
من عظمة الإسلام، أن قرَن الحديث عن أفعال المستقبل، بضرورة إضافة جملة “إن شاء الله”، وخلّد هذه القاعدة في سورة الكهف في قوله تعالى: “ولا تقولنَّ لشيء إني فاعلٌ ذلك غدا إلا أن يشاء الله”، وهو تسليمٌ واعتراف بالقدر، وكسر للغرور البشري، في أروع صوره.
ويتحفك المسلم بتلك النهاية الربانية، عندما يضرب معك موعدا أو يعدك بأمر أو يتمنى لك خيرا، فيختمها بقوله: “إن شاء الله”، طالبا منك عذرا في حال تأخُّره، لأنه مُقرٌّ بالقدر، ويمنحك في الوقت ذاته أملا، عندما يتحدث عن صعاب المهام، ثم يثلج صدرك بإن شاء الله.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post سنفوز إن شاء الله appeared first on الشروق أونلاين.



