سخر منها ترامب.. «البحرية البريطانية» من قوة عالمية لقدرات محدودة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
سياسة سخر منها ترامب.. «البحرية البريطانية» من قوة عالمية لقدرات محدودة العين الإخبارية - ترجمات الخميس 2026/4/2 10:23 م بتوقيت أبوظبي جنود البحرية بجوار حاملة الطائرات برينس أوف ويلز منذ اندلاع حرب إيران، واجهت المملكة المتحدة انتقادات غاضبة متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. فبحسب وكالة «أسوشيتد برس»، فإنه بينما تعد انتقادات الرئيس الأمريكي ووزير الحرب بيت هيغسيث للبحرية البريطانية لاذعة لبلد له تاريخ بحري عريق، لكنها تحمل في طياتها بعض المصداقية. وتسبب رفض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر منح الجيش الأمريكي حق الوصول إلى القواعد البريطانية في إثارة غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يصر على شعوره بخيبة أمل حتى بعد تراجع لندن. انتقادات وسخريةوتكررت انتقادات ترامب لستارمر وجيشه، فوصف حاملتي الطائرات الجديدتين التابعتين للبحرية الملكية البريطانية بـ"الألعاب" في حين قال هيغسيث ساخرًا إن "البحرية الملكية الكبيرة والقوية" يجب أن تتدخل لجعل مضيق هرمز آمنًا للملاحة التجارية. وتعد حاملتا الطائرات "إتش إم إس كوين إليزابيث" و"إتش إم إس برينس أوف ويلز" أكبر وأقوى سفينتين تم بناؤهما على الإطلاق للبحرية الملكية، رغم أنهما أصغر حجمًا وأقل قدرة من حاملات الطائرات الرئيسية التابعة للبحرية الأمريكية. ومع ذلك، ينظر إلى السفينتين على نطاق واسع على أنهما تتمتعان بقدرات عالية، خاصة في حروب التحالف، رغم بعض المشكلات التقنية التي واجهتهما في سنوات خدمتهما الأولى. تراجع القوة البحريةووفقا لوكالة "أسوشيتد برس"، فالبحرية الملكية لم تعد بنفس القوة التي كانت عليها عندما كانت بريطانيا تسيطر على البحار لكنها ليست بالضعف الذي يوحي به ترامب وهيغسيث وهي تشبه إلى حد كبير البحرية الفرنسية التي تُقارن بها غالبًا. وقال البروفيسور كيفن رولاندز، محرر مجلة المعهد الملكي للخدمات المتحدة "من ناحية سلبية، هناك بعض الصحة في هذه التصريحات، فالبحرية الملكية أصغر مما كانت عليه منذ مئات السنين.. ومن ناحية إيجابية، تقول البحرية الملكية إنها تدخل أول فترة نمو لها منذ الحرب العالمية الثانية، حيث من المقرر بناء سفن أكثر مما جرى بناؤه منذ عقود". لم يمضِ وقت طويل على قدرة بريطانيا على حشد قوة بحرية قوامها 127 سفينة، بينها حاملتا طائرات، للإبحار إلى جنوب المحيط الأطلسي بعد غزو الأرجنتين لجزر فوكلاند عام 1982 والتي مثلت نهاية حقبة البحرية البريطانية العريقة. انخفاض الأسطول البريطانيومنذ الحرب العالمية الثانية، شهد الأسطول البريطاني الجاهز للقتال انخفاضًا كبيرًا في ظل التطورات العسكرية والتكنولوجية المتسارعة ونهاية الإمبراطورية. وانخفض عدد السفن في أسطول البحرية الملكية، بما في ذلك حاملات الطائرات والمدمرات والفرقاطات والغواصات، من 166 سفينة عام 1975 إلى 66 سفينة عام 2025، وفقًا لتحليل أجرته "أسوشيتد برس" لبيانات من وزارة الدفاع ومكتبة مجلس العموم. كما انخفض عدد المدمرات إلى النصف ليصبح ست مدمرات، بينما انخفض أسطول الفرقاطات من 60 إلى 11 فرقاطة فقط. وواجهت البحرية الملكية انتقادات بسبب التأخير في إرسال المدمرة "إتش إم إس دراغون" إلى الشرق الأوسط بعد اندلاع حرب إيران. وخلال معظم فترة الحرب الباردة، كانت بريطانيا تنفق ما بين 4% و8% من دخلها القومي السنوي على جيشها لكن الأمر تغير بعد نهاية الحرب الباردة حيث انخفضت هذه النسبة تدريجيًا إلى أدنى مستوى لها والذي بلغ 1.9% فقط من الناتج المحلي الإجمالي عام 2018 مما زاد من حدة انتقادات ترامب. ومثل غيرها من الدول، سعت بريطانيا، في ظل حكومتي حزب العمال بقيادة توني بلير وغوردون براون، إلى استغلال ما يسمى بـ"عائد السلام" الذي أعقب انهيار الاتحاد السوفياتي لتحويل الأموال المخصصة للدفاع إلى أولويات أخرى، كالصحة والتعليم. من جعة أخرى، حالت إجراءات التقشف التي فرضتها حكومة المحافظين عقب الأزمة المالية العالمية (2008 – 2009) دون أي انتعاش في الإنفاق الدفاعي واستمر الوضع رغم عودة روسيا إلى الواجهة، خاصة بعد ضمها لشبه جزيرة القرم 2014. وعقب اندلاع حرب أوكرانيا عام 2022، ومع اندلاع حرب إيران يتضح أن خفض الإنفاق الدفاعي تجاوز الحد وبدأ المحافظون في تغيير مسار الإنفاق العسكري. ومنذ عودة حزب العمال إلى السلطة عام 2024، يسعى ستارمر إلى زيادة الإنفاق الدفاعي البريطاني ووعد برفعه إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027 ورفعه إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035 وذلك كجزء من اتفاقية حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي دعمها ترامب. وتتزايد الضغوط على الحكومة لتسريع الجدول الزمني لكن مع تفاقم الوضع المالي العام نتيجة التداعيات الاقتصادية لحرب إيران، يبقى مصدر التمويل الإضافي غير واضح. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB بريطانيا غرفة الأخبار #ترجمات#شؤون_عسكرية#شؤون_بريطانية


