شكاوى من العبء المالي والنفسي لنظام توجيهي السنتين في الأردن ومطالب بتخفيف الأحمال
•تزايدت شكاوى المواطنين في الأردن من العبء المالي والنفسي الناتج عن نظام توجيهي السنتين.
•توزيع الامتحانات على عامين لم يخفف الضغط بل زاد من التوتر والقلق داخل الأسر.
•المواطنين يطالبون وزارة التربية بإعادة النظر في النظام الجديد وتخفيف الأعباء المالية والنفسية.
المصدر: رؤيا | Source: رؤياتَصَاعَدَتْ شَكَاوَى المُواطِنِينَ وَأَوْلِيَاءِ الأُمُورِ فِي الأُرْدُنِ مُؤَخَّرًا تِجَاهَ تَطْبِيقِ نِظَامِ امْتِحَانِ شَهَادَةِ الدِّرَاسَةِ الثَّانَوِيَّةِ العَامَّةِ (التَّوْجِيهِي) المُمَدَّدِ عَلَى مَدَارِ سَنَتَيْنِ، حَيْثُ أَعْرَبَ مواطنون عَنِ اسْتِيَائِهِمْ مِنَ التَّبِعَاتِ المَالِيَّةِ وَالنَّفْسِيَّةِ المُرْهِقَةِ الَّتِي خَلَّفَهَا هَذَا التَّعْدِيلُ عَلَى الطَّلَبَةِ وَذَوِيهِمْ عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ.
وَأَفَادَ أَهَالِي الطَّلَبَةِ أَنَّ تَوْزِيعَ الاِمْتِحَانَاتِ عَلَى عَامَيْنِ دِرَاسِيَّيْنِ لَمْ يُسَاهِمْ فِي تَخْفِيفِ الضَّغْطِ كَمَا كَانَ مُؤَمَّلًا، بَلْ أَدَّى إِلَى مُضَاعَفَةِ فَتْرَةِ التَّوَتُّرِ وَالقَلَقِ النَّفْسِيِّ دَاخِلَ المَنَازِلِ، مِمَّا جَعَلَ الأُسْرَةَ تَعِيشُ حَالَةً مِنَ الطَّوَارِئِ المُسْتَمِرَّةِ لِمُدَّةِ 24 شَهْرًا بَدَلًا مِنْ عَامٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ مَا زَادَ مِنَ الإِنْهَاكِ المَعْنَوِيِّ لِلطَّالِبِ.
عَلَى الصَّعِيدِ المَالِيِّ، أَشَارَ مُشْتَكُونَ إِلَى أَنَّ غِيَابَ التَّخْفِيفِ الحُكُومِيِّ المَلْمُوسِ فِي المَنَاهِجِ دَفَعَهُمْ لِلِاجْتِهَادِ الشَّخْصِيِّ وَاللُّجُوءِ إِلَى المَنَصَّاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ الإِلِكْتُرُونِيَّةِ وَالمُعَلِّمِينَ الخُصُوصِيِّينَ، مِمَّا رَتَّبَ عَلَى كَاهِلِ العَائِلَةِ الأُرْدُنِيَّةِ تَكَالِيفَ مَالِيَّةً إِضَافِيَّةً بَاهِظَةً لِتَغْطِيَةِ نَفَقَاتِ الدُّرُوسِ لِسَنَتَيْنِ مُتَتَالِيَتَيْنِ.
وَيَقُومُ النِّظَامُ التَّعْلِيمِيُّ الجَدِيدُ عَلَى احْتِسَابِ نِسْبَةِ 30% لِامْتِحَانَاتِ الصَّفِّ الأَوَّلِ الثَّانَوِيِّ مِنَ المُعَدَّلِ العَامِّ النِّهَائِيِّ، فِي حِينِ تُخَصَّصُ النِّسْبَةُ الأَكْبَرُ وَالبَالِغَةُ 70% لِامْتِحَانَاتِ السَّنَةِ الثَّانِيَةِ لِلصَّفِّ الثَّانِي ثَانَوِي، لِيُشَكِّلَ مَجْمُوعُ السَّنَتَيْنِ النِّسْبَةَ الكَامِلَةَ 100% لِمُعَدَّلِ الطَّالِبِ، وَهُوَ مَا رَتَّبَ ضُغُوطًا مُضَاعَفَةً لِعَدَمِ وُجُودِ هَامِشٍ لِلْتَّفْرِيطِ فِي أَيِّ مَرْحَلَةٍ.
اقرأ أيضاً: امتحانات التوجيهي 2026.. طلبة الثانوية العامة في الأردن يواصلون تقديم المباحث
وَيُطَالِبُ المُواطِنُونَ وَزَارَةَ التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ بِإِعَادَةِ النَّظَرِ فِي آلِيَّاتِ النِّظَامِ الجَدِيدِ، وَاتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ جِدِّيَّةٍ لِتَخْفِيفِ الأَعْبَاءِ، سَوَاءً بِتَقْلِيصِ حَجْمِ المَوَادِّ الدِّرَاسِيَّةِ أَوْ بِتَوْفِيرِ بَدَائِلَ تَعْلِيمِيَّةٍ مَجَّانِيَّةٍ وَفَعَّالَةٍ تَحُدُّ مِنَ الاِسْتِغْلَالِ، لِضَمَانِ مَصْلَحَةِ الطَّلَبَةِ دُونَ إِرْهَاقِ جُيُوبِ المُواطِنِينَ.
حَيْثُ يتَقَدَّمَ طَلَبَةُ جِيلِ 2008 حَالِيًّا لِامْتِحَانَاتِ الصَّفِّ الثَّالِثِ الثَّانَوِيِّ (التَّوْجِيهِي)، فِيمَا يَتَأَهَّبُ طَلَبَةُ الصَّفِّ الأَوَّلِ الثَّانَوِيِّ لِتَأْدِيَةِ امْتِحَانَاتِهِمْ بَعْدَهُمْ بِشَهْرٍ وَاحِدٍ، وَسْطَ اسْتِيَاءٍ مِنَ التَّبِعَاتِ المَالِيَّةِ وَالنَّفْسِيَّةِ المُرْهِقَةِ لِهَذَا التَّعْدِيلِ.
→تزايدت شكاوى المواطنين في الأردن من العبء المالي والنفسي الناتج عن نظام توجيهي السنتين.
→توزيع الامتحانات على عامين لم يخفف الضغط بل زاد من التوتر والقلق داخل الأسر.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة رؤيا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by رؤيا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


