... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
28202 مقال 231 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6730 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

شراء الوقت في إيران ودفع الدماء في لبنان

العالم
مجلة المجلة
2026/03/26 - 12:36 501 مشاهدة
شراء الوقت في إيران ودفع الدماء في لبنان layout Thu, 03/26/2026 - 12:36
غيتي

أن يكون الموقف السياسي الخارجي الأبرز بشأن الحرب الحالية في لبنان هو تعهد طهران لحلفائها اللبنانيين شمولهم في أي صفقة لوقف الحرب، فهذا دليل على أن لبنان يواجه هذه الحرب وحيدا، وأنه مكشوف سياسيا وعسكريا وأمنيا أمام الآلة العسكرية الإسرائيلية التي تقصف أينما تشاء وتستهدف أي موقع أو أي شخص لمجرد أن يكون موضوعا على قائمة أهدافها من دون أي رادع فعلي، لا على المستوى العسكري- بعد انهيار "توازن الردع" بين إسرائيل و"حزب الله" خلال حرب 2024 أو بالأحرى بعد أن تبين أن هذه المقولة وهمية أو بأقل تقدير هشة ولا تعكس الواقع الفعلي- ولا حتى على المستوى السياسي في ظل الضوء الأخضر الأميركي لإسرائيل لـ"إقفال الحساب" مع "حزب الله"، أيا تكن الأكلاف البشرية والمادية على لبنان بدولته وشعبه.

والأمر هنا لا يتوقف على مدى قدرة إيران على الالتزام بتعهدها لحلفائها اللبنانيين والذين تناقصوا طيلة الفترة الماضية بعد أن انفض عنها حلفاؤها الرئيسون من غير الشيعة، ولم يبق لها تقريبا سوى "حزب الله"، ومعه "حركة أمل" المتذبذبة، والمسميان "الثنائي الشيعي". ولا يتوقف أيضا على حظوظ نجاح المفاوضات بين واشنطن وطهران أو فشلها كما يتوقع الإسرائيليون، في ظل سؤال أساسي عن قائمة الأولويات الإيرانية وأين يقع لبنان فيها؛ أوليس قبول إيران بالتفاوض قبل وقف الحرب ومن دون ضمانات مسبقة كما كانت تطالب منذ بدء الهجوم ضدها في 28 فبراير/شباط الماضي، دليلا على تقلص قدرتها على مواجهة الضغط العسكري الإسرائيلي-الأميركي، ولو كانت لا تزال تبادر عسكريا وإن بوتيرة متراجعة نسبيا، وتمسك بورقة مضيق هرمز، التي تشغل دونالد ترمب ومعه العالم بأسره المهدد بأزمة طاقة جديدة وبمعدلات تضخم تخشاها الحكومات قبل الشعوب.

بالتالي فإذا كانت إيران تفاوض تحت الضغط وبأولويات إيرانية أولا، فمن يضمن أن لا يتحول ملف لبنان إلى ملف ثانوي في المفاوضات؟ وكم سيستغرق الاتفاق بشأن "البند اللبناني" من الوقت، وهذا في حال حصل، وماذا ستكون الوقائع الميدانية وقتذاك بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن قواته تعتزم السيطرة على "منطقة أمنية" في جنوب لبنان تمتد حتى نهر الليطاني، أي بعمق ثلاثين مترا من الحدود اللبنانية-الإسرائيلية؟

فهذه كلها أسئلة معلقة ومفتوحة لا يملك أحد إجابات عنها، ولاسيما أن الجبهة اللبنانية هي الآن جبهة رديفة حتى بالنسبة إلى إسرائيل نفسها التي لا تزال تعطي الأولوية لعملياتها العسكرية في إيران، وإن كانت توسع تدريجيا عملياتها في لبنان.

بين سيناريو احتلال غزة وسيناريو اجتياح بيروت
26 مارس , 2026

نوافذ الحل مغلقة أمام لبنان سواء من الشرق أو الغرب، وهذا أمر غير مسبوق في أي من الحروب اللبنانية المديدة، بما فيها حرب 2024

على ذلك فإن الرهان اللبناني المتجدد على المفاوضات الأميركية-الإيرانية، لا يأخذ في الاعتبار المتغيرات التي ستفرضها الحرب الحالية على قواعد التفاوض وعلى أولوياته ونتائجه، أي إننا أصبحنا في مرحلة جديدة كليا وفي نسق تفاوض مختلف كليا أيضا وبالتالي ما عاد يمكن القياس على ما قبله، ولاسيما أن تضارب المواقف الإيرانية بشأن المفاوضات يوحي بأن ثمة حلقة فارغة في دائرة القرار الإيراني. وليس قليل الدلالة في هذا السياق طلب باكستان من الولايات المتحدة إبلاغ إسرائيل بعدم استهداف وزير الخارجية عباس ‌عراقجي، ورئيس البرلمان ‌محمد ​باقر ‌قاليباف، وهما الشخصيتان الإيرانيتان الرئيستان في مدار المفاوضات، ما يعني أن التفاوض لا تفرضه وقائع الحرب وموازين القوى وحسب ولكن أيضا بوالص التأمين الإسرائيلية الممنوحة للمفاوضين.

وبالعودة إلى الشق اللبناني فإن هذا الرهان الداخلي على المفاوضات الأميركية- الإيرانية والذي لا يعبّر عنه علنا إلا في دوائر ضيقة وداخل الحلقات المؤدية لـ"حزب الله" أو دوائر اللبنانيين الخائفين والذين يتطلعون إلى بصيص نور في آخر النفق، هو دليل على أن نوافذ الحل مغلقة أمام لبنان سواء من الشرق أو الغرب، وهذا أمر غير مسبوق في أي من الحروب اللبنانية المديدة، بما فيها حرب 2024.

رويترز
يعمل أفراد الأمن في موقع الأضرار الناجمة عن قصف صاروخي إيراني استهدف مباني سكنية في عراد، جنوب إسرائيل، في 22 مارس 2026

فقساوة الحرب الحالية حرمت اللبنانيين القلقين والمنكوبين، من متعة التكهن كما في الحرب السابقة والتي ظنوا أنها ستكون الأخيرة، بمآلات مفاوضات لبنانية-إسرائيلية بوساطة أميركية يقودها هذه المرة السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى بعد أن قادها في المرة السابقة المبعوث الأميركي آموس هوكشتين والذي "تلبنن" وكثر الكلام عن تعلقه بلبنان وولهه بـ"المازة"... هذا كله ترف لا يبدو أن الحرب الحالية قابلة له في وقت يبدو أن ضراوتها ونتائجها وأكلافها ستتجاوز كل الحروب والاجتياحات الإسرائيلية السابقة، بما في ذلك اجتياح عام 1982 والذي احتلت إسرائيل خلاله أول عاصمة عربية هي بيروت.

أسوأ ما يتوقعه اللبنانيون الآن هو أن يحوّل الاستقطاب الأميركي-الإيراني لبنان إلى ساحة حرب أو مواجهة مباشرة بين الطرفين، ومن دون وكلاء هذه المرة

لكن حتى اجتياح 1982 لم يكن من دون خطوط حمراء أميركية أقله في العلن، وأهمها الاكتفاء بالتوغل إلى حدود 40 كيلومترا في عمق الأراضي اللبنانية، أي إلى حدود نهر الليطاني تقريبا، وتجنب صدام واسع مع الجيش السوري الموجود في لبنان، لكن الجنرال الإسرائيلي الشهير آرييل شارون لم يلتزم بهذه الخطوط الحمراء ووصل بقواته إلى بيروت قبل أن يعاود الانسحاب منها على وقع ضجيج مجزرة صبرا وشاتيلا وبدء العمليات الأمنية ضدّ جنود الاحتلال في العاصمة اللبنانية. بيد أن الأميركيين وإن لم يمنعوا شارون من حصار بيروت فإن الرئيس الأميركي دونالد ريغان لم يتورع عن اتهام الإسرائيليين في اتصال هاتفي مع مناحيم بيغن بارتكاب "هولوكوست" في بيروت، أي إنه ورغم غض الطرف من قبل واشنطن أو عدم قدرتها على منع شارون من احتلال بيروت، فقد كان ثمة ضغط أميركي على إسرائيل، أو بأقل تقدير كان ثمة اهتمام أميركي بالملف اللبناني، الذي كان أبرز ملفات المنطقة وقتذاك وأشهرها حتى أكثر من الحرب العراقية-الإيرانية التي كانت بالكاد قد بدأت، ولاسيما أن لبنان كان قد تحول ساحة استقطاب حاد أميركي-سوفياتي. ولعلّ هذا الاستقطاب خلق نوعا من التوازن أو ضبط قواعد اللعبة بين الأطراف المتقاتلة وداعميها الإقليميين والدوليين، بحيث بقي هامش واسع للتفاوض، ولم تغب المظلة الدولية والإقليمية من فوق لبنان، كما هي الحال إلى حد بعيد الآن، أقله مرحليا.

رويترز
يستريح أطفال في خيمة داخل ملعب كميل شمعون، الذي يُستخدم كمخيم مؤقت للنازحين، في أعقاب تصعيد التوتر بين "حزب الله" وإسرائيل، في بيروت، لبنان، 22 مارس 2026

وأسوأ ما يتوقعه اللبنانيون الآن هو أن يحوّل الاستقطاب الأميركي-الإيراني لبنان إلى ساحة حرب أو مواجهة مباشرة بين الطرفين، ومن دون وكلاء هذه المرة، وهو ما أشار إليه سقوط شظايا صاروخ في منطقة كسروان شمالي بيروت تضاربت المعلومات في شأنه بين من قال إنه صاروخ إيراني كان يستهدف قبرص لكنه لم يصل وتناثر فوق لبنان، ومن قال إنه صاروخ اعتراضي لصاروخ إيراني كان يستهدف السفارة الأميركية في بلدة عوكر القريبة. والأخطر أن ثمة من يقول إن الصاروخ أطلق من البقاع وكان بمثابة رسالة إلى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ردا على قرار وزير الخارجية يوسف رجي بطرد السفير الإيراني من لبنان.

وإذا صح ذلك فستكون المرة الأولى التي يستخدم فيها صاروخ "نوعي" في الحروب والأهلية اللبنانية ورسائلها المفخخة. لكن أيا تكن دقة هذه المعلومات، فإنه لا تنقص اللبنانيين هواجس كفيلة بتخيل أسوأ السيناريوهات وأكثرها عبثية، وربما بدأت أذهانهم تتخيل معركة بالصواريخ الباليستية في جنوب الليطاني بعدما قالت إسرائيل إن صاروخين إيرانيين سقطا هناك ولم يعرف ما إذا كانا يستهدفان تجمعات الجنود الإسرائيليين في "الشريط المحتل"، مع العلم أن "الحرس الثوري" كان قد هدد، الثلاثاء، بقصف تجمعات الجنود الإسرائيليين في غلاف غزة وفي شمال إسرائيل على الحدود مع لبنان.

باريس تحتاج ضوءا أخضر أميركيا، ومن دونه فإن مبادراتها تصطدم بالمستحيل، هذا مع العلم أنه يمكن ملاحظة تشدد في نبرة الموقف الفرنسي من "حزب الله"

وبالعودة إلى مسار المفاوضات المرتقبة فإن ما يجدر التوقف عنده، في سياق البحث عن السيناريوهات المقارنة للتفاوض، هو أن وساطة المبعوث الأميركي فيليب حبيب في صيف عام 1982 بين السلطة اللبنانية وحزب "الكتائب" من جهة وبين "منظمة التحرير" الفلسطينية وسوريا الأسد من جهة ثانية- على ما بين هذه الأطراف من تقاطع استثنائي للمصالح المشتركة والضغائن المتبادلة- لم تبدأ إلا بعد وصول الجيش الإسرائيلي إلى قلب بيروت، وهو ما يطرح سؤالا عما إذا كان سيناريو مشابه يلوح في الأفق الآن؛ أي هل ستشغل محركات الوساطة الأميركية بعد وصول القوات الإسرائيلية إلى حدود نهر الليطاني أو ربما أبعد منها؟! ويمكن هنا الاستدلال بالنموذج السوري بعد سقوط نظام بشار الأسد، إذ ترك الجيش الاسرائيلي يتوغل إلى مسافة 20 كيلومترا عن دمشق ثمّ تدخل المبعوث الأميركي توم باراك لـ"فض الاشتباك" ورسم حدود التفاوض.

ولا بد من السؤال هنا أيضا عن دور باريس في أي تفاوض لاحق، باريس التي استعجلت إطلاق مبادرتها الاختبارية والتي تضاربت الأنباء بشأنها أيضا، لكنها أرادت حجز مقعد مبكر في أي تسوية مستقبلية، كما أنها لا تستطيع أن تترك لبنان وحيدا وهي التي استثمرت فيه سياسيا ودبلوماسيا منذ انفجار مرفأ بيروت صيف عام 2020، هذا من دون إغفال تاريخها الطويل في لبنان منذ الانتداب وما بعده.

أ.ف.ب
ترأس رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري جلسة برلمانية في مقر البرلمان ببيروت في 9 مارس 2026

لكن في المقابل، فإن باريس تحتاج هي الأخرى ضوءا أخضر أميركيا، ومن دونه فإن مبادراتها تصطدم بالمستحيل، هذا مع العلم أنه يمكن ملاحظة تشدد في نبرة الموقف الفرنسي من "حزب الله"، وإن كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحذر من "احتلال" لبنان. كما أن وزير خارجيته جان نويل بارو قد حث إسرائيل على اغتنام "لحظة تاريخية" لإجراء حوار مع السلطات اللبنانية، وذلك بعد أن كان قد رحب بقرار الخارجية اللبنانية طرد السفير الإيراني، وهو القرار الذي أثار حفيظة "الثنائي الشيعي" والذي تمسك بوجود السفير إياه في بيروت.

فإذا كان موقف بارو الأول يفهم منه دعم للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل والتي كان قد دعا إليها الرئيس اللبناني جوزيف عون، ثم عاد وتريث في شأنها على ما يبدو بـ"التنسيق" مع رئيس البرلمان نبيه بري، فإن موقفه الثاني سيقرأه "حزب الله" على أنه انحياز ضده لمصلحة إسرائيل التي رحبت هي الأخرى بطرد السفير الإيراني.

السيناريوهات الأكثر قتامة هو سيناريو غزة أي سيناريو الأرض المحروقة والتهجير المديد ومجتمعات الخيام

بيد أن ثمة أمرا يبدو أنه يفوت الفرنسيين المهتمين بلبنان والذي تتابع قنواتهم التلفزيونية أحداثه أكثر مما كانت تفعله خلال حرب 2024، وهو أن فتح قنوات للتفاوض بين اللبنانيين أنفسهم لا يقل أهمية أبدا عن فتحها بين لبنان وإسرائيل للوصول إلى اعتراف لبناني بإسرائيل أو إلى وقف نهائي للأعمال العدائية، خصوصا أن تهجير إسرائيل لمليون لبناني من الجنوب والضاحية الجنوبية يهدد بأسوأ أزمة ديموغرافية-سياسية، منذ الاستقلال وبأكثر مما فعله تهجير الفلسطينيين بعد النكبة وتهجير السوريين أيضا بعد أن خيروا بين البراميل المتفجرة و"عراء الأخوة" على ما عنونت إحدى الصحف "القومية" المشهورة في لبنان تحقيقها عن بؤس النزوح السوري في لبنان.

إلا أن السيناريوهات الأكثر قتامة هو سيناريو غزة أي سيناريو الأرض المحروقة والتهجير المديد ومجتمعات الخيام، وهو السيناريو الذي كان آخر من بشر به اللبنانيين، رئيس الوزراء الإسباني اليساري بيدرو سانشيز والذي اكتسب شهرة بعد تحديه ترمب برفض الانضمام لمجهوده الحربي في إيران. وما دام الشيء بالشيء يذكر فالسؤال الرئيس يبقى كيف سينهي ترمب حربه في إيران ومتى وبأي كلفة؟ فإذا كانت شروطه التفاوضية الـ15 بمثابة عرض استسلام لإيران لا يبدو أنها مستعدة له وقد قابلته بشروط خمسة لا يبدو أن واشنطن مستعدة لها، فهذا يعني أن الحرب قد تكون مفتوحة على تصعيد جديد تتخلله عروض لوقف إطلاق النار وللتفاوض، بغية شراء المزيد من الوقت ومن الطرفين، إلى حين تقبل إيران تجرع "كأس السم"، وإيجاد ترمب الصيغة الأفضل لإعلان "النصر"، وبين هذا وذاك يدفع اللبنانيون المزيد من الدماء والدمار، مكشوفين أمام "جدار الصوت" والغارات وعروض التفاوض المؤجلة، والتي تنتظر اللحظة التي تجد فيها إسرائيل أن الحرب استنفدت أهدافها وأنها تحتاج لـ"استراتيجية خروج"، تماما كما حصل في غزة، لكن بعد تدميرها!

26 مارس , 2026
story cover
Off
Label
Promotion Article
Off
Show on issuepdf page
Off
مشاركة:
\n

مقالات ذات صلة

// Coin System - Track article read (function() { const email = localStorage.getItem('khabr_user_email'); if (!email) return; const articleId = 51396; // Record read (+1 coin) fetch('/api/coins/read', { method: 'POST', headers: {'Content-Type': 'application/json'}, body: JSON.stringify({email: email, article_id: articleId}) }).then(r => r.json()).then(data => { if (data.coins_earned > 0) { // Show coin earned toast const toast = document.createElement('div'); toast.innerHTML = '🪙 +' + data.coins_earned + ' coin! (Balance: ' + data.balance + ')'; toast.style.cssText = 'position:fixed;bottom:20px;right:20px;background:linear-gradient(135deg,#f59e0b,#d97706);color:#fff;padding:12px 20px;border-radius:12px;font-weight:bold;z-index:9999;animation:slideUp .5s ease;box-shadow:0 4px 15px rgba(245,158,11,0.4);'; document.body.appendChild(toast); setTimeout(() => toast.remove(), 3000); } }).catch(() => {}); // Daily login check const lastLogin = localStorage.getItem('khabr_daily_login'); const today = new Date().toDateString(); if (lastLogin !== today) { fetch('/api/coins/daily-login', { method: 'POST', headers: {'Content-Type': 'application/json'}, body: JSON.stringify({email: email}) }).then(r => r.json()).then(data => { if (data.coins_earned > 0) { localStorage.setItem('khabr_daily_login', today); setTimeout(() => { const toast = document.createElement('div'); toast.innerHTML = '🔥 Daily bonus +' + data.coins_earned + ' coins! (Streak: ' + data.streak + ' days)'; toast.style.cssText = 'position:fixed;bottom:70px;right:20px;background:linear-gradient(135deg,#ef4444,#dc2626);color:#fff;padding:12px 20px;border-radius:12px;font-weight:bold;z-index:9999;animation:slideUp .5s ease;box-shadow:0 4px 15px rgba(239,68,68,0.4);'; document.body.appendChild(toast); setTimeout(() => toast.remove(), 4000); }, 1500); } }).catch(() => {}); } })();
// Coin System - Track article read (function() { const email = localStorage.getItem('khabr_user_email'); if (!email) return; const articleId = 51396; // Record read (+1 coin) fetch('/api/coins/read', { method: 'POST', headers: {'Content-Type': 'application/json'}, body: JSON.stringify({email: email, article_id: articleId}) }).then(r => r.json()).then(data => { if (data.coins_earned > 0) { // Show coin earned toast const toast = document.createElement('div'); toast.innerHTML = '🪙 +' + data.coins_earned + ' coin! (Balance: ' + data.balance + ')'; toast.style.cssText = 'position:fixed;bottom:20px;right:20px;background:linear-gradient(135deg,#f59e0b,#d97706);color:#fff;padding:12px 20px;border-radius:12px;font-weight:bold;z-index:9999;animation:slideUp .5s ease;box-shadow:0 4px 15px rgba(245,158,11,0.4);'; document.body.appendChild(toast); setTimeout(() => toast.remove(), 3000); } }).catch(() => {}); // Daily login check const lastLogin = localStorage.getItem('khabr_daily_login'); const today = new Date().toDateString(); if (lastLogin !== today) { fetch('/api/coins/daily-login', { method: 'POST', headers: {'Content-Type': 'application/json'}, body: JSON.stringify({email: email}) }).then(r => r.json()).then(data => { if (data.coins_earned > 0) { localStorage.setItem('khabr_daily_login', today); setTimeout(() => { const toast = document.createElement('div'); toast.innerHTML = '🔥 Daily bonus +' + data.coins_earned + ' coins! (Streak: ' + data.streak + ' days)'; toast.style.cssText = 'position:fixed;bottom:70px;right:20px;background:linear-gradient(135deg,#ef4444,#dc2626);color:#fff;padding:12px 20px;border-radius:12px;font-weight:bold;z-index:9999;animation:slideUp .5s ease;box-shadow:0 4px 15px rgba(239,68,68,0.4);'; document.body.appendChild(toast); setTimeout(() => toast.remove(), 4000); }, 1500); } }).catch(() => {}); } })();
AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤