... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
182029 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9154 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

شينباوم تنتقد واشنطن بسبب وفيات مهاجرين مكسيكيين وترفض حصار كوبا

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/15 - 05:22 501 مشاهدة

وجهت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم انتقادات حادة للولايات المتحدة على خلفية تزايد وفيات مواطنيها داخل مراكز احتجاز الهجرة، مطالبةً بتحقيقات عاجلة، فيما نددت بسياسات إدارة دونالد ترمب تجاه كوبا، بحسب ما نقلت "الجارديان".

وانتهجت الزعيمة التقدمية المكسيكية "خطاً حذراً" في تعاملها مع ترمب لأكثر من عام، إذ واجهت الاستفزازات بنبرة محسوبة، واستجابت لطلبات واشنطن بتشديد الإجراءات ضد عصابات المخدرات بدرجة أكبر من أسلافها، في محاولة لدرء تهديدات بفرض رسوم جمركية أو تنفيذ عمل عسكري أميركي ضد تلك العصابات.

لكن في ظل تزايد وفيات المواطنين المكسيكيين أثناء احتجازهم لدى سلطات الهجرة، وفرض واشنطن حصاراً على كوبا، الحليف المهم للمكسيك، اتخذت شينباوم موقفاً أكثر تشدداً.

وجاء أحدث انتقاد لها الثلاثاء، بعد يوم من وفاة مواطن مكسيكي داخل مركز احتجاز تابع لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية في ولاية لويزيانا. 

وتُعد هذه الحادثة الوفاة الخامسة عشرة لمواطن مكسيكي أثناء الاحتجاز في الولايات المتحدة خلال ما يزيد قليلاً عن عام.

تحقيقات وزيارات ميدانية

وسارعت الحكومة المكسيكية إلى وصف هذه الوفيات بأنها "غير مقبولة"، معتبرة أن مراكز احتجاز الوكالة "لا تتوافق مع معايير حقوق الإنسان وحماية الحياة".

وقالت شينباوم إنها طلبت إجراء تحقيقات في وفيات المهاجرين الـ15، ووجهت القنصليات المكسيكية بزيارة مراكز الاحتجاز يومياً.

وأضافت أن حكومتها ستطرح هذه القضية أمام اللجنة الأميركية لحقوق الإنسان، وتدرس أيضاً اللجوء إلى الأمم المتحدة.

وقالت: "سندافع عن المكسيكيين على كل المستويات"، مضيفة أن "هناك العديد من المكسيكيين الذين لا ذنب لهم سوى أنهم بلا أوراق".

وحافظت شينباوم على ما وصفته بـ"الهدوء" في مواجهة استفزازات ترمب، الذي مارس ضغوطاً على أميركا اللاتينية أكثر من أي رئيس أميركي منذ عقود.

وفي غضون أشهر قليلة، أطاحت إدارته برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وفرضت حصاراً نفطياً على كوبا، وهددت بتدخل عسكري ضد عصابات المخدرات في المكسيك.

وكان عليها تحقيق توازن بين الحفاظ على علاقة قوية مع ترمب، والتأكيد المتكرر على سيادة المكسيك لطمأنة قاعدتها الشعبية، وفق "الجارديان".

وشددت حكومتها الإجراءات ضد العصابات أكثر من سلفها، وعززت العلاقات التجارية قبيل إعادة التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ورغم انتقادات ترمب العلنية لشينباوم، إذ أشار في وقت ما إلى أن العصابات تسيطر على المكسيك أكثر من حكومتها، فإنه كثيراً ما أشاد أيضاً بعلاقتهما الودية، قائلاً الشهر الماضي: "إنها شخصية لطيفة جداً، وأنا معجب بها".

حصار كوبا

ويظل ملف كوبا نقطة الخلاف الرئيسية بين الحكومتين، إذ يُعد التضامن مع هذا الخصم للولايات المتحدة جزءاً أساسياً من التوجه السياسي للمكسيك منذ الثورة الكوبية.

وتدهورت العلاقة في أواخر يناير، عندما أعلن ترمب فرض رسوم جمركية على أي دولة ترسل النفط إلى كوبا، وهو ما أثر مباشرة على المكسيك التي كانت تزود الجزيرة بالنفط لسنوات.

ورغم أن شينباوم أوقفت مؤقتاً شحنات النفط إلى كوبا، فإنها واصلت معارضة مساعي إدارة ترمب لتغيير النظام هناك. وقالت: "للمكسيك كل الحق في إرسال الوقود، سواء لأسباب إنسانية أو تجارية".

كما وصفت حصار الطاقة الأميركي على كوبا بأنه "غير عادل"، متهمة واشنطن بـ"خنق" الشعب الكوبي بالعقوبات.

ويرى محللون أن نبرة شينباوم الأكثر حدة مؤخراً تعكس حسابات بأن بإمكان حكومتها الرد في بعض الملفات السياسية المهمة، طالما تواصل إحراز تقدم في تعزيز التجارة والاستجابة لمطالب إدارة ترمب في مجالي الأمن والهجرة.

وفي الوقت نفسه، أدى ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة حرب إيران إلى زيادة اعتماد الولايات المتحدة على حلفائها، ومنهم المكسيك، ما دفع واشنطن إلى التراجع عن أي خطوات تصعيدية كبيرة تجاه العصابات المكسيكية أو كوبا، على الأقل في المدى القصير.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤