سَلَامٌ يُهَنِّئُ اللُّبْنَانِيِّينَ بِعِيدِ الْأَضْحَى وَإِقَامَةُ صَلَاةِ الْعِيدِ لِلنُّزَلَاءِ دَاخِلَ سِجْنِ رُومْيَةَ الْمَرْكَزِيِّ
وَجَّهَ رَئِيسُ الْحُكُومَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ نَوَّاف سَلَام رِسَالَةَ تَهْنِئَةٍ إِلَى اللُّبْنَانِيِّينَ بِمُنَاسَبَةِ حُلُولِ عِيدِ الْأَضْحَى الْمُبَارَكِ، مُشِيرًا خِلَالَهَا إِلَى أَنَّ الْعِيدَ يَحُلُّ هَذَا الْعَامَ فِيمَا يُوَاجِهُ لُبْنَانُ وَاحِدَةً مِنْ أَصْعَبِ مَرَاحِلِهِ التَّارِيخِيَّةِ، كَمَا شَدَّدَ سَلَام فِي رِسَالَتِهِ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْمُنَاسَبَةَ الدِّينِيَّةَ تَبْقَى مِسَاحَةً حَقِيقِيَّةً لِلتَّمَسُّكِ بِالْأَمَلِ وَالثِّقَةِ بِقُدْرَةِ اللُّبْنَانِيِّينَ عَلَى تَجَاوُزِ الْمِحْنَةِ الرَّاهِنَةِ، مُؤَكِّدًا فِي الْوَقْتِ ذَاتِهِ ضَرُورَةَ بِنَاءِ دَوْلَةٍ قَوِيَّةٍ وَعَادِلَةٍ مِنْ أَجْلِ النُّهُوضِ بِالْبِلَادِ، مَعَ التَّعْبِيرِ عَنْ تَمَنِّيَاتِهِ لِلْمُوَاطِنِينَ بِعِيدٍ مُبَارَكٍ وَمَزِيدٍ مِنَ التَّكَاتُفِ وَالتَّعَاضُدِ فِي هَذِهِ الْمَرْحَلَةِ الدَّقِيقَةِ.
وَفِي سِيَاقٍ مَيْدَانِيٍّ مُنْفَصِلٍ، أُقِيمَتْ صَلَاةُ وَخُطْبَةُ عِيدِ الْأَضْحَى الْمُبَارَكِ الْيَوْمَ فِي أَوَّلِ أَيَّامِ الْعِيدِ دَاخِلَ سِجْنِ رُومْيَةَ الْمَرْكَزِيِّ فِي لُبْنَانَ، وَذَلِكَ بِرِعَايَةِ وَإِشْرَافِ هَيْئَةِ رِعَايَةِ السُّجَنَاءِ وَأُسَرِهِمْ التَّابِعَةِ لِدَارِ الْفَتْوَى فِي الْجُمْهُورِيَّةِ اللُّبْنَانِيَّةِ؛ حَيْثُ أَلْقَى الشَّيْخُ وَلِيد زَهْرَة، أَمِينُ سِرِّ الْهَيْئَةِ وَالْمُدَرِّسُ الدِّينِيُّ فِي السُّجُونِ، خُطْبَةَ الْعِيدِ الَّتِي رَكَّزَ فِيهَا عَلَى مِحْوَرِ أَهَمِّيَّةِ الِالْتِزَامِ بِطَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ بَرَكَةٍ وَنَجَاةٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، مُسْتَشْهِدًا بِقِصَّةِ النَّبِيِّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَابْنِهِ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَمِثَالٍ جَلِيٍّ عَلَى الطَّاعَةِ وَالتَّضْحِيَةِ.
اقرأ أيضاً: صلاة عيد الأضحى فوق أنقاض خان يونس تتزامن مع قصف مكثف على غزة
وَعَقِبَ انْتِهَاءِ الصَّلَاةِ وَالْخُطْبَةِ الَّتِي شَهِدَتْ حُضُورًا مِنْ قِبَلِ نُزَلَاءِ السِّجْنِ فِي أَحَدِ الْأَقْسَامِ، جَرَى تَوْزِيعُ الْحَلْوَى عَلَى الْمُعْتَقَلِينَ فِي مَشْهَدٍ يَحْمِلُ طَابَعًا إِنْسَانِيًّا وَرُوحِيًّا رَافَقَ هَذَا النَّشَاطَ الدِّينِيَّ السَّنَوِيَّ، الَّذِي يُنَظَّمُ بِانْتِظَامٍ فِي مُنَاسَبَاتِ الْعِيدَيْنِ (الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى) تَحْتَ إِشْرَافِ دَارِ الْفَتْوَى وَالْمُدِيرِيَّةِ الْعَامَّةِ لِقُوَى الْأَمْنِ الدَّاخِلِيِّ اللبناني ؛ لِتَوْفِيرِ الدَّعْمِ النَّفْسِيِّ وَالرُّوحِيِّ لِلسُّجَنَاءِ، وَفْقًا لِمَا نَشَرَتْهُ وَسَائِلُ إِعْلَامٍ لُبْنَانِيَّةٌ وَالْمَوْقِعُ الرَّسْمِيُّ لِقُوَى الْأَمْنِ الدَّاخِلِيِّ.




