📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,202,051 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 10,306 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

شيباني من سفير غير معتمد إلى مواطن بتأشيرة مجاملة، احتواء لأزمة أم تكريس لنفوذ؟

سياسة
النهار العربي
2026/08/24 - 13:50 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

 مع انتهاء تأشيرته أمس، دخل ملف السفير الإيراني المعيّن في بيروت محمد رضا رؤوف شيباني مرحلة جديدة في تاريخ العلاقة المأزومة بين لبنان وإيران كدولتين نديتين، ليكرس واقع استمرار النفوذ الإيراني في تحديه...

وكان لافتاً أن وزارة الخارجية لم تتبلغ بقرار الأمن العام ولم تتم استشارتها، علماً أن موقف الخارجية كان واضحاً كما سبق أن عبر عنه الوزير جو رجي بأن بقاء شيباني في أي صيغة يشكل مخالفة للقانون لأنه وُضع...

وأي بقاء له على الأراضي اللبنانية، حتى لو بصفة مواطناً يُعتبر تجاوزاً لقرار الدولة اللبنانية.

هذا الخبر من النهار العربي. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

 

مع انتهاء تأشيرته أمس، دخل ملف السفير الإيراني المعيّن في بيروت محمد رضا رؤوف شيباني مرحلة جديدة في تاريخ العلاقة المأزومة بين لبنان وإيران كدولتين نديتين، ليكرس واقع استمرار النفوذ الإيراني في تحديه لقرارات الدولة السيادية التي صنفت شيباني كـ"شخص غير مرغوب فيه"، فلم تعد المسألة مجرد خلاف ديبلوماسي أو مجرد قضية تتصل بقبول أوراق اعتماد سفير أو عدمه، بل مسألة ذات علاقة بمدى قدرة الدولة على تنفيذ قرار اتخذته بنفسها، فيما بدا واضحاً من التخريجة التي انتهت إليها الاتصالات بين رئيسي الجمهورية والمجلس على أن يبقى القرار معلّقاً أمام الاعتبارات السياسية الداخلية ومحاولات احتواء أي أزمة من شأنها أن توظف في سياق تصعيد الموقف وزيادة الضغط على طهران و"حزب الله

 

 

فبحسب ما علمت "النهار"، أن نتيجة الاتصالات أفضت إلى الاتفاق على تكليف المديرية العامة للأمن العام بإصدار إقامة مجاملة لشيباني، على أن تسمي الخارجية الإيرانية قائماً جديداً للأعمال مع قرب انتهاء إقامة القائم بالأعمال الحالي الذي كشف أمام بعض من التقاهم أنه لا يرغب في البقاء في لبنان ويفضل العودة إلى بلاده. وكان لافتاً أن وزارة الخارجية لم تتبلغ بقرار الأمن العام ولم تتم استشارتها، علماً أن موقف الخارجية كان واضحاً كما سبق أن عبر عنه الوزير جو رجي بأن بقاء شيباني في أي صيغة يشكل مخالفة للقانون لأنه وُضع في خانة الأشخاص غير المرغوب فيهم. وأي بقاء له على الأراضي اللبنانية، حتى لو بصفة مواطناً يُعتبر تجاوزاً لقرار الدولة اللبنانية.

 

 

وللتذكير فإن هذا الموقف لم يكن موقفاً متفرداً صادراً عن وزير الخارجية، بل جاء بتنسيق مع رئيس الحكومة كما مع رئيس الجمهورية الذي كان قد رد على الحملات التي طاولت الرئاسة، وأعلن في حينه وفي قداس عيد الفصح من بكركي أن السفير الإيراني لم يقدّم أوراقه، بمعنى أنه مواطن عادي وليس سفيراً. وقد اعتبر هذا الكلام غطاءً لرجي في قراره. لكن مع قرار الأمن العام الصادر بمنح شيباني إقامة مجاملة، يبدو أن رئيس الجمهورية لم يغير موقفه، وهو يتعامل مع هذا الموضوع على أنه لا يشكل أزمة ديبلوماسية ما دام السفير لم يقدم أوراق اعتماده، وهو بالتالي مواطن كأي مواطن آخر، ولم يصبح سفيراً لإيران في لبنان، إذ لا يصبح سفيراً معتمداً لبلاده إلا عندما تُقدَّم أوراق الاعتماد في القصر الجمهوري. وهذا يعني أن شيباني بات ملزماً باعتماد المسار الإداري الطبيعي عبر الأمن العام للحصول على إقامة وليس عبر القناة الديبلوماسية.. وهذه هي المفارقة التي تعتبر الدولة أنها لم تكسر قرارها فيها!

 

فبعد صدور قرار وزارة الخارجية، أصبح شيباني شخصاً أجنبياً موجوداً في سفارة أجنبية، وإن كانت تتمتع بالحصانة الديبلوماسية عملاً بمعاهدة فيينا للعلاقات الديبلوماسية، إلا أنه كان يجب عليه مغادرة لبنان في الوقت الذي حدّدته له السلطات اللبنانية، أما استمراره فيُعدّ بقاءً غير مشروع، ولا سيما أنه لا يتمتع بصفة السفير وليست له الحصانة الشخصية المنصوص عليها في معاهدة فيينا.

 

ولكن الإخراج الذي اعتُمد يوفر على السلطة اللبنانية هذا المأزق، إذ يبقى كمواطن عادي ولا يمكن للسفارة إذا قرر التحرك خارجها حمايته كسفير بل كمواطن من رعايا الجمهورية الإسلامية.

 

خلفية قضية شيباني

وكانت القصة قد بدأت في 24 آذار الماضي، عندما سحبت وزارة الخارجية موافقتها على اعتماد شيباني وأعلنته "شخصاً غير مرغوب فيه" ومنحته مهلة حتى 29 آذار لمغادرة الأراضي اللبنانية. وبررت الوزارة القرار بمخالفات ديبلوماسية، بينها تصريحات اعتبرتها تدخلاً في السياسة الداخلية اللبنانية، وتقييم قرارات الحكومة، وإجراء لقاءات مع جهات لبنانية غير رسمية من دون المرور بوزارة الخارجية. وشددت في الوقت نفسه على أن الخطوة لا تعني قطع العلاقات مع إيران.

 

لكن ما كان يفترض أن يكون قراراً تنفيذياً واضحاً تحول إلى أزمة مفتوحة. فشيباني لم ولن يغادر، وطهران لم تتعامل مع القرار اللبناني باعتباره إنهاءً لمهمته، بل أبقت على وجوده في لبنان بصفة مواطن والقائم بالأعمال يؤدي مهمته. وهكذا نشأ وضع غير مسبوق تقريباً ولا أفق واضحاً حول المرحلة المقبلة وكيفية التعامل مع وجوده في لبنان في ظل عدم وجود سفير أصيل يؤدي مهامه الديبلوماسية!

 

والواقع أن المناخ الذي رافق القرار في آذار يتجاوز شخص شيباني نفسه. فهو جاء في لحظة كان لبنان يحاول فيها تثبيت معادلة جديدة عنوانها أن العلاقات الخارجية تمر عبر مؤسسات الدولة، وأن السفير الأجنبي لا يستطيع أن يتحول إلى طرف في السجال السياسي الداخلي. لذلك بدت القضية بالنسبة إلى وزارة الخارجية جزءاً من معركة أوسع حول السيادة وحصرية القرار الرسمي. وهي القراءة التي أكّدتها الوزارة صراحة عندما قالت إن علاقات لبنان مع إيران يجب أن تقوم على الندية والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

 

واليوم يعود الملف إلى الواجهة. وزير الخارجية على موقفه بأن استمرار شيباني في لبنان بعد اعتباره شخصاً غير مرغوب فيه يتعارض مع قرار سيادي نهائي وواجب النفاذ، وتجديد تأشيرته يعتبر هرطقة قانونية ويتعارض مع قواعد القانون الدولي والأعراف الديبلوماسية. ووزارة الخارجية لا تبدو مستعدة لتسوية وضع شيباني.

 

وبحسب مصادرها، لا تجديد حتى لتأشيرة القائم بالأعمال الإيراني توفيق صمدي خوشخو، التي تنتهي قريباً. والاختبار اليوم ليس حول ماذا سيفعل شيباني، بل ماذا ستفعل الدولة إذا لم يغادر. لأن عدم تنفيذ قرار "الشخص غير المرغوب فيه" يضعف القرار نفسه، فيما تنفيذ القرار يفتح الباب أمام مواجهة ديبلوماسية مع طهران قد تتخذ أشكالاً مختلفة.

 

أما الرسالة اللبنانية الرامية إلى اعتبار مرحلة التعامل مع السفارات قنوات نفوذ داخلي فقد تكون وصلت إلى طريق مسدود. لأن الوضوح الذي برز في موقف لبنان للمرة الأولى بأن السفير يمكن أن يُرفض، وأن العلاقات مع الدول لا تعني السماح بتجاوز مؤسسات الدولة، فقد فقد قيمته مع تجاوز قرار وزارة الخارجية وترك التعامل معه للأمن العام كما حصل، ما يجعل من انتهاء التأشيرة اختباراً للمعادلة التي تحاول الدولة تثبيتها منذ أشهر باعتماد علاقات جيدة مع إيران، من دولة إلى دولة، ومن خلال المؤسسات، ومن دون أدوار سياسية داخلية. وبقاء شيباني يعني أن طهران لم تتعامل مع هذه الرسالة كإعادة تنظيم للعلاقة، بل كعدم احترام الموقف الرسمي وردت بإبقاء الرجل على الأراضي اللبنانية ولو من دون حقيبة ديبلوماسية. وثمة مخاوف من أن تؤدي هذه المسألة إلى بروز التباين بين بعبدا والسرايا، حيث كشفت مصادر وزارية أن رئيس الحكومة لا يتبنى حلاً من خلال الأمن العام بل من خلال وزارة الخارجية التي لها وحدها الصلاحية في البت بالشؤون المتصلة بالسلك الديبلوماسي. لكن مصادر أخرى ردت على ذلك بالقول إن الأمر لم يكن من صلاحيات الخارجية لأن التعامل بات مع شخص لا يتمتع بأي صفة ديبلوماسية.

المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربي

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: النهار العربي. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: النهار العربي. Tags: diplomacy, visa, crisis.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free