سماهر الخطيب: واشنطن تدير الصراع دون تقديم حلول جذرية لأزمة لبنان
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
توك شو سماهر الخطيب: واشنطن تدير الصراع دون تقديم حلول جذرية لأزمة لبنان الأحد 17/مايو/2026 - 03:43 م 5/17/2026 3:43:49 PM سماهر الخطيب علا إبراهيم شارك طباعة }); }); قالت سماهر الخطيب أستاذ العلاقات الدولية، إن مساري الحرب والدبلوماسية يمثلان أداتين متكاملتين تلجأ إليهما الدول لتحقيق أهدافها السياسية، موضحة أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يضعف من جدوى المفاوضات الراهنة، وخاصة أن أمريكا تمثل شريكا وداعما لإسرائيل، حيث منحتها هامشا واسعا من التحرك منذ اتفاق القرار 1701 وحتى اليوم، وهو ما يجعل واشنطن تسعى من خلال هذه المفاوضات إلى إدارة الصراع وضبط مسار التصعيد فقط، دون تقديم حل شامل وجذري للأزمة.وأضافت خلال مداخلة هاتفية على فضائية النيل للأخبار، أن لبنان تهدف من المفاوضات إلى تخفيف الضغوط الدولية والإقليمية المسلطة عليها من قبل الولايات المتحدة والقوى الغربية، إلى جانب محاولة تحييد بعض المناطق الحيوية وبيروت والضاحية الجنوبية والبنية التحتية من الاستهدافات الغاشمة لجيش الاحتلال، فضلًا عن السعي لإيجاد أوراق حوار وطني داخلي.وأشارت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يملك تاريخا طويلا في مناهضة المسارات السياسية منذ عهد إسحاق رابين، وهو يركز حاليا على تحقيق مكاسب ميدانية، لكنه فشل في تثبيت وجود قواته في نحو 75 أو 77 قرية تقع ضمن ما يُعرف بالخط الأصفر، واقتصر وجوده على نقاط محددة دون استقرار ملموس.وأوضحت أن إسرائيل لا ترغب فى المسار التفاوضي، على اعتبار أن نتنياهو نفسه، في أيام إسحاق رابين، قاد تظاهرات هو وحزب الليكود ضد المسار السياسي الذي انتهجه آنذاك، حيث أنه اليوم يريد تحقيق ما يريده ميدانيًا، ولكن عندما فشل في الميدان، رغم وجود توغلات إسرائيلية، إلا أنه لا يوجد تثبيت إلا في نقاط، وحتى لو كان هناك 77 قرية أو 75 قرية ضمن الخط الأصفر، لم تستطع إسرائيل التثبيت فيها. شارك طباعة إسرائيل الحرب الدبلوماسية...





