شَهِدَ مَطَارُ مَانِيلا الدَّوْلِيُّ فِي الفِلِيبِينِ، يَوْمَ السَّبْتِ، مُشَاجَرَةً بِالأَيْدِي بَيْنَ مُوَاطِنٍ أَمْرِيكِيٍّ وَآخَرَ "إِسْرَائِيلِيٍّ" دَاخِلَ إِحْدَى صَالاَتِ المَطَارِ، وُفْقًا لِمَقْطَعِ فِيدْيُو تَدَاوَلَتْهُ مَوَاقِعُ التَّوَاصُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ.
وَيُظْهِرُ المَقْطَعُ، الَّذِي نَشَرَهُ الْكَاِتبُ "الإِسْرَائِيلِيُّ" هِينْ مَازِيج عَبْرَ مَنَصَّةِ "إِكْس"، تَطَوُّرَ مُشَادَّةٍ كَلاَمِيَّةٍ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ إِلَى اشْتِبَاكٍ بِالأَيْدِي وَسُقُوطِهِمَا عَلَى الأَرْضِ، قَبْلَ أَنْ يَتَدَخَّلَ المَارَّةُ وَأَفْرَادُ أَمْنِ المَطَارِ لِلْفَصْلِ بَيْنَهُمَا وَإِنْهَاءِ الشِّجَارِ.
اقرأ أيضاً: إيران تشترط تعديل السلوك الأمريكي ورفع الحصار لإعادة فتح مضيق هرمز
وَلَمْ تُتَاحْ حَتَّى اللَّحْظَةِ تَفَاصِيلُ إِضَافِيَّةٌ حَوْلَ وُقُوعِ إِصَابَاتٍ أَوْ الاِجْرَاءَاتِ القَانُونِيَّةِ الَّتِي اتُّخِذَتْ بِحَقِّ الطَّرَفَيْنِ.





