شجار بين اللاعبين ولقاء أسطوري ضد البرازيل؟

هو مونديال للنسيان، ذاك الذي دارت رحاه عام 1986، بالمكسيك بالنسبة للجزائريين، لا أحد فهم سبب ذاك الوجه البائس من لاعبين تزوّدوا هذه المرة بالخبرة التي افتقدوها عام 1982، وكان الكثير منهم قد دخل عالم الاحتراف ومنهم بالخصوص رابح ماجر، وبمجرد أن وضعت القرعة الجزائر في فوج البرازيل، حتى فرح كل الجزائريين الذين كانوا يظنون أن الفوز على إيرلندا الشمالية لا جدال فيه، ولم تكن إسبانيا منتخبا قويا، بالرغم من ضمها بوتراغوينيو، وذهب خيالهم إلى درجة أن تصوروا أن مباراة البرازيل ستكون بين القويين في المجموعة، وهي نقطة الثقة الزائدة التي تحوّلت مع مرور دقائق المباريات إلى كابوس حقيقي.
كانت الأزمة قد بدأت تعصف بشدة على الجزائر، كان الصمت السياسي يخيّم وسعر البترول انهار بشكل مريع ونزل إلى قرابة 11 دولارا للبرميل الواحد، اكتشف الشاذلي بن جديد أن البلاد كانت تستهلك فقط، فغاب المناصرون نهائيا عن مونديال المكسيك عام 1986 باستثناء بعض الطلبة الذين يدرسون في الولايات المتحدة الأمريكية وبعض المهاجرين، ولم يزد عددهم عن عشرين مناصرا في غالبية اللقاءات.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post شجار بين اللاعبين ولقاء أسطوري ضد البرازيل؟ appeared first on الشروق أونلاين.




