://t.co/NtOlkFdU7E pic.twitter.com/JJmGcv4x8E — Soar (@SoarAtlas) June 9, 2026 ورصدت الصور الفضائية التي نشرتها شركة "سوار أطلس"، يوم الثلاثاء، آثاراً محتملة ومؤكدة لضربة مباشرة داخل القاعدة. وبحسب التحليل التقني والمقارنة الهندسية للقطات الملتقطة يوم الاثنين مع صور أرشيفية تعود إلى تاريخ 5 حزيران/يونيو، تبين وجود تغييرات واضحة وهيكلية في إحدى الحظائر المحصنة داخل القاعدة الواقعة جنوب شرق مدينة حيفا وبالقرب من مدينة ميغدال هعيمق. ورغم أن الصور الملتقطة لا توضح طبيعة الأضرار الدقيقة أو حجمها الكلي، ولا يمكن من خلالها تحديد ما إذا كانت منشآت حيوية أو معدات عسكرية نوعية قد تضررت بشكل بالغ نتيجة هذه الضربة، إلا أن الصمت العسكري فرض نفسه؛ إذ لم يرد الجيش الإسرائيلي على طلبات تعليق رسمية تقدمت بها صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية بشأن الصور المنشورة، كما لم يقدم أي توضيح تقني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" التي كانت أول من أورد تقريراً مفصلاً عن منشور شركة "سوار أطلس" على منصة "إكس". وتُعد رامات ديفيد قاعدة عسكرية حيوية سبق أن تعرضت للاستهداف المباشر؛ حيث نشرت صور أخرى الشهر الماضي أظهرت ما بدا أنه ضربتان دقيقتان أصابتا القاعدة خلال عملية "الأسد الصاعد". وتضم القاعدة بصفة دائمة 5 أسراب من مقاتلات F-16 النفاثة والطائرات المسيرة الهجومية، مما يمنحها ثقلاً عملياتياً كبيراً ويجعلها من أبرز قواعد سلاح الجو الإسرائيلي في الجبهة الشمالية. وسبق أن تحدثت تقارير دفاعية خلال عام 2024 عن تعرض القاعدة لهجمات مكثفة بصواريخ وطائرات مسيرة انتحارية أطلقها حزب الله من جنوب لبنان. ورغم الضربات المتكررة التي تعرضت لها رامات ديفيد ومنشآت جوية إسرائيلية أخرى خلال السنوات الماضية، شدد سلاح الجو الإسرائيلي على أنه لم يفقد أي طائرة مقاتلة حتى الآن. وقبيل اندلاع الهجمات الإيرانية، عمد الجيش الإسرائيلي بالتنسيق مع قيادة سلاح الجو إلى إعادة نشر الجنود وتوزيع الطائرات المقاتلة في مواقع جغرافية ومخابئ مختلفة لتقليل مخاطر خسارة الأصول العسكرية الحيوية، في ظل الصعوبة التقنية لتوفير حماية كاملة ومطلقة لجميع القواعد العسكرية في كل الأوقات.





