📱 حمّل تطبيق خبر الآن! App Store Khabr Live
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,091,986 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,371 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

سلاح بأيدي مراهقين.. ماذا تكشف حادثة إطلاق النار بإحدى مدارس تايلند؟

سياسة
الجزيرة نت
2026/08/07 - 18:29 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...

ماذا تكشف حادثة إطلاق النار بإحدى مدارس تايلند؟استمعاستمع (12 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkنقل جثث الضحايا من المنزل الذي يُشتبه في أن مراهقا قتل فيه جديه قبل تنفيذ عملية إطلاق نار في مدرسة بتايل...

ومرة أخرى، هزت الحادثة قلوب أولياء الأمور والطلبة في جميع أنحاء تايلند، في حين دفعت المدرسة التي وقعت فيها الحادثة إلى تعليق الدراسة لعشرة أيام، وتوجيه الطلبة لإنجاز واجباتهم منزليا، جراء الصدمة التي...

هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتكنولوجياأسلوب حياةمرأة ورجلسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلأخبار|تايلندسلاح بأيدي مراهقين.. ماذا تكشف حادثة إطلاق النار بإحدى مدارس تايلند؟استمعاستمع (12 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkنقل جثث الضحايا من المنزل الذي يُشتبه في أن مراهقا قتل فيه جديه قبل تنفيذ عملية إطلاق نار في مدرسة بتايلند (الفرنسية)صهيب جاسمPublished On 8/8/20268/8/2026مرة أخرى، تعيد حادثة إطلاق نار بإحدى المدارس في تايلند، الجدل بشأن قوانين حيازة الأسلحة، بعدما أسفر هجوم يُشتبه في أن طالبا في الصف التاسع (14 عاما) نفّذه، عن مقتل 8 أشخاص، بينهم الطالب نفسه الذي انتحر لاحقا، وإصابة 23 آخرين، صباح اليوم الجمعة. ومرة أخرى، هزت الحادثة قلوب أولياء الأمور والطلبة في جميع أنحاء تايلند، في حين دفعت المدرسة التي وقعت فيها الحادثة إلى تعليق الدراسة لعشرة أيام، وتوجيه الطلبة لإنجاز واجباتهم منزليا، جراء الصدمة التي عاشها الطلاب والكادر التدريسي. ويُعد هذا الهجوم الثاني الذي يستهدف مدرسة في تايلند هذا العام، إذ أسفر حادث مماثل وقع في فبراير/شباط الماضي عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين. لكنّ الأكثر إيلاما في تفاصيل الحادثة الأخيرة، وفقا للشرطة الملكية التايلندية، تمثل في إقدام الطالب على إطلاق النار على جده أولا ثم جدته وقتلهما، باستخدام مسدس جده، قبل أن يتوجه إلى مدرسة متوسطة شمال العاصمة بانكوك، وتحديدا في إقليم نونثابوري، حيث قتل معلمين وطلبة، وعُثر على مسدس جده وعشرات الرصاصات التي لم يستخدمها بعد في حوزته. ومع تكرار حوادث إطلاق النار، تُثار التساؤلات مجددا، هل تحتاج تايلند إلى تعديل أو تغيير في قانون حيازة الأسلحة الذي يعود تاريخه إلى ما قبل 79 عاما، بالإضافة إلى قانون آخر أُقر قبل 39 عاما؟ وتشهد تايلند معدلات ملحوظة من حيازة الأسلحة، كما سجلت خلال السنوات الست الماضية سلسلة من حوادث إطلاق النار التي أوقعت عشرات القتلى، بينهم أطفال. وإثر الحادثة الأخيرة، أعلنت الحكومة التايلندية تشديد الرقابة على الأسلحة النارية، على مستوى أقاليم البلاد التي يبلغ عدد سكانها قرابة 66 مليون نسمة، في حين أمر رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول السلطات المحلية باتخاذ إجراءات قانونية ضد المدنيين والمسؤولين الحكوميين، الذين يُضبطون وبحوزتهم سلاح ناري في الأماكن العامة خارج المهام الرسمية. وأقر تشارنفيراكول بأنه واجه انتقادات من الشركات العاملة في تجارة الأسلحة النارية، التي جادلت بأن اللوائح الأكثر صرامة قد تضر بمصالحها التجارية، ومع ذلك، دافع رئيس الوزراء عن الإجراءات المتشددة، محذرا من أن حادثة إطلاق نار جماعي واحدة قد تدفع إلى حدوث هجمات مماثلة في أماكن أخرى. ولا تُعد التوجيهات الأخيرة أول محاولة حكومية لتشديد الرقابة على الأسلحة النارية هذا العام. ففي 19 فبراير/شباط الماضي، عقب حادث إطلاق النار واحتجاز رهائن في مدرسة بإقليم سونغكلا جنوبي البلاد، أعلن تشارنفيراكول حينها عن حملة أمنية ضد الأسلحة النارية، وأصدر تعليمات للسلطات بتشديد إجراءات الإنفاذ. وكان رئيس الوزراء خلال توليه منصب وزير الداخلية قبل أعوام قد واجه حادثة مشابهة، وقرر فرض إجراءات مشددة بشأن حمل المدنيين أو غيرهم السلاح في الأماكن العامة، وقال إن هذه المأساة عززت قرار الحكومة بعدم تجديد تراخيص حمل وحيازة الأسلحة النارية. وبموجب القوانين التايلندية، تُصدر تراخيص منفصلة لحيازة الأسلحة النارية وحملها، وفي أعقاب حادثة أكتوبر/تشرين الأول من عام 2023 بأحد مراكز التسوق الشهيرة في بانكوك، أمر رئيس الوزراء التايلندي -الذي كان يشغل منصب وزير الداخلية آنذاك- باتخاذ سلسلة من إجراءات مراقبة الأسلحة، بما في ذلك حظر مؤقت على إصدار تراخيص جديدة، وفرض قيود على الاستيراد، ومنع الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 20 عاما من دخول ميدان الرماية. وشملت الإجراءات المقترحة على المدى الطويل شهادة طبية لتقييم الصحة العقلية والحالة النفسية لمالكي الأسلحة، بالإضافة إلى تحديد مدة صلاحية محددة لبعض تراخيص الأسلحة، وهو ما يدعو إلى تنفيذه بشكل حازم بعض الأكاديميين التايلنديين. وتُعد تايلند من أكثر دول جنوب شرق آسيا انتشارا للأسلحة بين مواطنيها، ورغم عدم وجود إحصائيات مفصلة لذلك في أي من دول المنطقة، فإن أعداد هذه الأسلحة تُقدر بنحو 10.3 ملايين قطعة سلاح في حوزة المدنيين، وهو أعلى معدل في المنطقة وفقا لتقديرات عام 2017 الصادرة عن "مسح أعداد الأسلحة الخفيفة"، الذي يشير إلى أن من بين ذلك العدد، كان هناك ما يزيد قليلا عن 6 ملايين قطعة مسجلة، في حين شكلت الأسلحة غير المسجلة 4 ملايين قطعة أخرى في مدن وأرياف تايلند، وفقا لتقديرات المنظمة التي تتخذ من جنيف مقرا لها. وقد أمرت الشرطة التايلندية نقاط التفتيش في جميع أنحاء البلاد بتشديد الإجراءات ضد الأشخاص الذين يحملون أسلحة نارية في الأماكن العامة، بما في ذلك الأسلحة المسجلة قانونيا، أو المَحوزة دون ترخيص. كما أمر وزير التعليم براسيرت جانتاراروانغتونج بإجراء مراجعة أمنية شاملة للمدارس على مستوى البلاد عقب حادثة إطلاق النار الدامية، مشيرا إلى أنه يتعين على المدارس تعزيز الإجراءات لمنع إدخال الأسلحة إلى الحرم المدرسي، وقال إن الوزارة ستناقش تشديد إجراءات تفتيش الحقائب وغيرها من الإجراءات الأمنية، لكنه لم يصل إلى حد تأييد إجراءات الفحص على غرار المطارات، مثل أجهزة الأشعة السينية أو أجهزة الكشف عن المعادن لكل طالب. وبعيدا عن مسألة تنظيم عملية حيازة الأسلحة النارية، يتضح أن هذه الحوادث ليس لها علاقة بالإرهاب أو جرائم جنائية، بل تعكس في الغالب وفق ما يرى محللون حالات نفسية، وظروفا معيشية وأحوالا شخصية للفاعلين، إذ إن اثنتين على الأقل من أكثر 3 هجمات دموية استهدفت المدارس في تايلند خلال السنوات الأربع الماضية، تورط فيها جناة لديهم تاريخ من المشكلات النفسية وتعاطي المخدرات، حسب تقارير صحفية منشورة. ففي فبراير/شباط الماضي، سرق رجل سلاحا ناريا من ضابط شرطة وأطلق النار في مدرسة ثانوية عامة في جنوب تايلند، واحتجز الطلاب والمعلمين رهائن لفترة وجيزة خلال حصار استمر ساعتين، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين. وأصابت الشرطة المشتبه به بجروح خلال تبادل لإطلاق النار قبل اعتقاله، فيما كشفت السلطات المحلية لاحقا أنه يملك سجلا في تعاطي المخدرات، ويعاني من مشكلات الصحة العقلية. لكنّ الهجوم الأكثر دموية ضد الأطفال في تايلند، وقع في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2022، عندما قتل ضابط شرطة سابق 37 شخصا في مركز رعاية نهارية في إقليم نونغ بوا لامبو، من بينهم 24 طفلا على الأقل، وبعد الحادثة التي وُصفت بالمجزرة، قتل المسلح زوجته وطفله قبل أن ينتحر، في حادثة هزت المجتمع التايلندي، وكان المهاجم قد فُصل سابقا من سلك الشرطة بسبب مزاعم تتعلق بالمخدرات، كما كان ينتظر المحاكمة بتهمة حيازة مادة الميثامفيتامين وقت وقوع إطلاق النار. ونقلت صحف تايلندية عن أقارب الفتى الذي نفذ الهجوم الأخير صباح الجمعة، أنه كان "مراهقا هادئا وحسن السلوك"، لكنه يقضي معظم وقته أمام الحاسوب لممارسة الألعاب الإلكترونية، في حين عثر المحققون الذين فحصوا جهاز الحاسوب الخاص به على أدلة تشير إلى أنه شاهد مقاطع فيديو لحوادث إطلاق نار في المدارس بالولايات المتحدة في الأيام التي سبقت الهجوم. ووفق التقارير، فقد كشف الفحص عن 5 مقاطع فيديو متعلقة بحوادث إطلاق نار في مدارس بالخارج، شوهدت منذ 30 يوليو/تموز الماضي، أي قبل وقوع الحادث بنحو أسبوع. ويحسب ما عثرت عليه الشرطة ومحققو الطب الشرعي، كان الفتى الذي نفذ الهجوم، قد أطلق النار على جده سومغيت ييمروانغ (73 عاما) وزوجته (74 عاما)، وتشتبه الشرطة في أن المراهق أغلق البوابة الأمامية لمنزل جديه من الخارج قبل مغادرته إلى المدرسة لمنع اكتشاف الجثتين. ويقول عم الفتى منفذ الهجوم، وهو الابن الأصغر للجدين المقتولين، إن المشتبه به كان يعيش مع جديه منذ طفولته بعد انفصال والديه، مشيرا إلى أنه كان طالبا جيدا نسبيا، وهادئا للغاية، ويقضي جل وقته أمام حاسوبه، ونادرا ما يخرج، مضيفا أنه لم تكن هناك أي إشارات واضحة إلى وجود توتر أو صراع أو مشكلات سلوكية. وأضاف العم أن الجد، الذي كان يوصل حفيده كل صباح إلى المدرسة ويعيده إلى المنزل، لم يكن يسمح مطلقا لأفراد الأسرة باللعب بالأسلحة النارية، وكان عادة ما يحفظها مغلقة داخل خزانة ملابسه. وبحسب شهادات أقرباء، فإن الجدين كانا يعاملان الحفيد بلطف دائما، ولم يكن للصبي مجموعة أصدقاء مقربين. لكنّ شهادة أخرى طرحت تساؤلات مختلفة، إذ قال المتحدث باسم الشرطة الملكية التايلندية اللواء ترايرونغ فيوفان، إن صديقا مقربا أخبر المحققين أن الطالب كان يشكو من الضغط الناجم عن الدراسة والواجبات المنزلية، والتوقعات من تحصيله من عائلته ومدرسته. وتحقق الشرطة في مسألة التنمر إلى جانب الضغوط الأكاديمية والعائلية والتأثير المحتمل للمحتوى العنيف على الإنترنت، إذ وجد المحققون كذلك أن الطالب شاهد لقطات إخبارية عن حادث إطلاق نار في مدرسة أمريكية في 30 يوليو/تموز الماضي، ونشر سابقا صورة له وهو يحمل سلاحا ناريا على أحد مواقع التواصل الاجتماعي. ولذلك، أمر رئيس الشرطة الوطنية التايلندية اللواء كيترات فانفيت المحققين، بتحديد ما إذا كان المراهق قد تلقى أي تدريب على الأسلحة النارية، أو اكتسب مهارات الرماية في مكان آخر، مشيرا إلى أن الفحوصات الأولية أظهرت أن الطلقات القاتلة أصابت أجزاء حيوية من أجساد الضحايا. وبينما تستمر الشرطة بالتحقيق في الدوافع الحقيقية لحادث إطلاق النار، يبرز السؤال المكرر مجددا، هل تنجح مساعي تشديد قوانين السلاح في التقليل من هذه الحوادث، أم أن المعضلة أبعد من ذلك، وتمس الصحة النفسية للمراهقين؟ إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الجزيرة نت. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الجزيرة نت.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free