سموتريتش يدعو لتوسيع حدود إسرائيل ويصنف الفلسطينيين ضمن 'محور الشر'
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أطلق وزير مالية الاحتلال اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، تصريحات مثيرة للجدل طالب فيها بضرورة إعادة رسم حدود إسرائيل لتصبح أكثر اتساعاً وقدرة على الدفاع في مواجهة التحديات الراهنة. وأوضح سموتريتش أن هذه الرؤية التوسعية يجب أن تشمل قطاع غزة والجبهتين اللبنانية والسورية، زاعماً أن الجغرافيا الحالية لا توفر الأمن الكافي للدولة العبرية. وفي هجوم حاد على الشعب الفلسطيني، وصف الوزير المتطرف المواطنين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بأنهم جزء لا يتجزأ مما أسماه 'محور الشر الإيراني'. واعتبر أن التعامل مع هذه المناطق يجب أن ينطلق من منظور أمني بحت يتجاوز الخطوط السياسية التقليدية التي رسمتها الاتفاقيات الدولية السابقة. وشدد سموتريتش على أن خطوط الرابع من حزيران عام 1967 هي حدود تفتقر للمنطق الجغرافي والأمني، واصفاً إياها بأنها غير قابلة للدفاع عنها في ظل التضاريس الحالية. ونقلت مصادر إعلامية عنه قوله إن إسرائيل ترفض العودة إلى تلك الصيغ التي لا تراعي الاعتبارات الاستراتيجية العميقة التي تفرضها التحولات الميدانية في المنطقة. حدود عام 1967 غير قابلة للدفاع، وإسرائيل بحاجة إلى مساحات أوسع في غزة ولبنان وسوريا. وفي سياق دفاعه عن اعتداءات المستوطنين، زعم سموتريتش أن الانتقادات الدولية والمحلية الموجهة لهم ليست سوى 'حملات مضللة' تهدف لتشويه صورتهم. وادعى أن المستوطنين يمثلون فئة غير عنيفة، مؤكداً في الوقت ذاته أن كافة التحركات والنشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية تتم بتنسيق كامل ومباشر مع الجانب الأمريكي. واختتم الوزير تصريحاته بالإشارة إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يدعم بشكل كامل خطط التوسع الاستيطاني في الأراضي المحتلة. وأعرب عن أمل الحكومة الإسرائيلية في تحقيق السيادة الكاملة على كافة أراضي الضفة الغربية في المستقبل القريب، مشيراً إلى أن الجهود مستمرة لانتزاع اعتراف أمريكي بهذا التوجه الاستراتيجي.





