صواريخ إيرانية تضرب قلب المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في تل أبيب
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
شهدت العاصمة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي، تل أبيب، تطوراً ميدانياً لافتاً عقب تعرض مجمع 'الكرياه' السيادي لأضرار مادية نتيجة قصف صاروخي إيراني مكثف. وأفادت مصادر ميدانية بأن رأساً حربياً عنقودياً سقط بشكل مباشر في موقف السيارات التابع لمقر قيادة أركان الجيش ووزارة الأمن، مما تسبب في تدمير عدد من المركبات واشتعال النيران فيها. ويعد مجمع 'الكرياه' القلب النابض للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، حيث يمتد على مساحة واسعة ويحتضن مكاتب رئاسة الأركان ووزارة الأمن، بالإضافة إلى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. كما يضم المجمع غرف العمليات المحصنة تحت الأرض التابعة لسلاح الجو، والتي تُدار منها كافة العمليات الهجومية والدفاعية في المواجهة الحالية. الهجوم الإيراني الذي نُفذ اليوم السبت جاء عبر خمس رشقات صاروخية متتالية، متحدياً الادعاءات الأمريكية والإسرائيلية السابقة التي زعمت تقويض القدرات الصاروخية لطهران. وأعلن الحرس الثوري الإيراني رسمياً مسؤوليته عن استهداف مدن بني براك، وبتاح تكفا، وتل أبيب، ورمات غان، بالإضافة إلى مستوطنة كريات شمونة في الشمال. ووثقت مقاطع فيديو وصور متداولة تصاعد أعمدة الدخان الكثيفة من مدينة رمات غان بضواحي تل أبيب، إثر سقوط شظايا صواريخ عنقودية في أكثر من عشرة مواقع مختلفة. وأكدت تقارير إعلامية عبرية أن الدمار طال مناطق سكنية وتجارية، وسط حالة من الذعر سادت صفوف المستوطنين الذين هرعوا إلى الملاجئ مع دوي صافرات الإنذار. من جانبه، أكد الإسعاف الإسرائيلي إصابة أربعة أشخاص على الأقل بجروح متفاوتة جراء الشظايا والانفجارات التي هزت منطقة 'تل أبيب الكبرى'. وتعمل فرق الإنقاذ والإطفاء في عدة نقاط بمدينة رمات غان للسيطرة على الحرائق الناجمة عن سقوط الذخائر العنقودية، والبحث عن عالقين محتملين تحت الأنقاض في المواقع المتضررة. وأشارت مصادر تقنية إلى أن الصواريخ المستخدمة في الهجوم مزودة برؤوس حربية متطورة، حيث تعتمد إيران على طرازات تحمل عشرات القنيبلات الصغيرة التي تزن الواحدة منها نحو 4 كيلوغرامات. كما تستخدم طهران في هجماتها صواريخ ذات رؤوس عنقودية ثقيلة، قد يصل وزن الرأس الواحد فيها إلى 100 كيلوغرام، مما يضاعف من قدرتها التدميرية. وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' أن الرشقة الصاروخية الأخيرة كانت الأكثر دقة، حيث تسببت في أضرار واسعة النطاق في تل أبيب وم...





