استطاعت سلمى أبو ضيف خلال سنوات قليلة أن تفرض حضورها داخل الساحة الفنية من خلال مسار متدرج اعتمد على التنوع واختيار الأدوار المختلفة. فبعد بداياتها في عالم الأزياء والإعلام، انتقلت إلى التمثيل بخطوات محسوبة، وحرصت على تقديم شخصيات متباينة أتاحت لها اكتشاف مساحات جديدة في الأداء بعيداً عن القوالب الجاهزة أو الأدوار المتشابهة.
ومع كل عمل جديد، سعت سلمى أبو ضيف إلى إثبات قدرتها على التعامل مع شخصيات تحمل أبعاداً إنسانية ونفسية مختلفة، وهو ما ظهر في عدد من الأعمال التي قدمتها خلال السنوات الأخيرة، حيث تنقلت بين الدراما الاجتماعية والتشويق والرومانسية، مع اهتمام واضح بالبحث عن أدوار تمنحها فرصة للتطور الفني واكتساب خبرات جديدة.

قالت الفنانة سلمى أبو ضيف إن شخصية "سيرا" التي تقدمها في فيلم "إذما" تعد من أقرب الشخصيات إليها على المستوى الشخصي، موضحة أنها شعرت أثناء التحضير للدور بأن الشخصية تشبهها في مرحلة سابقة من حياتها تعود إلى سنوات طويلة مضت. وأضافت أن هذا التشابه منحها ارتباطاً خاصاً بالشخصية، وجعلها تتعامل معها بدرجة كبيرة من الحماس والاهتمام، معربة عن أملها في أن ينجح الجمهور في تكوين العلاقة نفسها مع "سيرا" عند مشاهدة الفيلم.






