اضْطُرَّتْ مُقَدِّمَةُ الْبَرَامِجِ الْأَرْجَنْتِينِيَّةُ "فْلُورَنْسِيَا بِينْيَا" إِلَى التَّنَحِّي عَنْ عَمَلِهَا الْإِعْلَامِيِّ تَمَامَاً، بَعْدَ نَشْرِهَا خَبَرَاً كَاذِبَاً صَادِمَاً زَعَمَتْ فِيهِ وَفَاةَ "خُورْخِي مِيسِي"، وَالِدِ النَّجْمِ لِيُونِيل مِيسِي، أَثْنَاءِ التَّغْطِيَةِ الْمُبَاشِرَةِ لِفَعَالِيَاتِ كَأْسِ الْعَالَمِ 2026.
خَبَرٌ كَاذِبٌ عَلَى الْهَوَاءِ الْمُبَاشِرِ
وَقَعَ الْخَطَأُ الْمِهْنِيُّ خِلَالَ بَثِّ بَرْنَامَجِ "إِلْ شُو دِيلْ فِيرَانُو" عَبْرَ قَنَاةِ "لُوزُو تِي فِي"، حَيْثُ قَالَتْ بِينْيَا لِلْمُشَاهِدِينَ دُونَ تَحَقُّقٍ:
"لَا أُرِيدُ نَقْلَ أَخْبَارٍ سَيِّئَةٍ، لَكِنَّ وَالِدَ مِيسِي تُوُفِّيَ لِتَوِّهِ، وَالنَّجْمُ الْأَرْجَنْتِينِيُّ سَيَضْطَرُّ إِلَى مُغَادَرَةِ الْمُونْدِيَالِ بِسَبَبِ ذَلِكَ".
رَدُّ فعل عَائِلَةِ مِيسِي
سَرَعَانَ مَا تَبَيَّنَ عَدَمُ صِحَّةِ الرِّوَايَةِ؛ إِذْ سَارَعَتْ عَائِلَةُ مِيسِي إِلَى إِصْدَارِ بَيَانٍ رَسْمِيٍّ لِتَوْضِيحِ الْحَقِيقَةِ، وَجَاءَ فِيهِ:
- نَفْيُ الشَّائِعَةِ: خُورْخِي مِيسِي عَلَى قِيدِ الْحَيَاةِ، لَكِنَّهُ يَمُرُّ بِوَعْكَةٍ صِحِّيَّةٍ وَيَتَلَقَّى الرِّعَايَةَ الطِّبِّيَّةَ اللَّازِمَةَ، مَعَ تَحَسُّنٍ تَدْرِيجِيٍّ فِي حَالَتِهِ.
- الِاسْتِهْجَانُ الْعَائِلِيُّ: أَعْرَبَتِ الْعَائِلَةُ عَنْ اسْتِيَائِهَا الشَّدِيدِ مِنْ "غِيَابِ الْمَسْؤُولِيَّةِ وَالدِّقَّةِ" فِي التَّعَامُلِ مَعَ خَبَرٍ يَمَسُّ حَيَاةَ شَخْصِيَّةٍ خَاصَّةٍ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ الشَّائِعَةَ تَسَبَّبَتْ فِي أَذًى نَفْسِيٍّ بَالِغٍ وَغَيْرِ مُبَرَّرٍ.
اعْتِذَارٌ عَلَنِيٌّ وَتَنَحٍّ فَوْرِيٍّ
خَرَجَتِ الْمُذِيعَةُ الْأَرْجَنْتِينِيَّةُ بِاعْتِذَارٍ رَسْمِيٍّ عَبْرَ حِسَابِهَا عَلَى "إِنْسْتَغْرَام"، مُوَضِّحَةً أَنَّ الْمَعْلُومَةَ مُرِّرَتْ لَهَا عَبْرَ سَمَّاعَةِ الْأُذُنِ مِنْ فَرِيقِ الْإِنْتَاجِ أَثْنَاءِ الْبَثِّ وَوَثِقَتْ بِهَا، وَأَرْدَفَتْ:
"أَعْتَذِرُ لِعَائِلَةِ مِيسِي عَنِ اللَّحْظَةِ الْقَاسِيَةِ الَّتِي تَسَبَّبْتُ فِيهَا، أَشْعُرُ بِخَجَلٍ كَبِيرٍ لِأَنَّنِي كُنْتُ سَبَبَاً فِي هَذَا الْأَلَمِ، وَأَتَحَمَّلُ الْمَسْؤُولِيَّةَ كَامِلَةً رَغْمَ أَنَّ الْمَعْلُومَةَ وَصَلَتْنِي عَلَى الْهَوَاءِ".
كَمَا أَعْلَنَتْ بِينْيَا عَنْ قَرَارِهَا بِـ الِانْسِحَابِ الْفَوْرِيِّ مِنَ الْبَرْنَامَجِ وَوَقْفِ أَنْشِطَتِهَا الْإِعْلَامِيَّةِ كَتَعْبِيرٍ عَنْ أَسَفِهَا الْعَمِيقِ.
مَوْقِفُ الْقَنَاةِ وَالْمُحَاسَبَةُ الدَّاخِلِيَّةُ
مِنْ جِهَتِهَا، أَصْدَرَ عَدَّتْ قَنَاةُ "لُوزُو تِي فِي" بَيَانَاً أَدَانَتْ فِيهِ الْوَاقِعَةَ تَمَامَاً، مُؤَكِّدَةً عَلَى الْآتِي:
- رَفْضُ التَّجَاوُزِ المِهْنِيِّ: نَشْرُ مَعْلُومَاتٍ حَسَّاسَةٍ دُونَ تَحَقُّقٍ هُوَ أَمْرٌ غَيْرُ مَقْبُولٍ جُمْلَةً وَتَفْصِيلَاً.
- عُقُوبَاتٌ دَاخِلِيَّةٌ: اتِّخَاذُ إِجْرَاءَاتٍ رَادِعَةٍ بِحَقِّ كَافَّةِ الْمَسْؤُولِينَ عَنْ تَمْرِيرِ الْخَبَرِ، دُونَ التَّطَرُّقِ لِمَا إِذَا كَانَ خُرُوجُ الْمُذِيعَةِ اسْتِقَالَةً طَوْعِيَّةً أَمْ إِقَالَةً مُبَاشِرَةً.





