... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
212192 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6927 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

سموتريتش يكشف ملامح عقيدة أمنية إسرائيلية جديدة... انتشار خارج الحدود وتحالفات وقواعد عسكرية مطروحة

العالم
وكالة قدس نت للأنباء
2026/04/18 - 22:28 501 مشاهدة
.st0{fill:#2C65A3;} nabd .img-responsive{max-width: 100%;height: auto;} الرئيسية شؤون اسرائيلية تفاصيل الخبر سموتريتش يكشف ملامح عقيدة أمنية إسرائيلية جديدة... انتشار خارج الحدود وتحالفات وقواعد عسكرية مطروحة الأحد 19 ابريل 2026, 01:28 ص سموتريتش.jpg في تحول لافت في الخطاب السياسي والأمني داخل إسرائيل، قال وزير المالية الإسرائيلي  اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش إن الدولة العبرية تمر بمرحلة إعادة صياغة شاملة لعقيدتها الأمنية، تقوم على توسيع نطاق العمل الدفاعي والهجومي خارج حدودها التقليدية، بما يعكس -وفق قوله- تغيرًا جذريًا في مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي. وجاءت تصريحات سموتريتش في مقابلة مع صحيفة "معاريف"، حيث أوضح أن إسرائيل لم تعد متمسكة بالنموذج التقليدي القائم على “الدفاع داخل الحدود فقط”، بل تتجه نحو مقاربة جديدة تقوم على “الانتشار الأوسع” والتعامل الاستباقي مع التهديدات الإقليمية قبل وصولها إلى الداخل الإسرائيلي. وقال الوزير الإسرائيلي إن التوجهات الجديدة داخل المؤسستين السياسية والأمنية تشير إلى أن إسرائيل باتت تعيد تعريف خطوط أمنها ومجالات تحركها، بحيث لا تقتصر على الرد من داخل حدودها، وإنما تمتد إلى مساحات أوسع في الإقليم، في إطار سعيها إلى منع تشكل أي تهديدات مستقبلية قد تمس أمنها أو مصالحها الاستراتيجية. وفي واحدة من أكثر النقاط إثارة للانتباه، تحدث سموتريتش عن احتمال بناء تحالفات جديدة مع دول مختلفة، مشيرًا إلى أن هذه الترتيبات قد تشمل مستقبلًا إقامة قواعد عسكرية إسرائيلية في بعض الدول، ضمن ما وصفه بمنظومة أمنية واستراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز الردع الإسرائيلي وتوسيع هامش الحركة خارج الحدود. وتعكس هذه التصريحات، بحسب مراقبين، توجهًا متناميًا داخل بعض دوائر الحكم في إسرائيل نحو تكريس دور عسكري وأمني أكثر انخراطًا في الإقليم، خاصة في ظل التحولات الجارية في المنطقة، وتصاعد التوترات المرتبطة بعدة جبهات مفتوحة، من غزة إلى لبنان، مرورًا بالملف الإيراني. وربط سموتريتش هذا التحول بما اعتبره تغيرًا في طريقة إدارة الصراعات في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة أظهرت -من وجهة نظره- نهجًا أكثر “حسمًا” في التعامل مع التهديدات المسلحة، عبر استهداف البنى التحتية العسكرية بعد إخلاء المناطق المدنية في ساحات القتال، وفق الرواية التي قدمها. وفي هذا السياق، حاول الوزير الإسرائيلي تقديم صورة لما يعتبره مرحلة جديدة من الأداء العسكري الإسرائيلي، تقوم على توسيع دائرة المبادرة والانتقال من منطق الاحتواء إلى منطق المبادأة، بما يمنح إسرائيل -بحسب تعبيره- قدرة أكبر على فرض معادلات ردع جديدة في المنطقة. كما أشار سموتريتش إلى ما وصفه بتعاظم المكانة الإقليمية لإسرائيل، قائلاً إن الدولة العبرية باتت تُنظر إليها كقوة أكثر جرأة وتأثيرًا، في ضوء ما اعتبره تغيرًا في ميزان الردع الإقليمي. واعتبر أن هذا التحول لم يعد يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يمتد أيضًا إلى مجالات النفوذ السياسي والاقتصادي والتكنولوجي. ولم تتوقف تصريحات الوزير سموتريتش عند البعد الأمني المباشر، بل ربط هذه الرؤية بمشروع أشمل لتعزيز الاستقلال الاستراتيجي الإسرائيلي، وتطوير دور إسرائيل كمركز إقليمي في مجالات الأمن والطاقة والتكنولوجيا والاقتصاد. وتحدث في هذا الإطار عن مشاريع محتملة لطرق تجارية ومسارات طاقة يمكن أن تربط مناطق مختلفة عبر إسرائيل، بما يعزز موقعها الجيوسياسي في الإقليم. وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الداخل الإسرائيلي نقاشًا متزايدًا حول مستقبل العقيدة الأمنية، وحدود الدور العسكري للدولة خارج الأراضي التي تسيطر عليها، خصوصًا في ظل الحرب المستمرة وتعدد الجبهات، إلى جانب تصاعد الأصوات اليمينية الداعية إلى اعتماد سياسات أكثر هجومية واتساعًا في تعريف الأمن القومي. ويرى متابعون أن حديث سموتريتش يعكس توجهًا داخل اليمين الإسرائيلي يسعى إلى تثبيت مفهوم جديد للأمن، لا يكتفي بحماية الجبهة الداخلية، بل يربط أمن إسرائيل بإعادة هندسة المجال الإقليمي المحيط بها، سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا. كما يعكس رغبة في تحويل التفوق العسكري إلى نفوذ دائم يتجاوز حدود المواجهات المباشرة. وفي المقابل، تثير هذه الطروحات تساؤلات واسعة بشأن تداعياتها على استقرار المنطقة، خاصة إذا ما تُرجمت إلى سياسات عملية تتعلق بتمركزات عسكرية أو شراكات أمنية جديدة خارج الحدود، بما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقطاب الإقليمي والتنافس الجيوسياسي. وبينما لم تتضح بعد حدود التحول الفعلي في العقيدة الأمنية الإسرائيلية، فإن تصريحات سموتريتش تقدم مؤشرًا واضحًا على أن جزءًا مهمًا من النخبة الحاكمة في إسرائيل بات يدفع نحو استراتيجية أكثر توسعًا، تقوم على نقل خطوط الاشتباك إلى الخارج، وتوسيع مفهوم الأمن من حماية الحدود إلى إدارة المجال الإقليمي من منظور القوة والردع والمصالح بعيدة المدى. عاجل وكالة قدس نت للأنباء © 2026
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤