نرجس سليماني ترد على واشنطن: الرواية “غير منطقية”
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
نفت نرجس سليماني، ابنة القائد السابق لفيلق القدس الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، صحة ما أعلنته وزارة الخارجية الأميركية بشأن اعتقال أقارب لوالدها داخل الولايات المتحدة، مؤكدة أن هذه الادعاءات “غير معقولة ولا يمكن تصديقها”.وقالت سليماني، في رسالة مقتضبة، إن المعلومات المتداولة تتناقض مع واقع العائلة، موضحة أن أبناء إخوة والدها “رجال وليسوا سيدتين”، في إشارة إلى عدم صحة الرواية الأميركية حول هوية المعتقلين.وأضافت أنه “لم يعش أي فرد من عائلة سليماني أو أقاربه في الولايات المتحدة حتى اليوم”، نافية بشكل قاطع وجود صلة عائلية بين الأشخاص الذين تحدثت عنهم واشنطن والقائد الراحل.وجاءت هذه التصريحات عقب إعلان الخارجية الأميركية إلغاء الإقامة القانونية واعتقال شخصين قالت إنهما من أقارب سليماني، وذلك بقرار من وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي برر الخطوة باتهامات تتعلق بدعم النظام الإيراني.وأوضحت الوزارة أن الموقوفتين، وهما حميدة سليماني أفشار وابنتها، تخضعان حالياً لإجراءات احتجاز لدى سلطات الهجرة، تمهيداً لترحيلهما، مشيرة إلى أن نشاطاتهما تضمنت الترويج لما وصفته بـ“دعاية النظام الإيراني” ودعم الحرس الثوري الإيراني المصنف كمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة.كما أعلنت واشنطن منع زوج أفشار من دخول الأراضي الأميركية، في إطار سياسة أكثر تشدداً تجاه الأفراد المرتبطين بطهران، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة بين البلدين.وفي سياق متصل، كانت الخارجية الأميركية قد ألغت في وقت سابق الوضع القانوني لفاطمة أردشير لاريجاني، ابنة علي لاريجاني، وزوجها، ومنعتهما من دخول الولايات المتحدة مستقبلاً.وتعكس هذه التطورات تصاعداً في التوتر السياسي والإعلامي بين واشنطن وطهران، وسط تضارب واضح في الروايات بشأن هوية الأشخاص المستهدفين بالإجراءات الأميركية. تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي





