🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
827,383 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 5,821 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

سلاح الطاقة يعيد صياغة المواقف الدولية تجاه التوترات في مضيق هرمز

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/12 - 16:28 513 مشاهدة
تشكل دول الخليج العربي ركيزة أساسية في أمن الطاقة العالمي، حيث تساهم بنحو 20% من الإنتاج الدولي للنفط والغاز الطبيعي. وقد أثبتت التوترات الأخيرة في مضيق هرمز أن أي اضطراب في هذا الممر المائي ينعكس فوراً على الأسواق العالمية، مما دفع كبار المستهلكين إلى مراجعة مواقفهم السياسية والعسكرية. أدت التهديدات بإغلاق المضيق إلى قفزات حادة في الأسعار، حيث سجل الخام الأمريكي ارتفاعاً بنسبة 68%، بينما زاد خام برنت بنسبة تجاوزت 56%. هذه الأرقام لم تكن مجرد مؤشرات اقتصادية، بل تحولت إلى ضغوط سياسية دفعت دولاً كبرى لتفضيل المسارات الدبلوماسية على الخيارات العسكرية التي روجت لها الإدارة الأمريكية. أفادت مصادر بأن بعض الدول الأوروبية والآسيوية رفضت الاستجابة لدعوات واشنطن لتشكيل قوة عسكرية لحماية الملاحة في المضيق. وجاء هذا الرفض مدفوعاً بإدراك أن التصعيد العسكري قد يؤدي إلى إغلاق طويل الأمد للممر المائي، مما يهدد بانهيار اقتصادات تعتمد بشكل شبه كلي على واردات الطاقة من الشرق الأوسط. لم يقتصر التأثير على قطاع الوقود فحسب، بل امتد ليشمل مدخلات الإنتاج الزراعي والصناعي، حيث ارتفعت أسعار أسمدة اليوريا بنسبة تقارب 80%. هذا الارتفاع تسبب في زيادة تكاليف العمليات الزراعية عالمياً، مما أدى لارتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية مثل القمح والأرز والزيوت النباتية بنسب متفاوتة. في القارة الأوروبية، تبرز فرنسا كنموذج للدول المتضررة، حيث لا تتجاوز نسبة اكتفائها الذاتي من النفط 10%. ومع وصول عجزها التجاري إلى 103 مليارات دولار، وجدت باريس نفسها مضطرة لتبني موقف حذر يتجنب التصعيد العسكري لضمان استقرار تدفقات الطاقة وتجنب تفاقم الأزمات الاقتصادية الداخلية. إسبانيا بدورها اتخذت موقفاً حازماً برفض مرور الطائرات الأمريكية عبر أراضيها للمشاركة في العمليات العسكرية. ويعود هذا الموقف إلى هشاشة أمنها الطاقي، حيث تعتمد بنسبة 52% على النفط و20% على الغاز الطبيعي، مع نسب اكتفاء ذاتي متدنية جداً تجعلها عرضة لأي تقلبات في الأسعار العالمية. أما في إيطاليا وألمانيا، فإن الصورة لا تختلف كثيراً، حيث تظل نسب الاكتفاء الذاتي من النفط والغاز في مستويات حرجة. ألمانيا، التي تعد من أكبر مستهلكي الطاقة دولياً، تعتمد بشكل كبير على الفحم، لكنها تظل مرتهنة للأسواق الدولية لتأمين احتياجاتها من النفط والغاز، مما يحد من قدرتها...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free