صواريخ إيران تصل الى محيط الكرياه...ماذا نعرف عنه؟
سقطت شظايا صواريخ إيرانية، مساء اليوم، في محيط مجمّع "الكرياه" وسط تل أبيب، في تطور ميداني لافت يطال أحد أكثر المواقع حساسية في البنية العسكرية الإسرائيلية، ويضع مركز القرار الأمني في دائرة التهديد المباشر.
ويُعدّ "الكرياه" المقر الرئيسي لوزارة الدفاع الإسرائيلية وقيادة الجيش، ويضم معسكر رابين، وهيئة الأركان العامة، وغرف العمليات المركزية التي تُدار منها الحروب والعمليات العسكرية، إضافة إلى القاعة المحصّنة تحت الأرض المعروفة بـ"الحفرة"، حيث تعقد القيادة السياسية والعسكرية اجتماعاتها لإدارة الحروب واتخاذ القرارات الاستراتيجية.
مضادات خلال محاولة التصدي للصاروخ في القدس pic.twitter.com/rGjH4JcgKO
— Annahar النهار (@Annahar) April 4, 2026
وتكتسب الحادثة أهميتها من طبيعة الموقع نفسه، إذ يشكّل "الكرياه" ما يشبه "العصب" العسكري لإسرائيل، حيث تصدر منه الأوامر وتُنسّق العمليات بين مختلف الأذرع البرية والجوية والبحرية، ما يجعل أي اقتراب ناري من محيطه يحمل دلالات تتجاوز البعد الميداني إلى الرسائل السياسية والعسكرية.
ويقع المجمع في قلب تل أبيب، ضمن منطقة تجمع بين الطابع العسكري والمدني، إذ تحيط به أبراج ومبانٍ سكنية، إلى جانب مرافق عامة كالمسارح والمكاتب، ما يزيد من حساسية أي استهداف في محيطه، ويطرح مخاوف من تداعيات على المدنيين.





