شيفرون الأمريكية تبدأ التنقيب في المياه السورية صيف 2026
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلنت الشركة السورية للبترول تلقيها تأكيداً رسمياً من شركة "شيفرون" (Chevron) الأمريكية لبدء التنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية صيف 2026، وذلك بعد إنهاء العقود المبرمة مع الشركات الروسية التابعة للنظام البائد لعدم التزامها بالتنفيذ.
وقال يوسف قبلاوي المدير التنفيذي، عبر حساباته الرسمية إن مرحلة "التفاهم" مع العملاق الأمريكي انتهت وبدأت مرحلة "التنفيذ".
وأكد قبلاوي أن العمل المشترك مع "شيفرون" وشريكتها "باور إنترناشونال القابضة" حدد الموقع البحري المستهدف لبدء العمليات الفنية.
وجاء هذا التحول بعد قرار رسمي إنهاء العقود مع الشركات الروسية، وفي مقدمتها عقد "البلوك البحري رقم 1" قبالة سواحل طرطوس.
وتذرع الجانب السوري بـ"الإخلال بالالتزامات التعاقدية"، حيث لم تنفذ شركة "كابيتال ليمتد" الروسية أي عمليات حفر منذ توقيع عقدها.
استعادة "البلوك 1" من الشركات الروسية
منح العقد الملغى الشركة الروسية سابقاً حقاً حصرياً في مساحة 2250 كيلومتراً مربعاً. وأصبح "البلوك 1" الآن متاحاً قانونياً لشركة "شيفرون" التي ستبدأ دراسات فنية تستمر 8 أشهر قبل الانطلاق الفعلي.
تقنيات جديدة واستثمار سيادي
ستنقل "شيفرون" تقنيات الحفر في المياه العميقة إلى سوريا لأول مرة. ويمثل هذا التوجه تغييراً في إدارة الثروات الوطنية، حيث استبدلت السلطات "العقود المعطلة" التابعة للنظام البائد بشراكات قائمة على الأداء والنتائج.
أنهى القرار السوري حقبة الامتيازات الممنوحة لروسيا دون مقابل إنتاجي، لتستعيد البلاد زمام المبادرة في ملف الطاقة بعيداً عن الحسابات السياسية السابقة. بدأت الفرق القانونية الآن صياغة العقود النهائية لضمان بدء الحفر في الموعد المحدد.
السؤال المطروح هل إنهاء العقد في البلوك 1 سينسحب ليشمل البلوك الثاني والذي تم مع شركة روسية آخرى.





