🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
208218 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2110 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

شهادة غير مسبوقة لجندي إسرائيلي: ما جرى في غزة يدفعني إلى الخجل

العالم
jo24
2026/06/03 - 16:45 501 مشاهدة

نشرت مجلة /إيكونوميست/ البريطانية شهادة مطولة لجندي إسرائيلي سابق شارك في الحرب على قطاع غزة، تحدث فيها عن ممارسات قال إنه شهدها خلال العمليات العسكرية، معربًا عن شعوره بالخجل والندم إزاء ما جرى في القطاع.

وأجرت المجلة مقابلة مع الجندي، الذي استخدمت له اسمًا مستعارًا هو "جوناثان"، عبر منظمة "كسر الصمت" الإسرائيلية، التي تجمع شهادات جنود خدموا في الأراضي الفلسطينية.

وقال الجندي إنه التحق بالحرب عقب هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، معتقدًا أنها "أكثر الحروب عدالة في تاريخ إسرائيل"، إلا أنه خرج منها بقناعة مغايرة تمامًا بعد أشهر من القتال.

وأوضح أن وحدته دخلت قطاع غزة في ظل تعليمات قتالية فضفاضة، مشيرًا إلى أن الجنود لم يتلقوا قواعد اشتباك واضحة تتعلق بحماية المدنيين، وأن الافتراض السائد كان اعتبار كل من بقي في المناطق المستهدفة بعد أوامر الإخلاء والقصف هدفًا مشروعًا.

وأضاف أن الرجال الفلسطينيين في سن القتال كانوا يُنظر إليهم باعتبارهم أهدافًا محتملة، لافتًا إلى أن العديد ممن قُتلوا خلال العمليات لم يكونوا يحملون أسلحة، وأن الجنود في كثير من الأحيان لم يتمكنوا من التحقق من هوية الأشخاص الذين استهدفوهم وسط الدمار وظروف المعارك.

وفي واحدة من أخطر الشهادات التي أوردها التقرير، قال الجندي إنّ الجيش الإسرائيلي استخدم معتقلين فلسطينيين في مهام ميدانية لتفتيش المباني والتقدم أمام القوات خشية وجود عبوات ناسفة أو كمائن، وهي الممارسة التي عُرفت بين الجنود باسم "بروتوكول البعوض".

وأشار إلى أن النقاشات داخل وحدته لم تكن تدور حول قانونية استخدام المدنيين كدروع بشرية، بقدر ما كانت تتركز على كيفية التعامل مع الأشخاص الذين أُجبروا على تنفيذ تلك المهام.

كما تحدث عن عمليات تدمير واسعة للمباني السكنية والمنشآت في القطاع، مؤكدًا أن الهدم تحول مع مرور الوقت إلى المهمة الرئيسية لكثير من وحدات المشاة الإسرائيلية، وأن الجنود أنفسهم لم يكونوا يدركون دائمًا الأهداف الاستراتيجية الكامنة وراء هذه العمليات.

ولفت إلى أنه بدأ يشكك في جدوى الحرب مع استمرارها دون تحقيق أهدافها المعلنة، قائلًا إنّ كثيرًا من الجنود شعروا بالإحباط بسبب غياب استراتيجية واضحة، فيما تصاعدت الانتقادات داخل الجيش لاستمرار القتال.

وأكد الجندي أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تجاهلت إلى حد كبير معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، مضيفًا أن الفجوة بين ما شاهده على الأرض وما كان يُعرض على الرأي العام دفعته لاحقًا إلى الإدلاء بشهادته.

وختم حديثه بالقول إنه لم يعد يشعر بالفخر لكونه إسرائيليًا أو جنديًا سابقًا، مضيفًا: "أشعر بالخجل. عندما كنت في أوروبا كنت أغبط الناس الذين يرفعون أعلام بلدانهم بفخر، ولا أعتقد أنني سأتمكن يومًا من رفع علم دولتي فوق منزلي".

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free