... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
282813 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6338 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

سلاح الكلمة: كيف أعاد الناطقون العسكريون صياغة مفهوم الحرب الحديثة؟

معرفة وثقافة
صحيفة القدس
2026/04/29 - 10:05 501 مشاهدة
لم تعد الحروب المعاصرة تقتصر على المواجهات الميدانية بالأسلحة التقليدية، بل انتقلت إلى ساحات أكثر تعقيداً تُدار فيها المعركة بالكلمة والصورة. وقد تحول الناطق العسكري في هذا السياق من مجرد موظف يقرأ البيانات إلى أداة تأثير استراتيجية قادرة على ضبط إيقاع الصراع وتوجيه الرأي العام. في الحروب غير المتكافئة، تبرز السردية كساحة بديلة لتعويض النقص في القوة العسكرية المادية، حيث يسعى الطرف الأضعف لفرض تفسيره للأحداث وإقناع الجمهور بمشروعية أفعاله. هذا البعد الإدراكي جعل من المتحدث الرسمي عنصراً عملياتياً يؤثر في مسار الحرب بقدر ما تفعل الوحدات المقاتلة في الميدان. تتعدد أشكال الناطق العسكري تبعاً للسياق السياسي والتنظيمي، فبينما تلتزم الجيوش النظامية بأطر مؤسسية جامدة، تميل الجماعات المسلحة إلى صيغ أكثر مرونة. وقد يتجسد الناطق في شخصية رمزية ملثمة أو اسم مستعار، مما يمنح الخطاب صبغة أيديولوجية تتجاوز الفرد لتصبح ملكاً للتنظيم. يبرز نموذج 'أبو عبيدة'، الناطق باسم كتائب القسام، كأحد أكثر النماذج تأثيراً في الساحة الفلسطينية والعربية، خاصة بعد أحداث أكتوبر 2023. وقد كشفت التطورات الأخيرة في نهاية عام 2025 عن استمرارية هذا الموقع الرمزي رغم استهداف الاحتلال للشخصية التي شغلته لسنوات طويلة. أفادت مصادر بأن الهوية الحقيقية للناطق السابق كانت تعود لحذيفة الكحلوت، الذي استشهد في أغسطس 2025 بعد سنوات من الملاحقة. ومع ذلك، فإن ظهور ناطق جديد يحمل اللقب ذاته يؤكد أن المنصب تحول إلى مؤسسة إعلامية ورمزية لا تنتهي برحيل الأشخاص. على صعيد آخر، يمثل ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان، نموذجاً للتحول من العمل السري في الظل إلى الواجهة السياسية للدولة. فبعد سنوات من الغموض والاكتفاء بالرسائل النصية، ظهر مجاهد علناً في كابل عام 2021 ليعلن بدء مرحلة جديدة من الحكم والخطاب المنضبط. أما في اليمن، فيقدم يحيى سريع نموذجاً يعتمد على 'الإحاطة العسكرية' التقنية التي تركز على الأرقام والأهداف والنتائج المباشرة. هذا الأسلوب يهدف إلى تثبيت وقائع الميدان وإيصال رسائل ردع واضحة للخصوم الإقليميين والدوليين عبر لغة عسكرية مباشرة وممنهجة. لم يعد الناطق العسكري مجرد حلقة وصل بين الميدان والجمهور، بل تحول إلى جزء أصيل من إدارة المعركة عبر ضبط التوقيت وصناعة المعنى. تتقاطع أدوار هؤلاء الناطقين مع ما يُعر...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤