... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
108922 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8768 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

سلافة عويشق تعود بثنائية متناقضة

العالم
عنب بلدي
2026/04/05 - 18:07 501 مشاهدة

شهد موسم رمضان 2026 عودة قوية للفنانة السورية سلافة عويشق إلى الدراما، بعد غياب امتد لسنوات طويلة إثر موقفها السياسي من النظام السابق، حيث أطلت في عملين مختلفين أظهرا تنوع قدراتها التمثيلية بشكل واضح.

فمن الأم الحزينة والخائفة على ولدها في مسلسل “مولانا”، إلى الجارة البخيلة صانعة المواقف الكوميدية في مسلسل “بنت النعمان”.

الأم الحنون

في مسلسل “مولانا”، جسدت عويشق شخصية “أم منير”، الأم الحريصة على ولدها، الذي يمر بأزمة اختفاء واعتقال وتعرض للتعذيب، مما يجعلها تعيش لحظات مريرة، من ضمنها الوقوف على أبواب الثكنة العسكرية في انتظار الإفراج عنه.

لم يتطلب الدور حضورًا مكثفًا في الحلقات، لكنه كان مؤثرًا للغاية، إذ نجحت الفنانة في نقل ألم الأم والقلق النفسي العميق بأسلوب رقيق وبسيط، بعيدًا عن الصراخ أو المبالغة، مما جعل بعض مشاهدها من أبرز اللقطات التي تركت صدى عند المشاهدين، وعكست مأساة الأمهات في أوقات العنف والصراع.

تدور أحداث “مولانا” حول شخصية “جابر”، الذي يكون هاربًا من ماضيه ومن مجتمعه، ليتخفى داخل نسب مقدس، مشعلًا حيلة جريئة تعيد صياغة أمل قرية منسية تنتظر مولاها منذ عشرات السنين، ليحيي أملها وعزيمتها على البقاء والاستمرار، وهو من بطولة تيم حسن ومنى واصف ونور علي.

الجارة البخيلة

على النقيض من دورها في “مولانا”، ظهرت عويشق في مسلسل “بنت النعمان” بشخصية “أم سعيد”، الجارة البخيلة وصانعة المواقف الكوميدية التي جمعتها بعائلة “محظوظ” و”أفروديت”.

في هذا الدور، أضافت عويشق لمسة مرحة وموقفًا فكاهيًا متقنًا، إذ استطاعت تحويل المواقف اليومية البسيطة إلى لحظات ضحك حقيقية، من خلال الإيقاع السريع للأداء، والانفعالات اللطيفة، والتلاعب بالكوميديا اللغوية والجسدية.

ينتمي “بنت النعمان” إلى فئة الكوميديا الاجتماعية ذات الملامح الإنسانية، ويركّز على شخصية “النعمان” (سلوم حداد)، وهو رجل أعمال ثري يعيش صراعًا داخليًا بين حبه العميق لابنته الوحيدة “أفروديت” (ريام كفارنة)، ورغبته بالتحكم في تفاصيل حياتها.

هذا التعلق المفرط يتحول إلى مصدر توتر وصراع يومي بين الأب وابنته التي تسعى جاهدة للبحث عن شريك، ليقع اختيارها على “محظوظ” (محمد أوسو)، بمفارقات تتسم نوعًا ما بالكوميديا.

تميز في الشخصيتين

التميز في أداء سلافة عويشق هذا الموسم يظهر جليًا في التباين الواضح بين الدورين، في “مولانا” كانت رمزًا للألم والمعاناة، بينما في “بنت النعمان” أظهرت روح الدعابة والقدرة على إضحاك الجمهور.

هذا التنوع أعاد تأكيد مكانتها كواحدة من أهم الممثلات القادرات على الانتقال بين المشاعر المختلفة ببراعة، حتى في أدوار قصيرة نسبيًا.

حضورها هذا الموسم لم يكن مجرد مشاركة عابرة، بل رسالة على استمرار قدرتها الفنية، واستجابتها لمتطلبات النصوص المختلفة، سواء في الدراما الإنسانية المكثفة أو في الكوميديا الشعبية.

ويبدو أن جمهور الدراما السورية لا يزال يترقب كل ظهور لها، إذ إن قوة أدائها تكمن في الدقة والصدق في التعبير عن المشاعر، وليس فقط في طول الدور أو كثافة الحلقات.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤