سوق الحرامية في إربد.. ملاذ الفقراء وفرصة رزق أسبوعية
•الحقيقة الدولية – اربد – محمد فلاح الزعبي - كل يوم جمعة، يتحول السوق الشعبي المعروف بين المواطنين باسم "سوق الحرامية" في مدينة إربد إلى وجهة لآلاف المتسوقين الباحثين عن السلع المستعملة والبضائع منخفضة...
هذا الخبر من الحقيقة الدولية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
الحقيقة الدولية – اربد – محمد فلاح الزعبي - كل يوم جمعة، يتحول السوق الشعبي المعروف بين المواطنين باسم "سوق الحرامية" في مدينة إربد إلى وجهة لآلاف المتسوقين الباحثين عن السلع المستعملة والبضائع منخفضة الثمن، كما يشكل مصدر دخل أسبوعي لمئات الباعة الذين يعتمدون عليه في تأمين رزقهم، ليبقى السوق واحدًا من أبرز الأسواق الشعبية في شمال المملكة رغم الجدل المستمر حول موقعه وآلية تنظيمه.ويستقطب السوق متسوقين من مختلف مناطق محافظة إربد، إضافة إلى زوار من محافظات مجاورة، لما يوفره من خيارات واسعة تشمل الملابس والأدوات المنزلية والأجهزة الكهربائية المستعملة وقطع الغيار والمواد المختلفة بأسعار تناسب أصحاب الدخل المحدود، الأمر الذي جعله بالنسبة لكثيرين "ملاذًا للفقراء" في ظل الظروف الاقتصادية وارتفاع كلف المعيشة.وفي المقابل، يواجه السوق منذ سنوات انتقادات تتعلق بالعشوائية والازدحام وتراكم النفايات وصعوبة تنظيم حركة السير، وهي تحديات دفعت الجهات المعنية إلى البحث عن موقع بديل يتيح إنشاء سوق منظم يخضع لإدارة ورقابة مستمرة، مع الحفاظ على دوره الاقتصادي والاجتماعي.وفي هذا الإطار، لم تتوصل اللجنة الثلاثية التي تضم بلدية إربد الكبرى وبلدية بني عبيد وبلدية الرمثا إلى اتفاق بشأن إنشاء سوق جمعة جديد بديلًا عن السوق الحالي الواقع شرق مدينة إربد بالقرب من مدينة الشاحنات، وذلك بعد رفض بلدية الرمثا إقامة السوق على قطعة أرض تبلغ مساحتها 132 دونمًا، مملوكة لبلديتي إربد الكبرى وبني عبيد وتقع ضمن حدود بلدية الرمثا.وبحسب ما أعلنته الجهات المعنية، عقدت اللجنة عدة اجتماعات بتنسيق مباشر مع محافظ إربد فراس أبو الغنم، لبحث إيجاد حل نهائي لملف السوق، حيث كان المقترح يقضي بإنشاء سوق منظم على الأرض المذكورة بإدارة مشتركة بين البلديات الثلاث، إلا أن رفض بلدية الرمثا للموقع دفع اللجنة إلى البحث عن بدائل أخرى.وقال رئيس بلدية الرمثا المهندس جمال أبو عبيد إن البلدية استمزجت آراء المجتمع المحلي ونواب الرمثا، وأظهرت النتائج رفضًا واسعًا لإقامة السوق ضمن حدودها، مشيرًا إلى أن أسباب الرفض تمثلت في التخوف من انتقال مظاهر الفوضى والنفايات التي يشهدها السوق الحالي، إضافة إلى وقوع الأرض المقترحة ضمن مناطق زراعية تحتاج إلى الحفاظ على طبيعتها.من جانبه، أكد رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام أن الاجتماعات التي عقدت برئاسة محافظ إربد هدفت إلى الوصول لحل دائم للمشكلة، إلا أن رفض الموقع المقترح حال دون تنفيذ المشروع بصيغته الأولى.بدوره، شدد رئيس لجنة بلدية بني عبيد رياض الجراح على أن السوق الحالي لن يتم إغلاقه قبل توفير بديل مناسب، مؤكدًا وجود إرادة لإنشاء سوق حديث ومنظم يوفر الخدمات الأساسية ويحد من مظاهر العشوائية، لافتًا إلى أن اللجنة عقدت ثلاثة اجتماعات كان آخرها الأسبوع الماضي لمواصلة البحث عن موقع جديد يحقق هذه الغاية.ويبقى مستقبل السوق معلقًا بين الحاجة إلى تنظيمه والمحافظة على دوره الاقتصادي، وبين البحث عن موقع يحظى بقبول المجتمعات المحلية والبلديات المعنية، في وقت ينتظر فيه مئات الباعة وآلاف المتسوقين قرارًا ينهي سنوات من الجدل، ويحافظ على سوق أصبح جزءًا من المشهد الشعبي والاقتصادي في محافظة إربدالمصدر: الحقيقة الدولية | Source: الحقيقة الدولية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الحقيقة الدولية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الحقيقة الدولية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




