شريان الطاقة العالمي يختنق.. والجزائر في “قلب المعادلة”
ساهم ميديا – طاقة: دخلت أسواق الطاقة العالمية منطقة الخطر الشديد عقب التوقف التام لحركة المرور في مضيق هرمز إثر فرض حصار بحري أمريكي في المنطقة. هذا التطور الدراماتيكي أدى إلى تجميد تدفق 21 مليون برميل من النفط الخام يومياً، وهو ما يمثل نحو 20% من إجمالي الاستهلاك العالمي، مما وضع الاقتصاد الدولي أمام أزمة غير مسبوقة.
شلل في حركة الغاز والنفط وارتفاع الأسعار بـ 30%
لم يتوقف الضرر عند حدود النفط الخام، بل امتد ليعطل ممر 25% من تجارة الغاز الطبيعي المسال (LNG) العالمية، حيث كانت تعبر المضيق شحنات سنوية تقدر بنحو 170 مليون طن. وبمجرد الإعلان عن توقف الملاحة، سجلت الأسعار الفورية للغاز قفزة قياسية قدرت بـ 30% في الأسواق الأوروبية، وسط مخاوف من ظلام دامس قد يضرب كبرى العواصم الصناعية التي تعتمد على إمدادات الشرق الأوسط.
الجزائر صمام أمان بـ 42 مليار متر مكعب سنوياً
في ظل هذا الاختناق، تبرز الأرقام الاستراتيجية للجزائر التي تقع صادراتها خارج منطقة التوتر، مما يجعلها المورد الأكثر موثوقية. وتعتمد القارة الأوروبية حالياً على أنابيب “ميدغاز” و”ترانسميد” الجزائرية التي تبلغ قدرتها الإجمالية 42 مليار متر مكعب سنوياً. وتساهم الجزائر حالياً في تأمين 25% من احتياجات إسبانيا من الغاز و15% من احتياجات إيطاليا، وهي حصص مرشحة للزيادة الفورية مع توجه الشركاء لتعويض العجز الناتج عن حصار هرمز
دخلت أسواق الطاقة العالمية منطقة الخطر الشديد عقب التوقف التام لحركة المرور في مضيق هرمز إثر فرض حصار بحري أمريكي في المنطقة. هذا التطور الدراماتيكي أدى إلى تجميد تدفق 21 مليون برميل من النفط الخام يومياً، وهو ما يمثل نحو 20% من إجمالي الاستهلاك العالمي، مما وضع الاقتصاد الدولي أمام أزمة غير مسبوقة.
شلل في حركة الغاز والنفط وارتفاع الأسعار بـ 30%
لم يتوقف الضرر عند حدود النفط الخام، بل امتد ليعطل ممر 25% من تجارة الغاز الطبيعي المسال (LNG) العالمية، حيث كانت تعبر المضيق شحنات سنوية تقدر بنحو 170 مليون طن. وبمجرد الإعلان عن توقف الملاحة، سجلت الأسعار الفورية للغاز قفزة قياسية قدرت بـ 30% في الأسواق الأوروبية، وسط مخاوف من ظلام دامس قد يضرب كبرى العواصم الصناعية التي تعتمد على إمدادات الشرق الأوسط.
الجزائر صمام أمان بـ 42 مليار متر مكعب سنوياً
في ظل هذا الاختناق، تبرز الأرقام الاستراتيجية للجزائر التي تقع صادراتها خارج منطقة التوتر، مما يجعلها المورد الأكثر موثوقية. وتعتمد القارة الأوروبية حالياً على أنابيب “ميدغاز” و”ترانسميد” الجزائرية التي تبلغ قدرتها الإجمالية 42 مليار متر مكعب سنوياً. وتساهم الجزائر حالياً في تأمين 25% من احتياجات إسبانيا من الغاز و15% من احتياجات إيطاليا، وهي حصص مرشحة للزيادة الفورية مع توجه الشركاء لتعويض العجز الناتج عن حصار هرمز
L’article شريان الطاقة العالمي يختنق.. والجزائر في “قلب المعادلة” est apparu en premier sur سهم.





