... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
137665 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6630 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

شركات الطيران في المنطقة تتحسس طريقها بعد هدنة إيران

العالم
صحيفة البلاد البحرينية
2026/04/08 - 20:22 501 مشاهدة
 تتحسس شركات الطيران في المنطقة خطواتها بحذر مع دخول وقف إطلاق النار في حرب إيران حيز التنفيذ ولمدة أسبوعين، مع إعادة فتح مسارات جوية رئيسية، لكن ذلك لا يعني نهاية الضغوط التي تكبل القطاع منذ أسابيع. وكانت سلطة الطيران المدني العراقي أول من أعلنت إعادة فتح الأجواء العراقية أمام حركة الملاحة الجوية، بما يشمل العبور والإقلاع والهبوط، في خطوة تعكس عودة تدريجية لحركة الطيران في أحد أهم الممرات الجوية في المنطقة، بعد فترة من الإغلاق المرتبط بالتصعيد العسكري. فيما يلي أبرز تطورات قطاع الطيران في الشرق الأوسط خلال الـ24 ساعة الماضية، ضمن سلسلة “الطيران اليوم” التي تقدمها “الشرق بلومبرغ”. إعادة فتح الأجواء.. انفراجة تشغيلية مؤقتة قد تمثل خطوة إعادة فتح الأجواء العراقية دفعة مهمة لشركات الطيران، التي اضطرت خلال الحرب إلى إعادة توجيه رحلاتها لمسارات أطول وأكثر تكلفة، ما رفع استهلاك الوقود وزاد من الضغوط التشغيلية. لكن هذه الانفراجة تظل مرتبطة بهدنة مؤقتة، في وقت لا تزال فيه شركات الطيران تتعامل مع تبعات أزمة أعمق تتعلق بتكاليف الطاقة وسلاسل الإمداد. وأكدت السلطات العراقية في بيان رسمي التزامها بتطبيق أعلى معايير السلامة والأمن الجوي، وبالتنسيق مع المنظمات الدولية لضمان انسيابية وكفاءة حركة النقل الجوي. ولم تعلن دولاً أخرى في المنطقة أغلقت أجوائها جزئياً أو كلياً منذ بداية الحرب عن تحديثات في هذا الصدد. الوقود لا يهبط بنفس سرعة النفط رغم تراجع أسعار النفط بنحو 16 % إلى أقل من 100 دولار للبرميل عقب إعلان وقف إطلاق النار، إلا أن شركات الطيران لا تتوقع انعكاساً سريعاً على أسعار وقود الطائرات، حيث تواجه شركات الطيران حول العالم ارتفاعاً في تكاليف وقود الطائرات بأكثر من الضعف منذ اندلاع الحرب، كما أن تهديد نقص الإمدادات في بعض المناطق أجبر بعض الشركات على تقليص خدماتها. وقال رؤساء شركات طيران آسيوية إن أسعار وقود الطائرات ستحتاج إلى أشهر عدة قبل أن تعود إلى مستوياتها الطبيعية، حتى بعد موافقة إيران على فتح مضيق هرمز ضمن اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.  نصار الدين باكار، من مجموعة الطيران الماليزية (Malaysia Aviation Group)، صرح  خلال فعالية للاتحاد الدولي للنقل الجوي في سنغافورة: “حتى لو توقفت الحرب، سيستغرق الأمر عدة أشهر إضافية حتى تستقر الأسعار”. أما الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية التايلندية (Thai Airways International Pcl)، تشاي إيمسيري، فيرى إن هذه أسوأ صدمة نفطية شهدها خلال مسيرته المهنية التي تمتد لنحو أربعة عقود. وأضاف: “هذه هي الأسوأ. هذه المرة تتعلق بالبنية التحتية التي تم تدميرها. وسيستغرق الأمر وقتاً لإعادة كل الإمدادات والمنشآت والمصافي والبنية التحتية إلى العمل”. التذاكر ترتفع والخدمات تتقلص في هذه الأثناء، ما تزال ضغوط الحرب تنعكس على المسافرين ليس داخل منطقة الخليج وحسب وإنما في آسيا وحول العالم كذلك. وأعلنت شركة “إير إيشا إكس” (AirAsia X) رفع أسعار التذاكر بنسبة تصل إلى 40 %، مع زيادة رسوم الوقود وسط تداعيات حرب إيران. كما خفضت “يونايتد إيرلاينز هولدينغز” (United Airlines Holdings Inc) نحو 5 % من طاقتها التشغيلية، في حين واصلت “إير نيوزيلاند” (Air New Zealand Ltd). تقليص جداول الرحلات ورفع الأسعار لمواجهة تكاليف الوقود المرتفعة. وتشير المؤشرات إلى أن وقف إطلاق النار يمنح شركات الطيران فرصة لالتقاط الأنفاس، لكنه لا يكفي لإعادة القطاع إلى وضعه الطبيعي سريعًا، بحسب بلومبرغ. فبينما تعود الأجواء تدريجيًّا إلى العمل، تبقى الأزمة الحقيقية في تكلفة الوقود وسلاسل الإمداد، ما يعني أن أسعار التذاكر المرتفعة قد تصبح واقعًا ممتدًّا، حتى مع تراجع التوترات الجيوسياسية.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤