... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
212287 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6870 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

تحت وطأة 'كفى' الأمريكية: كيف فرض ترامب وصايته على قرارات نتنياهو العسكرية؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/19 - 01:12 502 مشاهدة
تصاعدت في الأوساط السياسية والإعلامية العبرية حالة من الجدل الواسع عقب التصريحات الحازمة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي عكست رغبة واضحة في فرض السيطرة الأمريكية على إيقاع العمليات العسكرية الإسرائيلية. وبحسب قراءات تحليلية، فإن ترامب يسعى لإظهار قبضته القوية على ملفات الشرق الأوسط، واضعاً حداً لطموحات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في توسيع رقعة المواجهة. ذكر الكاتب عيدان كيفلار أن نتنياهو وجد نفسه أمام واقع لم يتوقعه، حيث هاجمه ترامب علناً عبر منصات التواصل الاجتماعي بكلمة 'كفى'. هذه الرسالة لم تكن مجرد نصيحة دبلوماسية، بل اعتُبرت إعلاناً صريحاً عن منع إسرائيل من مواصلة هجماتها على لبنان، مما وضع القيادة الإسرائيلية في موقف حرج أمام جمهورها الداخلي. تشير المصادر إلى أن ترامب أوجد ربطاً نفسياً وسياسياً بين المسار الإيراني والساحة اللبنانية خلال حديثه مع الصحفيين. ويرى الرئيس الأمريكي أن استقرار الدولة اللبنانية يعد ركيزة أساسية لنجاح استراتيجيته الأوسع في المنطقة، والتي تهدف إلى تحجيم النفوذ الإيراني عبر اتفاقات شاملة لا تقتصر على الملف النووي وحده. على الصعيد الميداني، بدا الامتثال الإسرائيلي للضغوط الأمريكية واضحاً من خلال وقف الهجمات المكثفة على بيروت وتحويل التركيز نحو عمليات محدودة في الجنوب. هذا التحول جاء متزامناً مع إعلانات واشنطن المتلاحقة حول قرب التوصل لصيغة نهائية لوقف إطلاق النار، وهو ما اعتبره مراقبون تراجعاً إسرائيلياً أمام الإرادة البيت الأبيض. في المقابل، استغلت طهران هذه الأجواء لإرسال إشارات تهدئة، حيث أعلن وزير خارجيتها عباس عراقجي عن فتح مضيق هرمز كبادرة ارتبطت بوقف إطلاق النار في لبنان. هذه الخطوة تعزز رؤية ترامب القائمة على أن الضغط المباشر والصراخ في وجه الخصوم هو السبيل الوحيد لتحقيق نتائج ملموسة في ملفات الطاقة والأمن الإقليمي. رغم النبرة الحادة في تغريدات ترامب، إلا أن الواقع القانوني والتقني يحمل تفاصيل أكثر تعقيداً تمنح إسرائيل هامشاً للمناورة. فمذكرة التفاهم التي صيغت في أروقة الخارجية الأمريكية لا تزال تمنح تل أبيب حق الدفاع عن النفس ضد التهديدات المخطط لها أو الفورية، مما يترك الباب موارباً أمام عمليات عسكرية مستقبلية تحت مبررات أمنية. يرى محللون أن الفجوة بين خطاب ترامب العلني والآليات الموضوعة على الورق ليست وليدة الص...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤