سلطات الاحتلال تنقل الدكتور حسام أبو صفية إلى العزل الانفرادي بعد اعتراض عائلته على احتجازه التعسفي
- وَجَّهَ ابْنُ الطَّبِيبِ الْمُعْتَقَلِ نِدَاءً عِاجِلًا إِلَى الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ
أَقْدَمَتْ مَصْلَحَةُ سُجُونِ الِاحْتِلَالِ عَلَى اتِّخَاذِ إِجْرَاءٍ عِقَابِيٍّ جَدِيدٍ بِحَقِّ الطَّبِيبِ الْمُعْتَقَلِ الدُّكْتُور حُسَام أَبُو صَفِيَّة، تَمَثَّلَ فِي نَقْلِهِ مِنْ سِجْنِ النَّقَبِ إِلَى الْعَزْلِ الِانْفِرَادِيِّ فِي سِجْنِ "نَفْحَة".
وَجَاءَ هَذَا التَّصْعِيدُ فَوْرَ تَقْدِيمِ طَاقَمِ الدِّفَاعِ عَنْهُ اسْتِئْنَافًا إِلَى الْمَحْكَمَةِ الْعُلْيَا لِلِاحْتِلَالِ اعْتِرَاضًا عَلَى اسْتِمْرَارِ احْتِجَازِهِ التَّعَسُّفِيِّ.
ظُرُوفٌ قَاسِيَةٌ وَمَخَاوِفُ جِدِّيَّةٌ عَلَى صِحَّةِ وَسَلَامَةِ أَبُو صَفِيَّة
وَأَوْضَحَ ابْنُ الدُّكْتُور حُسَام أَبُو صَفِيَّة فِي بَيَانٍ لَهُ، أَنَّ هَذَا الْإِجْرَاءَ يَأْتِي فِي ظِلِّ ظُرُوفِ احْتِجَازٍ قَاسِيَةٍ وَغَيْرِ إِنْسَانِيَّةٍ، مَعَ اسْتِمْرَارِ حِرْمَانِ وَالِدِهِ مِنَ الْعِلَاجِ الطِّبِّيِّ اللَّازِمِ وَمِنْ أَبْسَطِ حُقُوقِهِ الْأَسَاسِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: أبو عبيدة: فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها الاحتلال.. فيديو
وَأَكَّدَ أَنَّ نَقْلَ وَالِدِهِ الطَّبِيبِ الَّذِي كَرَّسَ حَيَاتَهُ لِعِلَاجِ الْمَرْضَى وَإِنْقَاذِ الْأَرْوَاحِ إِلَى الْعَزْلِ الِانْفِرَادِيِّ بَعْدَ اللَّجُوءِ إِلَى الْمَسَارِ الْقَانُونِيِّ يُثِيرُ مَخَاوِفَ جَدِّيَّةً بِشَأْنِ صِحَّتِهِ وَسَلَامَتِهِ، كَمَا يُشَكِّلُ تَمْدِيدًا خَطِيرًا لِلِانْتِهَاكَاتِ الْمُسْتَمِرَّةِ بِحَقِّهِ فِي ظُرُوفٍ تَزْدَادُ قَسْوَةً يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ.
تَحْمِيلُ الْمَسْؤُولِيَّةِ لِلِاحْتِلَالِ وَدَعَوَاتٌ لِتَدَخُّلٍ دَوْلِيٍّ عاجِلٍ
وَحَمَّلَتِ الْعَائِلَةُ سُلُطَاتِ الِاحْتِلَالِ وَمَصْلَحَةَ السُّجُونِ التَّابِعَةَ لَهَا الْمَسْؤُولِيَّةَ الْكَامِلَةَ عَنْ حَيَاةِ وَسَلَامَةِ الدُّكْتُور أَبُو صَفِيَّة، وَعَنْ أَيِّ تَدَهْوُرٍ قَدْ يَطْرَأُ عَلَى وَضْعِهِ الصِّحِّيِّ فِي ظِلِّ حِرْمَانِهِ مِنَ الرِّعَايَةِ الطِّبِّيَّةِ الْمُنَاسِبَةِ.
وَوَجَّهَ ابْنُ الطَّبِيبِ الْمُعْتَقَلِ نِدَاءً عِاجِلًا إِلَى الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ، وَمُنَظَّمَةِ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ، وَاللَّجْنَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلصَّلِيبِ الْأَحْمَرِ، وَمَفُوضِيَّةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ السَّامِيَةِ لِحُقُوقِ الْإِنْسَانِ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى كَافَّةِ الْمُؤَسَّسَاتِ الطِّبِّيَّةِ وَالْحُقُوقِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ، لِلتَّدَخُّلِ الْفَوْرِيِّ لِمُتَابَعَةِ قَضِيَّتِهِ، وَالْعَمَلِ عَلَى ضَمَانِ سَلَامَتِهِ، وَوَضْعِ حَدٍّ لِلِانْتِهَاكَاتِ الْمُمَارَسَةِ بِحَقِّهِ قَبْلَ فَوَاتِ الْأَوانِ.


