- هِ أَوْضَحَ مُدِيرُ مُدِيرِيَّةِ التَّحَوُّلِ الرَّقْمِيِّ وَتِكْنُولُوجْيَا الْمَعْلُومَاتِ فِي السُّلْطَةِ، جَبْرَا دَحْدَلْ، أَنَّ مَنَصَّةَ "النَّافِذَةِ الْوَاحِدَةِ" تُتِيحُ لِلْمُسْتَثْمِرِينَ وَالشَّرِكَاتِ تَقْدِيمَ الطَّلَبَاتِ وَمُتَابَعَتِهَا إِيلِكْتُرُونِيًّا عَبْرَ بَوَّابَةٍ مُوَحَّدَةٍ
اِفْتَتَحَتْ نَائِبُ الرَّئِيسِ وَمُفَوَّضُ الشُّؤُونِ الْمَالِيَّةِ وَالْإِدَارِيَّةِ فِي سُلْطَةِ مِنْطَقَةِ الْعَقَبَةِ الِاقْتِصَادِيَّةِ الْخَاصَّةِ، كَرِيمَةُ الضَّابِطِ، أَعْمَالَ الْبَرْنَامَجِ التَّدْرِيبِيِّ لِمُقَاوِلِي مَشْرُوعِ النَّاقِلِ الْوَطَنِيِّ، الَّذِي تُنَظِّمُهُ السُّلْطَةُ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ وِزَارَةِ الْمِيَاهِ وَالرَّيِّ، وَبِدَعْمٍ مِنْ حُكُومَةِ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَمِيرْكِيَّةِ مِنْ خِلَالِ مَشْرُوعِ حَوْكَمَةِ قِطَاعِ الْمِيَاهِ، بِهَدَفِ تَمْكِينِهِمْ مِنَ الِاسْتِفَادَةِ مِنْ خَدَمَاتِ مَنَصَّةِ "النَّافِذَةِ الْوَاحِدَةِ" فِي تَقْدِيمِ طَلَبَاتِ التَّرَاخِيصِ وَالتَّصَارِيحِ وَمُتَابَعَتِهَا إِيلِكْتُرُونِيًّا.
وَأَكَّدَتِ الضَّابِطُ أَهَمِّيَّةَ الْبَرْنَامَجِ فِي تَعْرِيفِ الشَّرِكَاتِ بِآلِيَّاتِ الِاسْتِفَادَةِ مِنَ الْخَدَمَاتِ الْإِلِكْتُرُونِيَّةِ الْمُرْتَبِطَةِ بِالْمَشْرُوعِ الَّتِي تُقَدِّمُهُ السُّلْطَةُ مِنْ خِلَالِ بَوَّابَةِ السُّلْطَةِ الْإِلِكْتُرُونِيَّةِ، بِمَا يُسْهِمُ فِي تَسْهِيلِ إِجْرَاءَاتِ التَّصَارِيحِ وَالْمُوَافَقَاتِ وَرَفْعِ كَفَاءَةِ الْخَدَمَاتِ الْمُقَدَّمَةِ لِلشَّرِكَاتِ.
وَثَمَّنَتْ خِلَالَ كَلِمَتِهَا جُهُودَ الْقَائِمِينَ عَلَى تَنْظِيمِ هَذَا الْبَرْنَامَجِ التَّدْرِيبِيِّ وَكَافَّةَ الْجِهَاتِ الْمَعْنِيَّةِ الَّتِي أَسْهَمَتْ فِي رَبْطِ خَدَمَاتِ السُّلْطَةِ الْإِلِكْتُرُونِيَّةِ بِالْمَنَصَّةِ الرَّقْمِيَّةِ لِمَشْرُوعِ النَّاقِلِ الْوَطَنِيِّ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ هَذَا التَّكَامُلَ يُعَزِّزُ مِنَ الْعَمَلِ الْمُشْتَرَكِ وَيُمَكِّنُ الشَّرِكَاتِ مِنْ إِنْجَازِ مُعَامَلَاتِهَا إِيلِكْتُرُونِيًّا بِكَفَاءَةٍ وَفَاعِلِيَّةٍ.
وَبِدَوْرِهِ أَوْضَحَ مُدِيرُ مُدِيرِيَّةِ التَّحَوُّلِ الرَّقْمِيِّ وَتِكْنُولُوجْيَا الْمَعْلُومَاتِ فِي السُّلْطَةِ، جَبْرَا دَحْدَلْ، أَنَّ مَنَصَّةَ "النَّافِذَةِ الْوَاحِدَةِ" تُتِيحُ لِلْمُسْتَثْمِرِينَ وَالشَّرِكَاتِ تَقْدِيمَ الطَّلَبَاتِ وَمُتَابَعَتِهَا إِيلِكْتُرُونِيًّا عَبْرَ بَوَّابَةٍ مُوَحَّدَةٍ، دُونَ الْحَاجَةِ إِلَى مُرَاجَعَةِ الْمُدِيرِيَّاتِ الْمَعْنِيَّةِ بِشَكْلٍ مُنْفَصِلٍ.
وَأَضَافَ أَنَّ السُّلْطَةَ عَمِلَتْ، مِنْ خِلَالِ كَوَادِرِهَا الْمُتَخَصِّصَةِ، عَلَى تَطْوِيرِ خَدَمَاتِهَا الْإِلِكْتُرُونِيَّةِ لِتُغَطِّيَ دَوْرَةَ الْخِدْمَةِ مُنْذُ تَقْدِيمِ الطَّلَبِ وَحَتَّى إِنْجَازِهِ، بِمَا يَشْمَلُ الدَّفْعَ الْإِلِكْتُرُونِيَّ وَإِصْدَارَ الشَّهَادَاتِ وَالْوَثَائِقِ رَقْمِيًّا، الْأَمْرُ الَّذِي يُعَزِّزُ كَفَاءَةَ الْإِجْرَاءَاتِ وَجَوْدَةَ الْخَدَمَاتِ الْمُقَدَّمَةِ.
وَتَضَمَّنَ الْبَرْنَامَجُ، الَّذِي اسْتَمَرَّ يَوْمَيْنِ، بِمُشَارَكَةِ مُمَثِّلِي الشَّرِكَاتِ الْكُبْرَى الْعَامِلَةِ فِي مَشْرُوعِ النَّاقِلِ الْوَطَنِيِّ وَمُمَثِّلِي إِدَارَةِ الْمَشْرُوعِ، وَعَدَدٍ مِنْ مُدِيرِي الْمُدِيرِيَّاتِ وَمُوَظَّفِي السُّلْطَةِ الْمَعْنِيِّينَ، عُرُوضًا تَطْبِيقِيَّةً حَوْلَ اسْتِخْدَامِ الْمَنَصَّةِ وَآلِيَّاتِ تَقْدِيمِ طَلَبَاتِ التَّصَارِيحِ وَمُتَابَعَتِهَا إِيلِكْتُرُونِيًّا، وَالْخَدَمَاتِ الْمُرْتَبِطَةِ بِمَشْرُوعِ النَّاقِلِ الْوَطَنِيِّ، بِمَا يُسْهِمُ فِي تَوْحِيدِ الْإِجْرَاءَاتِ وَتَعْزِيزِ التَّنْسِيقِ بَيْنَ الْمُقَاوِلِينَ وَالْجِهَاتِ الْحُكُومِيَّةِ ذَاتِ الْعَلَاقَةِ، إِلَى جَانِبِ الْإِجَابَةِ عَنِ الِاسْتِفْسَارَاتِ الْفَنِّيَّةِ وَالْإِجْرَائِيَّةِ الَّتِي طَرَحَهَا الْمُشَارِكُونَ.
يُذْكَرُ أَنَّ الْبَرْنَامَجَ التَّدْرِيبِيَّ يَأْتِي اسْتِكْمَالًا لِلْإِطْلَاقِ الرَّسْمِيِّ لِلرَّبْطِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ مَعَ السُّلْطَةِ فِي 3 آبَ 2026، وَالَّذِي أَتَاحَ 22 خِدْمَةً حُكُومِيَّةً عَبْرَ مَنَصَّةِ "النَّافِذَةِ الْوَاحِدَةِ"، ضِمْنَ عَمَلِيَّةِ التَّفْعِيلِ التَّدْرِيجِيِّ لِخَدَمَاتِ الْجِهَاتِ الْحُكُومِيَّةِ الْمُشَارِكَةِ.





