شروط طهران: خمس مطالب قبل أي تفاهم مع واشنطن
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
إيلاف من لندن: تتواصل الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وسط ترقب لمصير المفاوضات الجارية بشأن اتفاق محتمل يهدف إلى منع تجدد المواجهة العسكرية في المنطقة، وفتح الطريق أمام ترتيبات تتصل بمضيق هرمز ووقف إطلاق النار. وبحسب متابعة إخبارية نشرتها يورونيوز، كشف مسؤول إيراني عن شروط طهران الخمسة للتفاوض مع واشنطن، في وقت وسّعت فيه إسرائيل عملياتها في لبنان وغزة، وتراجعت أسعار النفط مع انتظار الأسواق أي إشارة واضحة إلى مسار الاتفاق المحتمل. ونقل التلفزيون الإيراني عن اللواء أمير حياة مقدم، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، قوله إن شروط طهران تشمل دفع التعويضات، والإفراج عن الأصول الإيرانية، ورفع العقوبات، ووقف الحرب على جميع الجبهات، وقبول السيادة الإيرانية في مضيق هرمز. في المقابل، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في الحرس الثوري الإيراني قوله إن احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة “ضئيل”، رغم استمرار الاتهامات الإيرانية لواشنطن بخرق وقف إطلاق النار، وتأكيد الحرس الثوري احتفاظه بحق الرد “بشكل مشروع وحاسم” على أي انتهاك أميركي. قصف إسرائيلي واسع في جنوب لبنان ميدانياً، استهدفت إسرائيل، منذ صباح الأربعاء، عشرات البلدات في جنوب لبنان، وسط مساع لتوسيع عملياتها العسكرية. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين قولهم إن القوات الإسرائيلية تعمل حالياً خارج خط الدفاع الأمامي في جنوب لبنان، في مؤشر إلى اتساع نطاق العمليات الإسرائيلية على الجبهة اللبنانية. وفي غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك اغتيال محمد عودة، قائد الجناح العسكري لحماس، في غارة نُفذت الثلاثاء شمالي القطاع. الصين تدعو إلى تسوية دبلوماسياً، جدد وزير الخارجية الصيني وانغ يي دعوته الأطراف المعنية بوقف إطلاق النار الهش في الشرق الأوسط إلى احترام الهدنة، معرباً عن أمله في أن تقدم الولايات المتحدة وإيران تنازلات متبادلة. وجاءت تصريحات وانغ خلال جلسة نقاش مفتوحة في مجلس الأمن الدولي، في وقت اتهمت فيه إيران الولايات المتحدة بخرق وقف إطلاق النار وحذرت من الرد. وقال وانغ للصحفيين في نيويورك إن الصين تبذل جهوداً لحل النزاع، وتحافظ على التواصل والتنسيق مع الأطراف الرئيسية المعنية. وأضاف، بحسب ما أوردت وكالة شينخوا الصينية الرسمية: “نأمل أن تلتزم الأطراف المعنية بالسعي إلى وقف إطلاق النار وأن تواصل التقارب والتفاهم، حتى يعود السلام إلى الشرق الأوسط في أقرب وقت ممكن”. وأكد وزير الخارجية الصيني دعم بلاده للوساطة التي تقوم بها باكستان ودول أخرى، وكذلك الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وإيران، معرباً عن أمله في أن “تواصل الأطراف المعنية لقاء بعضها البعض في منتصف الطريق”. الإمارات ترحب ببيان مجلس الأمن وفي تطور متصل بأمن المنطقة، رحبت الإمارات ببيان مجلس الأمن الدولي الذي أعرب عن “قلق بالغ” إزاء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف محطة براكة النووية في 17 مايو/أيار. ودعت بعثة الإمارات لدى الأمم المتحدة، في منشور على منصة إكس، إلى محاسبة المسؤولين عن “العمل العدواني”، بمن فيهم من يعملون عبر شبكات وكيلة. وكانت وزارة الخارجية الإماراتية قد دعت العراق سابقاً إلى منع أي أعمال عدائية تنطلق من أراضيه، عقب الهجوم الذي وقع بطائرة مسيّرة على محطة براكة. النفط يترقب هرمز اقتصادياً، تراجعت أسعار النفط الأربعاء بعد ارتفاعها أربعة في المئة في الجلسة السابقة، وسط ترقب المتعاملين أي مؤشرات واضحة بشأن المفاوضات المعقدة بين الولايات المتحدة وإيران. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.42 دولار، أو 1.43 في المئة، إلى 98.16 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 02:53 بتوقيت غرينتش. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.66 دولار، أو 1.77 في المئة، إلى 92.23 دولاراً للبرميل. وكانت أسعار النفط قد قفزت الثلاثاء عقب شن الجيش الأميركي هجمات جديدة على إيران، ما أضعف الآمال التي سادت في مطلع الأسبوع بشأن احتمال توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق ينهي الحرب ويعيد فتح مضيق هرمز. وبين شروط طهران، وتحركات إسرائيل في لبنان وغزة، والدعوة الصينية إلى تسوية، وتذبذب أسعار النفط، يبدو الشرق الأوسط أمام يوم تفاوضي هش: اتفاق محتمل على الطاولة، وتصعيد ميداني يهدد بسحبها من تحت الجميع. أعدّت إيلاف التقرير نقلاً عن «يورونيوز»: المصدر





