شهيد شرق رام الله وهجمات للمستعمرين واقتحامات واسعة تعمّ المدن والقرى
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
.st0{fill:#2C65A3;} nabd .img-responsive{max-width: 100%;height: auto;} الرئيسية شؤون فلسطينية تفاصيل الخبر تصعيد شامل في الضفة الغربية: شهيد شرق رام الله وهجمات للمستعمرين واقتحامات واسعة تعمّ المدن والقرى السبت 11 ابريل 2026, 11:37 م الشهيد علي ماجد حمادنة.jpg شهدت مدن وقرى الضفة الغربية، يوم السبت 11 نيسان/أبريل 2026، تصعيدًا ميدانيًا واسعًا تخللته عمليات قتل واعتداءات متزامنة نفذها مستعمرون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، طالت مناطق متعددة من شمال الضفة إلى جنوبها، في مشهد يعكس اتساع رقعة التوتر وتزايد وتيرة العنف المنظم ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم. شهيد برصاص مستعمرين شرق رام الله استُشهد الشاب علي ماجد حمادنة (23 عامًا) متأثرًا بإصابته برصاص مستعمرين خلال هجوم على قرية دير جرير شرق رام الله. وأفادت مصادر طبية أن الرصاص اخترق ظهره وصدره، فيما وقع الهجوم تحت حماية قوات الاحتلال التي أمنت اقتحام المستعمرين وإطلاق النار باتجاه الأهالي. هجمات متزامنة للمستعمرين في عدة مناطق تواصلت هجمات المستعمرين في عدة محافظات، أبرزها: كما أقدم مستعمرون على إغلاق الطريق الرابط بين رام الله ونابلس قرب مستعمرة “شيلو”، ما أدى إلى شل حركة المواطنين وإجبارهم على سلوك طرق بديلة. اقتحامات واعتقالات وتضييق عسكري واسع نفذت قوات الاحتلال سلسلة اقتحامات واسعة، شملت: كما كثفت قوات الاحتلال من نصب الحواجز العسكرية، ومنها حاجز عند مدخل يبرود شرق رام الله، إلى جانب إغلاق طرق رئيسية، في ظل وجود نحو ألف حاجز وبوابة عسكرية تقطع أوصال الضفة الغربية. اعتداءات على العمال والمزارعين ومصادرة ممتلكات في سياق متصل، طاردت قوات الاحتلال عمالًا في منطقة واد الحمص شرق بيت لحم باستخدام الغاز المسيل للدموع، كما استولت على جرافتين في بلدة دير غسانة شمال غرب رام الله، ومنعت شق طريق زراعي في المنطقة. تشير المعطيات إلى أن الاعتداءات لم تعد أحداثًا متفرقة، بل باتت نمطًا يوميًا واسع النطاق، حيث وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أكثر من 1819 اعتداء خلال شهر واحد فقط، توزعت بين هجمات المستعمرين واقتحامات قوات الاحتلال، وتركزت في الخليل ونابلس ورام الله والقدس. تعكس أحداث اليوم حالة تصعيد مركبة في الضفة الغربية، تجمع بين العنف المباشر للمستعمرين، والحماية أو المشاركة العسكرية لقوات الاحتلال، إلى جانب سياسات التضييق والاعتقال ومصادرة الأراضي. وفي ظل هذا الواقع، تبدو الجغرافيا الفلسطينية أمام مشهد مفتوح على مزيد من التوتر، مع اتساع دائرة الاستهداف لتشمل الإنسان والأرض والبنية المجتمعية بشكل متزامن. عاجل وكالة قدس نت للأنباء © 2026




