أكد الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول أنه ليس نادماً على طريقة إدارته لمحمد صلاح هذا الموسم، حتى بعد أن أكد النجم المصري نيته مغادرة الفريق بنهاية الموسم.
وبلغ التوتر بين المدرب واللاعب ذروته في ديسمبر بعد استبعاد صلاح من التشكيلة الأساسية لثلاث مباريات متتالية، إذ تمسك سلوت بقراراته التكتيكية، فيما اتهم اللاعب المصري ناديه بأنه "ضحى به" خلال سلسلة من الخسائر المتتالية التي شهدها الفريق في تسع من أصل 12 مباراة.
وفي رده على التكهنات حول رحيله، سارع سلوت إلى نفي فكرة أن جلوس صلاح على مقاعد البدلاء لبضع مباريات قد يكون له تأثير على مستقبله إذ قال: أنظر إلى هذا الموسم وأفكر في بعض القرارات التي كان من الممكن أن تكون أفضل، لكنني لا أتحدث عن هذا الأمر تحديداً مع صلاح.
وتابع: أتذكر مباراة وست هام خارج أرضنا عندما لم يكن يلعب (تحت قيادة يورغن كلوب عام 2024)، لم أكن حاضراً، لم يقرر الرحيل، الافتراض هو أنه إذا لم يلعب في هذه المباريات، ثم فجأة أراد الرحيل، فهو مجرد افتراض، وقد يكون صحيحاً أو خاطئاً، لكن التاريخ أثبت أنه لم يفعل ذلك سابقاً، وقدم موسماً رائعاً بعد ذلك.
وختم مدرب ليفربول: عندما تعلن أمور كهذه للعالم الخارجي، لا أعتقد أنه سيفاجئكم معرفة وجود نقاشات ومحادثات كثيرة دارت بينه وبين وكيله والنادي وبيني وبينه، قبل أن يعلن الأمر للعلن، ولكن كما قلت دائماً، ولن أغير ما قيل بيننا، أو بينه وبين النادي، فهذا أمر لن أشاركه. إذا أراد مشاركة أسبابه، فهذا شأنه، لكن ليس من شأني التحدث نيابة عنه.




