صناعيّو دير بعلبة في مهب الوعود: 850 منشأة معطلة بانتظار محولات الكهرباء وموافقة أمنية!
•بينما تتجه الأنظار نحو دفع عجلة الإنتاج ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، يواجه 850 صاحب محل في منطقة "دير بعلبة" الصناعية بحمص واقعاً مريراً، حيث تحولت آمالهم في العودة إلى العمل إلى "وعود معلقة" في أد...
•وأموال "محولة" منذ عام!يؤكد أصحاب المحلات أن المعاناة ليست مادية فحسب، بل إدارية بامتياز.
•فقد تم تحويل المبالغ المالية المخصصة لتركيب المحولات الكهربائية منذ أكثر من عام، ووُقّعت العقود الرسمية مع شركة الكهرباء على أن يتم التنفيذ والتركيب قبل حلول شهر رمضان المبارك.
هذا الخبر من جريدة زمان الوصل. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جريدة زمان الوصل | Source: جريدة زمان الوصلبينما تتجه الأنظار نحو دفع عجلة الإنتاج ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، يواجه 850 صاحب محل في منطقة "دير بعلبة" الصناعية بحمص واقعاً مريراً، حيث تحولت آمالهم في العودة إلى العمل إلى "وعود معلقة" في أدراج مجلس المدينة والشركة العامة للكهرباء.عقود موقّعة.. وأموال "محولة" منذ عام!يؤكد أصحاب المحلات أن المعاناة ليست مادية فحسب، بل إدارية بامتياز. فقد تم تحويل المبالغ المالية المخصصة لتركيب المحولات الكهربائية منذ أكثر من عام، ووُقّعت العقود الرسمية مع شركة الكهرباء على أن يتم التنفيذ والتركيب قبل حلول شهر رمضان المبارك. ومع انقضاء الموعد، لا تزال المنطقة تعيش في ظلام "الإهمال" الخدمي، دون أي بوادر للتركيب على أرض الواقع.عراقيل "الإكساء" ورفض الحلول البديلةالمفارقة المؤلمة تكمن في منع أصحاب المحلات من البدء بأعمال "إكساء" محلاتهم وتجهيزها، تحت ذرائع قانونية، رغم رغبتهم في ترميم ممتلكاتهم بجهودهم الذاتية.وفي محاولة منهم لإيجاد مخرج، قدم الصناعيون مقترحاً يقضي بتركيب منظومات طاقة شمسية لكل محل على نفقتهم الخاصة للبدء بالعمل فوراً، إلا أن هذا المقترح قوبل بالرفض من قِبل البلدية، مما وضع أصحاب المهن في حلقة مفرغة من الانتظار.مطالب واضحة وحلول قابلة للتنفيذناشد الصناعيون الجهات المعنية بضرورة التدخل السريع، ملخصين مطالبهم في نقاط محددة:- الإسراع في تركيب المحولات: تنفيذ العقود الموقعة مع شركة الكهرباء فوراً لضمان وصول التيار للمنطقة.- السماح بالإكساء: فتح المجال أمام أصحاب المحلات لترميم محلاتهم وتجهيزها فنياً.- الدعم الأمني: فرز عنصرين أمنيين لمخفر المنطقة لضمان حماية الممتلكات والمعدات عند بدء العمل.لسان حال الصناعيين: "نحن مستعدون للعمل، ومستعدون للتكفل بالطاقة البديلة، فقط نريد من الجهات الرسمية أن ترفع العوائق الإدارية وتؤمن الحماية للمنطقة لكي نعود لممارسة مهننا وإعالة عائلاتنا".يبقى السؤال برسم محافظة حمص ومجلس مدينتها: إلى متى سيبقى 850 مشروعاً صناعياً رهين البيروقراطية وتعطيل الوعود؟
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة زمان الوصل. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة زمان الوصل. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




